راسل مجموعة من البرلمانيون الأوروبيون رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بشأن إضراب معتقلي حراك الريف. وعبر أعضاء من البرلمان الأوروبي عن قلقهم بشأن وضعية السجناء السياسيين من حراك الريف بالسجون، على ضوء وباء كوفيد -19، وإضرابهم عن الطعام.
وفي رسالة موجهة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أشاروا أن "العديد من معتقلي الحراك، ما زالوا في سجون مغلقة ومكتظة في زمن كورونا، ولا يحصلون على رعاية صحية كافية ". وسجلوا في رسالتهم تدهور الحالة الصحية للعديد من معتقلي حراك الريف المضربين عن الطعام، ومن بينهم نبيل أحمجيق وناصر الزفزافي، ومحمد حاكي وبلال أهباض، وزكرياء أدهشور، وأشرف مديد، الذي تعقّد وضعه الصحي خاصة بعد إقدامه على محاولة انتحار". وكتبت النائبة الهولندية في البرلمان الأوروبي، "كاتي بيري" تدوينة على فايسبوك، أشارت فيها أنها وجهت إلى جانب 20 برلمانيا أوروبيا رسالة تطلب فيها من الحكومة المغربية الإفراج الفوري عنهم. ودعت الرسالة سعد الدين العثماني باعتباره رئيسا للحكومة المغربية، إلى إعطاء الأولوية للاعتبارات الإنسانية والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في الحراك، وفقاً لتوصيات مفوضية الأممالمتحدة السامية لحقوق الإنسان، والنداءات المتكررة من العديد من المنظمات الحقوقية.