قررت المصالح المختصة فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي يوم الأربعاء 04 مارس الجاري على الساعة الحادية عشرة صباحا، وذلك في إطار تتبع وضعيته التقنية ومراقبة حالة منشآته المائية، عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في رفع نسبة الملء. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن نسبة ملء السد تبلغ حاليا حوالي 62 في المائة، بما يناهز سبعة ملايين متر مكعب من المياه، وهو ما استدعى اتخاذ إجراء احترازي يقضي بفتح البوابات بشكل مؤقت من أجل تفريغ جزء من الحمولة. وأفادت مصادر مطلعة أن هذه العملية تهدف أساسا إلى تصريف الأوحال والرواسب المتراكمة قرب بوابات السد، بما يضمن الحفاظ على سلامة التجهيزات المائية ونجاعتها، ويعزز من جاهزية المنشأة في حال استمرار التساقطات أو تسجيل واردات مائية إضافية خلال الفترة المقبلة. وفي هذا السياق، دعت الجهات المعنية مستعملي الطريق المؤدي إلى أزرو نذسريث وحي السد، وكذا الساكنة المجاورة لمجرى وادي النكور، إلى توخي الحيطة والحذر خلال التوقيت المحدد لعملية فتح البوابات، تفاديا لأي مخاطر محتملة نتيجة ارتفاع منسوب المياه بشكل مؤقت. ويأتي هذا الإجراء في سياق التدبير الاستباقي للمنشآت المائية بالإقليم، خاصة بعد التحسن النسبي في الموارد المائية بفضل الأمطار الأخيرة، وما تفرضه من يقظة تقنية لضمان حسن استغلال المخزون المائي والحفاظ على سلامة البنيات التحتية المرتبطة به.