يعتبر تقبل الذات اول خطوات الجمال، يليه العناية الصحية بالبشرة و الجسم عموماً. وربما ترغب أغلب النساء فى الحصول على بشرة فاتحة متجانسة، كملمحاً أساسياً من ملامح الجمال الذى نرنو إليه جميعاً، ولكن من المؤسف أن تغدو تلك الرغبة بعد أن كانت تقتصر على بعض حالات الجلدية إلى هوس ونوع من الرفاهية غير المدروسة. بدايةً يرجع التفاوت فى لون الجلد إلى صبغة الميلانين فى خلايا الجلد، فكلما زاد وجود هذة الصبغة، كلما أصبح لون البشرة داكناً ، فالأشخاص من ذوى البشرة الفاتحة يقل إنتاج صبغة الميلانين لديهم. وهذة الصبغة مسؤلة كذلك عن حماية الجلد من التأثير السلبى نتيجة التعرض لأشعة الشمس، لذلك نجد أصحاب البشرة الداكنة أقل تعرضاً للأمراض الجلدية والحساسية وشيخوخة البشرة المبكرة. وتنحصر مستحضرات تفتيح البشرة غالباً فى ثلاثة أنواع :- 1-مستحضرات ضارة تحتوى على معادن سامة: مستحضرات ضارة مجهولة التركيب ويحتوى أغلبها على معادن ثقيلة أو سامة مثل الزئبق، ورغم نتائجها الملموسة وسرعة مفعولها فى تفتيح لون البشرة ، إلا أن مابها من مواد سامة يترسب فى الجسم على المدى الطويل مسبباً خللاً جسيماً فى أجهزة الجسم- الكليتين والجهاز العصبي وجهاز المناعة. وتكون غالبا مهربة من الخارج دون تصريح أو ترخيص من وزارة الصحة من بعض دول جنوب شرق اسيا أو غيرها، وغير مصرح بها من قبل منظمة الاغذية والعقاقير(FDA) . وقد تباع في بعض مراكز التجميل أو المحلات التجارية. 2- كريمات علاجية تباع بالصيدليات: يصفها طبيب الأمراض الجلدية المختص لعلاج حالات معينة مثل الكلف والنمش و آثار حب السباب، وتحتوى غالباً على عقاقير طبية مثل الكورتيزون والهيدروكويون والتريتينوين، وتستخدم لمدة لا تتجاوز 3-6 شهور فى الأجزاء المصابة فقط. وقد يؤدى إستخدامها بطريقة خاطئة أو لفترات طويلة إلى حساسية الجلد وتشققه، بالاضافة الى اتساع الشعيرات الدموية السطحية وشيخوخة البشرة المبكرة. لذلك ينبغى إستخدامها تحت إشاراف الطبيب المختص..... اقرأ تتمة الموضوع على مجلتك مواضيع ذات صلة -للباحثات عن نعومة البشرة -لتبييض الركبتين و المناطق الخشنة -متى تستعملين الفازلين؟