أخنوش يسلم رسالة خطية من الملك لولي العهد السعودي    زخات رعدية قوية يومي الثلاثاء والأربعاء في المغرب    يتبنى أطروحة "البوليساريو"..تدوينة مطولة لكريستوفر روس حول ""المينورسو" وقضية الصحراء    وزيرة الاقتصاد: مشروع قانون المالية يتوخى الانتقال إلى سياسات مؤطرة برؤية استراتيجية بأولويات وطنية واضحة    حقوقيون يستنكرون غض الحكومة الطرف عن الغلاء الفاحش للمواد الغذائية الأساسية والمحروقات    "لارام" استئناف الرحلات الجوية نحو ميامي والدوحة في دجنبر المقبل    أسعار النفط تواصل الصعود لأعلى مستوياتها    رويترز: الجزائر تقرر إمداد إسبانيا بالغاز مباشرة عبر خط ميدغاز المتوسطي بدون المرور بالأراضي المغربية    السودان.. البرهان يعلن الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء    إسرائيل و تحذير السفر إلى المغرب.    انحناءة عزيز أخنوش أمام ولي العهد السعودي تثير جدلاً واسعاً (فيديو)    غيابات بارزة في قائمة الرجاء أمام الفتح الرباطي    كأس الأمم الأفريقية 2022 في المغرب    "تقارير" / كونتي يوافق على تدريب فريق مانشستر يونايتد    لأسباب فنية.. الشابي يستبعد سوبول وسيلا وهين من المشاركة في مباراة الفتح    بلاغ إخباري يخلق الجدل بعد قرار حرمان التلاميذ الغير الملقحين من نمط التعليم الحضوري و النقل المدرسي. (+وثيقة)    سفيان الحمبلي…الفرنسي الجزائري الذي جعل فرنسا تستورد المخدرات برعاية أمنية    في ظرف 20 يوما.. عدد المستفيدين من الجرعة الثالثة للقاح كورونا يتخطى مليون شخص بالمغرب    وزير الصحة يدافع عن "جواز التلقيح" ويتحدث عن "تحفيز"! المتقاعسين والمترددين والممانعين    وزيرة المالية تكشف إخفاقات حكومات العدالة والتنمية بالأرقام    وزير الخارجية الإسباني يجيب على سؤال متى تعود سفيرة المغرب إلى مدريد؟    جورجينا "تواسي" رونالدو بعد الانهيار أمام ليفربول على ملعب أولد ترافورد    أخنوش من الرياض: المغرب اعتمد مقاربة مندمجة للانتقال إلى اقتصاد أخضر في انسجام مع الجهود الدولية    البرلمانيون الذين منعوا من حضور جلسة تقديم قانون المالية 2022    إجهاض عملية للهجرة عن طريق تسلق السياج الحديدي بين الناظور ومليلية    الكاف تكافئ الوداد بعد التأهل لمجموعات دوري الأبطال    بعد نزاله ضد جمال بن صديق.. ريكو فيرهوفن يؤكد: "لا أرى شيئًا بعيني اليسرى حتى الآن لكن عملية التعافي تسير على نحو جيد"    العلام: منع منيب من دخول البرلمان بسبب "جواز التلقيح" سابقة لا مثيل لها في تاريخ المغرب    أحداث تصدرت المشهد على مدار أسبوع (لاليغا)    وزير الصحة: لا يفصلنا سوى أقل من 6 ملايين مُلقّح لبلوغ المناعة الجماعية ولهذا فرض جواز التلقيح    "طنجة فراجة".. المدينة العتيقة تحتضن عروضا فنية    صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تكشف عن وصول رحلة جوية مباشرة من الرياض إلى تل أبيب    السعودية تؤكد موقفها الداعم لمغربية الصحراء    الأمن يتدخل بسرعة بعد انتشار فيديو مروع لمجرمين "يشرملان" شخصا بالسواطير    فلاح ثلاثيني ينهي حياة شقيقه بطريقة مروعة    إطلاق حملة وطنية تحسيسية حول الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم    السودان.. الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والحوار    التلقيح وحالة الطوارئ الصحية على رأس جدول أعمال مجلس الحكومة    تركيا.. "أزمة السفراء" تفاقم متاعب الاقتصاد وتهوي بالليرة التركية إلى مستوى غير مسبوق    مجموعة سان كوبان المغرب تطلق أكاديمة لتدريب مقدمي الخدمات والمستخدمين    المغرب – إسبانيا.. لا جديد بشأن استئناف الرحلات البحرية    باحث صربي يؤكد وجاهة الدعوة إلى طرد "الجمهورية الوهمية" من الاتحاد الإفريقي    تتويج الفائزين في مسابقة محمد الركاب لأفلام الأندية السينمائية    الحكومة تشيد بانخراط المغاربة في المقاربة الاحترازية الجديدة    التشويش الإسلامي الحركي على احتفال المغاربة بالمولد النبوي الشريف    محمد.. أفق الإحساس بالإيمان الروحي والأخلاقي الإنساني    واتساب سيوقف خدامته بهذه الهواتف ابتداء من فاتح نونبر    طقس الاثنين..هبوب رياح وزخات مطرية متفرقة    إنا كفيناك المستهزئين    المكتب المغربي لحقوق المؤلفين يحتفي بالموسيقى الحسانية    منصة "أفلامنا" تعرض أفلام متنوعة    أبوظبي للإعلام تُطلق تطبيق "عالم ماجد"    انقلابيو السودان يعتقلون عددا من وزراء الحكومة الانتقالية..    مسرحية "شا طا را" في موعد جديد بمسرح محمد الخامس    اسدال الستار على فقرات مهرجان " تاسكوين " في نسخته الأولى بتارودانت    "ماتقتلوش الفن فالمغرب".. عريضة فنانين لفتح المركبات الثقافية والمسارح    أسس الاستخلاف الحضاري    د.البشير عصام المراكشي يكتب: عن التعصب والخلاف والأدب وأمور أخرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخبير حمضي يؤكد مركزية التلقيح واستعمال جواز اللقاح للتخفيف من الإجراءات التقييدية
نشر في هوية بريس يوم 20 - 09 - 2021

استعرض الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، خارطة طريق للتخفيف من الإجراءات التقييدية لمواجهة تفشي فيروس كورونا بالمملكة، مشددا في هذا الصدد على مركزية التلقيح واللجوء لاستعمال جواز اللقاح في الأنشطة والأماكن العامة التي تستقطب الجمهور.
