عينت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رسميا مساء اليوم الخميس، محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني، خلفا لوليد الركراكي، في ندوة صحفية في مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. وكشف وهبي خلال الندوة الصحافية عن أول عضو في طاقمه التقني، ويتعلق الأمر بالبرتغالي جواو ساكرامنتو الذي سيشغل مهمة المساعد الأول، قائلا: "اليوم أود بالأساس أن أقدم ساكرامنتو، الذي سيكون مساعدي الأول؛ هو شخص يملك الكثير من الكفاءات والخبرة رغم صغر سنه، وقد اشتغل مع مدربين كبار مثل مورينيو وكريستوف غالتييه". وأشار الناخب الوطني إلى أن الطاقم التقني مازال في طور الاستكمال، وزاد موضحا: "اليوم لن أقدم باقي أعضاء الطاقم، لأننا مازلنا بحاجة إلى بضعة أيام لإنهاء كل شيء، لكن يمكنني القول إن هناك أشخاصا متحمسين جدا، ملتزمين للغاية، ومتشوقين للعمل من أجل المغرب". وفي تصريحاته عقب تقديمه مدربا جديدا للمنتخب المغربي عبّر وهبي عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها لتولي قيادة "أسود الأطلس"، مؤكدا عزمه العمل بجدية لتطوير المنتخب الوطني وإسعاد الجماهير المغربية، وتابع: "أود أولا أن أبدأ بالتعبير عن امتناني العميق لجلالة الملك محمد السادس على دعمه لكرة القدم المغربية، ولأنه يتيح لنا اليوم أن نحلم بشكل كبير". وأوضح الناخب الوطني الجديد أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، موردا: "أنا مدرك أيضا حجم الانتظارات، وفخور جدا، وأتعهد بالعمل بجدية وتواضع وعزيمة، وبروح وطنية كبيرة"؛ وحول طموحه مع المنتخب المغربي قال: "سنعمل من أجل مواصلة تطوير هذا الفريق، لأنه تطور كثيرا؛ وبما أنه فريق شاب أعتقد أنه يمكنه أن يتطور أكثر ويجعل الشعب المغربي فخورا بمنتخبه الوطني". كما حرص وهبي على توجيه رسالة شكر إلى الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، قائلا: "أتوجه بالشكر من أعماق قلبي لوليد الركراكي، أولا كمغربي، على كل اللحظات التي جعلنا نعيشها، وأيضا بصفتي مدربا لمنتخب أقل من عشرين سنة، على كل الدعم الذي قدمه لي خلال هذه السنوات الأربع، وعلى النصائح والمساندة والقرب، رغم أنه لم يكن ملزما بأن يكون قريبا إلى هذا الحد من الأطر الوطنية الشابة". وختم المتحدث كلمته بالإشادة بما تركه الركراكي من إرث للمنتخب الوطني، موردا: "كما أشكره أيضا بصفته مدرب المنتخب الأول على الإرث الذي تركه لنا. اليوم لدينا فريق قوي، وفريق في طور التطور، مازال متعطشا، والأهم أنه ليست لديه عُقد".