أعلنت المصممة المغربية مريم بلخياط عن إطلاق مشروع بناء مسجد كصدقة جارية ترحما على روح والدها، هرم الأغنية المغربية الراحل عبد الهادي بلخياط، الذي وافته المنية في الثلاثين من يناير المنصرم. وتأتي هذه المبادرة ذات الأبعاد الإنسانية والروحية العميقة، لتجسد قيم البر والوفاء التي تجمع بين المبدعة المغربية ووالدها الراحل. وقد اختارت مريم بلخياط منصات التواصل الاجتماعي لتقاسم ملامح هذا المشروع مع جمهورها، مستحضرةً الحديث النبوي الشريف: "من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله، بنى الله له مثله في الجنة". وفي بوح مفعم بالمشاعر، أكدت بلخياط أن شهر رمضان لهذا العام يكتسي طابعا استثنائيا يطبعه الفقد، مشددة على أن غياب والدها الجسدي لن يثنيها عن مواصلة الدعاء له والبر به، حيث كتبت: "اللهم اجعل الروضة والمسجد صدقة جارية عن عبدك عبد الهادي لا ينقطع أجرها إلى يوم الدين". وقد حظيت هذه الخطوة بإشادة واسعة وتفاعل لافت من قبل رواد الفضاء الأزرق ومحبي الفنان الراحل، الذين اعتبروا المبادرة تجسيدا حيا لصلة الرحم التي لا تنقطع برحيل الأحباب، مؤكدين أن إقامة منشأة دينية تخليداً لذكرى الراحل تعد من أسمى صور الوفاء والعمل الصالح الذي يمتد أثره عبر الأجيال.