أشادت وزارة الخارجية الصينية، على لسان المتحدثة باسمها، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحفي، بشجاعة طالب مغربي يدعى أيوب فاضل (21 عاماً)، يتابع دراسته في السنة الثانية بقسم هندسة البرمجيات بجامعة "هانغتشو" للكهرباء والتكنولوجيا، بعدما تحول إلى حديث الإعلام الصيني إثر إنقاذه حياة شابة كانت على وشك الغرق هذا الأسبوع في بحيرة "جينشا" في منطقة تشيان تانغ بمدينة "هانغتشو". A woman fell into Jinsha Lake in Hangzhou, Zhejiang province on the evening of April 6. A passing foreign man jumped into the water without hesitation and rescued her, then left quietly without revealing his identity. He was later identified as Ayoub Fadil, a Moroccan student at... pic.twitter.com/CeYq83ttt0 — In Zhejiang (@InZhejiang) April 7, 2026 وتفاعلاً مع سؤال حول الموضوع صرحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية قائلة: "إن إقدام هذا الطالب المغربي وشجاعته في تقديم المساعدة عمل يبعث على التأثر؛ فالطيبة لا تعرف حدوداً دولية، ونحن نحييه على صنيعه. وأعتقد أن هذا يمثل أصدق وأكثر الأمثلة حيوية على الصداقة المتينة بين الشباب الصيني والأجانب". وحظي مقطع فيديو، تم تداوله على نطاق واسع، للحظة إنقاذ الطالب المغربي شابة صينية باهتمام كبير في الصين، حيث وصفته وسائل إعلام ومدونون صينيون بالبطل، مشيدين بموقفه الإنساني النبيل. وفي تفاصيل الواقعة التي أوردتها المصادر ذاتها كان الشاب المغربي يتنزه رفقة أصدقاء له بالقرب من بحيرة "جينشا" عندما لاحظ تجمعاً للناس، ليكتشف أن شخصاً سقط في الماء، قبل أن يخلع معطفه وحذاءه بسرعة، ثم سبح في البحيرة لمسافة 5 أمتار لإنقاذ الشابة التي سقطت في الماء وكانت تعاني من الاختناق، فأخرجها وقدم لها الإسعافات ثم غادر المكان بعد وصول الشرطة. ونقلت صحيفة "سيينا" الصينية عن أحد أساتذة الطالب المغربي قوله: "إنه معروف بمواقفه الإنسانية والمشاركة التطوعية"، مؤكداً أن عدداً من الجهات في منطقة "تشيانتانغ" تدرس التقدم بطلب لمنح المعني بالأمر وسام "الشهامة والعمل البطولي" (Jianyi Yongwei) تقديراً لشجاعته. وفي وقت سابق نشرت ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية مقطع الفيديو الذي يوثق لعملية الإنقاذ التي نفذها الطالب المغربي، على حسابها الرسمي على موقع "إكس"، قائلة: "طالب مغربي ينقذ امرأة سقطت في بحيرة في 'هانغتشو' قبل أن يغادر المكان بسرعة... اللطف لا حدود له".