تحركت ولاية أمن مكناس، تحت إشراف المديرية العامة للأمن الوطني، للقيام بحملات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية بالمدينة، وتهدف إلى توعية الأجيال الناشئة بخطر الإدمان على المخدرات بالمؤسسات التعليمية والعنف المدرسي والرياضي والشغب بالملاعب، وكذا ظواهر التحرش الجنسي بتلميذات المدارس والثانويات، بالإضافة إلى التوعية بقيم المواطنة ومخاطر جرائم المعلوميات وكذا تقديم نصائح عامة وتدابير وقائية ضد الجرائم والاعتداءات و مختلف أشكال الانحراف. وتأتي هذه الحملة التحسيسية، يقول محمد شعشوع، عميد شرطة بولاية أمن مكناس، من أجل "ترسيخ الدور التوعوي والتربوي لإدارة الأمن الوطني وتكريس سياسة القرب والانفتاح والتشاركية مع مختلف شرائح ومكونات المجتمع". وأضاف المتحدث أن هذه الحملة "تدخل في عامها الثاني على التوالي وهي تأخذ شكل زيارات يومية لمختلف المؤسسات التعليمية بمدينة مكناس، ويتم خلالها اللقاء بمئات التلاميذ يوميا، حيث شهدت السنة الفارطة تغطية جميع المؤسسات بالمدينة، وأما خلال هذه السنة فتم توعية أزيد من أربعين ألف تلميذ وسط جو من الانفتاح والتفاعل الايجابي وهو ما انعكس بالمحصلة على نسبة الحالات الإجرامية المسجلة سواء داخل أو بمحيط المؤسسات التعليمية، والتي عرفت انخفاضا جد ملموس، مما ساهم في ترسيخ جو سليم للدراسة و التحصيل العلمي، وذلك بمساهمة مختلف الفرق المتدخلة في الأمن المدرسي على مستوى ولاية الأمن".