تألق مسلسل "شكون كان يقول" للمنتج المغربي خالد النقري خلال فعاليات مهرجان مكناس للدراما التلفزية، التي احتضنتها مدينة مكناس، حيث تمكن من حصد الجائزة الكبرى في صنف الدراما إلى جانب جائزة الإخراج، في تتويج يعكس حضوره القوي خلال الموسم الرمضاني المنصرم. المسلسل الذي عرض على القناة الأولى استطاع منذ حلقاته الأولى استقطاب جمهور واسع، محققا نسب مشاهدة مرتفعة، كما تصدرت مشاهده منصات التواصل الاجتماعي، في مؤشر واضح على التفاعل الكبير الذي حظي به من طرف المتابعين، وترسيخه مكانته ضمن أبرز الأعمال الدرامية المغربية لهذا الموسم. واستطاعت أعمال المنتج المغربي خالد النقري خلال السنوات الأخيرة فرض سيطرتها على المشهد الدرامي المغربي، إذ حققت نجاحات جماهيرية لافتة ونسب مشاهدة مرتفعة، على غرار مسلسلي "بنات العساس" و"كاينة ظروف"، اللذين رسخا حضوره كأحد أبرز الأسماء في صناعة الدراما الوطنية. وعرفت هذه الدورة مشاركة عدد من الإنتاجات الوطنية التي بصمت بدورها على حضور مميز، إذ نال مسلسل "عش الطمع" للمخرج أيوب لهنود جائزة أحسن سلسلة مناصفة، إلى جانب جائزة الإخراج، فيما توج ثلاثي الكتابة أحمد مسعودي وأمين سماعي وسمير قصيري بجائزة السيناريو عن مسلسل "ليلي طويل"، مع تنويه خاص من لجنة التحكيم بسيناريو "سوق أتاي" والمخرجة غزلان أسيف. وفي صنف الكوميديا عادت جائزة أفضل سلسلة إلى "المرضي" للمخرج عبد الهادي انبارو، من إنتاج إدريس شحتان، ما أكد تنوع الأعمال المشاركة وقوة التنافس بينها. وأشرفت على تقييم هذه الأعمال لجان تحكيم متخصصة، إذ ترأس لجنة المسلسلات والكوميديا الأكاديمي والشاعر علال الحجام، بعضوية الفنانة هاجر كريبع والإعلامي المختار لغزيوي، فيما قادت لجنة تحكيم الأفلام الفنانة لطيفة أحرار، بمشاركة السيناريست عبد الإله الحمدوشي والممثلة خلود البطيوي، وسط منافسة قوية ضمت إنتاجات القنوات الوطنية الأولى والثانية والأمازيغية وقناة العيون. وفي صنف الأفلام التلفزية حصد فيلم "الحب المر" للمخرج ياسين فنان الجائزة الكبرى، بينما تقاسم عبد الحي العراقي وبشرى ملاك جائزة السيناريو عن فيلم "خارج التغطية". وعلى مستوى التشخيص توج كل من المهدي فلان وعزيز ضهيور بجائزة أفضل دور رجالي، فيما عادت جائزة أفضل دور نسائي مناصفة إلى هيام لمسيسي وخديجة زروال، مع تنويه خاص بكل من هناء العلام وسعاد علوي. كما نال المخرج طارق الإدريسي جائزة الإخراج عن فيلمه "نصيب"، في ختام دورة عرفت تنافسا قويا ومستوى فنيا لافتا.