أعلنت الحكومة الغابونية تعليق نشاط منتخب كرة القدم الوطني «حتى إشعار آخر» وحلّ الطاقم التقني، عقب الإقصاء المبكر ل«الفهود» من دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم «المغرب 2025»، في خطوة جاءت بعد تهديدات مباشرة من الرئيس بريس أوليغوي نغويما باتخاذ قرارات «صارمة وتأديبية» لإعادة الانضباط والمساءلة في تدبير الرياضة. وقال وزير الرياضة بالنيابة، سيمبليس-ديزيري مامبولا، في بيان بثّه التلفزيون الرسمي، إن الحكومة قررت «حل الطاقم التقني وتعليق نشاط المنتخب الوطني»، إضافة إلى استبعاد كل من برونو إكويلي مانغا وبيير-إيميريك أوباميانغ، وذلك بعد ساعات من الخسارة أمام كوت ديفوار (2-3) في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة.
ودعا الوزير الجامعة الغابونية لكرة القدم إلى «تحمّل مسؤولياتها كاملة»، في إشارة إلى احتمال فتح مسار للمحاسبة، بعد أن تكبّد المنتخب ثلاث هزائم متتالية في البطولة. وكان «الفهود» قد خسروا أمام الكاميرون (0-1) في 24 دجنبر، ثم سقطوا بشكل مفاجئ أمام موزمبيق (2-3) في 28 دجنبر، قبل الهزيمة أمام كوت ديفوار، حاملة اللقب، بالنتيجة نفسها، ليحتلوا المركز الأخير من دون أي نقطة. ووصفت وسائل الإعلام المحلية المشاركة ب«الكارثية»، فيما شدد الرئيس نغويما، في تصريح سابق، على أن «زمن الإفلات من المسؤولية قد انتهى»، ملوّحًا بإجراءات تنظيمية وتأديبية لإعادة «الانضباط والطموح» إلى الرياضة الغابونية.