أمين أحرشيون استيقظت الأوساط الحقوقية في بغداد صباح اليوم على خبر فاجعة هزت المجتمعين المحلي والدولي. تعرضت الناشطة البارزة ينار محمد، رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق، لعملية اغتيال غادرة أمام منزلها في منطقة البنوك بالعاصمة. وقع الحادث المأساوي فور عودتها من كندا، حيث قام مسلحان بإطلاق النار عليها قبل الفرار إلى جهة مجهولة. لقد كرست ينار محمد حياتها كاملة للنضال من أجل حقوق المرأة في العراق، وأسهمت بشكل فعال في ترسيخ قيم المساواة داخل الحركة النسائية العالمية. عُرفت بشجاعتها في تأسيس الملاذات الآمنة للنساء وفي الدفاع عن الحريات المدنية في أصعب الظروف التي مر بها البلاد. تعتبر عملية الاغتيال الجبانة هذه حلقة جديدة تنضاف لسلسلة الاستهدافات التي تطال النساء المناضلات في عدة دول بسبب نشاطهن الحقوقي والنسائي. يمثل هذا الرحيل خسارة جسيمة لصوت الحق والمطالبة بالعدالة، لكن إرثها النضالي سيظل حياً في قلوب المدافعين عن كرامة الإنسان في كل مكان.