فاز المرشح الحكومي الاجتماعي الديمقراطي سورونباي جينبيكوف في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت اليوم في فرغيزيا بعد حصد 54.2% من الاصوات، وفقا للجنة الانتخابية المركزية لهذه الجمهورية السوفياتية القديمة في آسيا الوسطى. وحل في المركز الثاني بفارق كبير عن المرشحين التسعة الآخرين رئيس الوزراء السابق ايضا وزعيم حزب (الجمهورية) المعارض، عمر بيك بابانوف (47 عاما) والذي يعد من الرجال الأكثر ثراء في بلاده. وكشفت بيانات اللجنة الانتخابية بعد فرز 97% من الاصوات ان بابانوف حصل على 33.6% من الأصوات في عملية اقتراع بلغت نسبة المشاركة فيها 54% من الأصوات، ما يعادل أكثر بقليل من ثلاثة ملايين شخص. وترجع السرعة في إعلان اللجنة الانتخابية عن نتائج الانتخابات إلى ادخال تكنولوجيا معلوماتية وآليات تصويت الكترونية جديدة. وأوضحت السلطات الانتخابية في قرغيزيا أن هذه النتائج ليست نهائية، لكنها أكدت أن التعديلات التي قد تطرأ عليها قليلة للغاية ولن تؤثر على نتائج الانتخابات. واستبعدت اللجنة الانتخابية احتمال إجراء جولة ثانية ينص عليها الدستور في البلاد في حال عدم حصد أي من المرشحين أغلبية مطلقة. وتعهد جينبيكوف (58 عاما)، الذي ترك منصب رئيس الوزراء للترشح في الانتخابات الرئاسية، في تصريحات وقت الاقتراع بأنه في حال انتخابه، سيواصل سياسات الرئيس الحالي ألمازبيك أتامباييف التي ستختتم ولايته في مطلع ديسمبر المقبل. واعتبرت الحملة الانتخابية التي شهدت تبادلا للاتهامات بين المرشحين الرئيسيين بمثابة صراع بين الجهاز الإداري المتمثل في جينبيكوف وسلطة المال المتمثلة في بابانوف. وركزت التنديدات بالتدخل الخارجي في الحملة الانتخابية ضد كازاخستان المجاورة التي يرى أتامباييف أن رئيسها نورسلطان نزارباييف حاول فرض بابانوف. وينص الدستور في قرغيزيا على انتخاب الرئيس لولاية وحيدة لمدة ستة أعوام ويحظر إعادة انتخابه.