وأوضح حمضي في مقال له، أنه من الممكن التخفيف من بعض الإجراءات التقييدية بل ازالة بعضها تماما خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة تحت شروط معينة، أهمها السيطرة على الوضع الوبائي، واحترام التدابير الاحترازية، تسريع عملية التلقيح، واستعمال جواز اللقاح في الأنشطة والأماكن العامة، ويقظة المواطنين والسلطات الصحية تجاه تطور الوباء على المستوى الوطني والعالمي لكشف أي انتكاسة أو ظهور لمتحورات جديدة.
واستحضر الخبير عددا من المعطيات بخصوص الحالة الوبائية بالمملكة "الماضية في التحسن"، والخروج من الموجة الثالثة جار، مشيرا إلى أن هناك تراجعا في عدد الإصابات والحالات الخطرة والوفيات، انخفاضا في معدل ملء أقسام الإنعاش المخصصة لكوفيد -19 من أكثر من النصف إلى الربع، وكذا انخفاضا في معدل إيجابية التحاليل من أزيد من 25 في المائة إلى أقل من 10 في المائة.
وأشار حمضي أيضا إلى أن المملكة تشارف على تغطية 60 من الساكنة بالجرعة الأولى من اللقاح و50 في المائة بالجرعتين معا، كما أن هناك إقبالا مهما على تلقيح التلاميذ من 12 الى 17 سنة، حيث أخذ أكثر من ثلث الفئة المستهدفة الجرعة الاولى في ظرف أسبوعين، والعملية متواصلة.
واعتبر أن هذه المعطيات "مهمة ومشجعة ومطمئنة" لكنها لا تسمح للمملكة بالرفع الكلي للإجراءات الترابية والحاجزية، ولكنها تسمح بالتخفيف منها بشكل كبير كمرحلة أولية قبل إلغاء عدد منها لاحقا.
وحسب الخبير، فإن الوضعية المتحسنة وبائيا والناجحة على مستوى التلقيح بالمملكة تسمح بإعطاء الجرعة الثالثة للملقحين ممن تفوق أعمارهم 65 سنة، والمصابين بالأمراض المزمنة ومهنيي الصحة، والاستمرار في الإجراءات الاحترازية الفردية من تباعد وارتداء كمامات وغيرها في الفضاءات المغلقة والمفتوحة.
وقال إنه من الممكن أيضا الاستغناء عن الإجراءات الاحترازية الفردية داخل الفضاءات العامة متى ما وصلت نسبة التغطية باللقاح 80 في المائة من الساكنة واستقرار الوضع الوبائي. مع الاستمرار في الالتزام بها داخل المحلات المغلقة.
وأضاف حمضي أن الوضعية الوبائية المتحسنة تسمح أيضا بالإعلان من الآن عن توسيع استعمال جواز اللقاح ليشمل الأنشطة والفضاءات التي تستقطب الجمهور كالمقاهي والمطاعم ووسائل النقل وقاعات السينما والحمامات مع رفع الإجراءات التقييدية عن هذه الأنشطة والفضاءات إلى حد كبير، وذلك في انتظار تحسن أكثر للوضع الوبائي وتلقيح مزيد من الناس وإعطاء فرصة للمترددين للتوجه لمراكز التلقيح والحصول على لقاحاتهم وحماية أنفسهم والحصول على جواز اللقاح.
وذكر في هذا الصدد أنه في كل الدول التي لجأت إلى استعمال جواز اللقاح تضاعف عدد الملقحين بها، لأن ذلك يساعد المترددين على اتخاذ القرار وتجاوز ترددهم، مبرزا في هذا الصدد أن جواز اللقاح يمكن من حماية غير الملقحين وحماية المحيطين بهم ومجموع الساكنة، ويسهل الحياة الاجتماعية والمدرسية والاقتصادية في انتظار المناعة الجماعية ونهاية الجائحة.
ولذلك، يضيف حمضي، فإن الأشخاص الذين تخلفوا عن التلقيح "يشكلون مصدر قلق كبير"، باعتبارهم الأكثر تعرضا للإصابات الخطيرة والوفاة بسبب الفيروس، و"يشكلون خطرا شديد العدوى على أسرهم ومحيطهم وعلى الساكنة، كما يشكلون ضغطا على المنظومة الصحية، ويفرملون تعافي البلاد وانتعاشها".
وبعدما أشار إلى أن أربعة من خمسة بالغين بالمملكة ملقحون ضد الفيروس، قال حمضي إنه لا يمكن انتظار نهاية الجائحة لفتح بلادنا بشكل أكبر، مشددا في الوقت ذاته على أنه لا يمكن فتح الباب على مصراعيه أمام الجميع، ملقحين وغير ملقحين بنفس الدرجة، لأن مخاطر الإصابات الحرجة والوفيات ومخاطر نقل الفيروس تقل ب10 مرات عند الملقحين مقارنة بأقرانهم غير الملقحين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.