بدد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الساعي إلى تسجيل الهدف ال900 في مسيرته، الشكوك التي حامت حول إمكانية عدم لحاقه بصفوف إنتر ميامي في المباراة الافتتاحية للموسم الجديد في الدوري الأمريكي لكرة القدم، حيث يستهل الفريق حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة لوس أنجليس إف سي مساء اليوم السبت. وأكد الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو، مدرب إنتر ميامي، أمس الجمعة، أن "ميسي بخير، لقد تدرّب مع بقية الفريق طوال الأسبوع". وأضاف ماسشيرانو: "كان في حالة جيدة، وأحاسيسه إيجابية للغاية. لذا، فهو مستعد تماما مثل باقي أفراد الفريق". وحامت الشكوك حول إمكانية مشاركة ميسي، الذي يبلغ رصيده التهديفي حتى الآن 896 هدفا، بعد تعرضه لإجهاد في عضلات الفخذ الخلفية لساقه اليسرى في التعادل أمام برشلونة غواياكيل الإكوادوري 2-2 في السابع من فبراير الجاري. وعلى الرغم من أن بطل مونديال قطر 2022 استهل المباراة أساسيا، فإنه اضطر إلى مغادرة المستطيل الأخضر في الدقيقة ال58 ومتابعة اللقاء من على مقاعد البدلاء. واختار إنتر ميامي إعادة جدولة وديته الأخيرة قبل بداية الموسم أمام إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري في بورتوريكو إلى ال26 من شهر فبراير الحالي، بدلا من موعدها الأصلي في ال13 منه. وعاد الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات إلى التمارين مع بقية أفراد الفريق بعد إصابته بالشد. أضاف ماسشيرانو: "جميع اللاعبين الذين سافروا مع الفريق" إلى كاليفورنيا سيكونون متاحين، مقرا بأنه يتوقع مباراة صعبة أمام لوس أنجليس؛ نظرا للمستوى المرتفع للفريقين. وتنتظر إنتر ميامي، المتوّج بطلا للدوري بفوزه على فانكوفر وايتكابس، هذا الموسم، استحقاقات عديدة؛ أبرزها مشاركته في كأس أبطال الكونكاكاف. ويقترب ميسي في سن ال38 عاما من تحطيم رقم قياسي جديد في مسيرته المثقّلة بالإنجازات والألقاب، حيث يضع نصيب عينيه هدفه الرقم 900. وسجل "البرغوث" الصغير 896 هدفا مع الأرجنتينوبرشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي وناديه الحالي. وينتظر المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، مواجهة من العيار الثقيل أمام إسبانيا، بطلة أوروبا، في الدوحة في 27 مارس المقبل. ومن المتوقع أن تكون مجرد مسألة وقت فقط قبل أن يسجل ميسي الأهداف الأربعة التي يحتاجها ليصل إلى هدفه ال900. في الوقت الحالي، وحده النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاما) الذي ما زال ينشط في الملاعب مع النصر السعودي، وصل إلى هذا الحاجز، بعدما حقق هذا الإنجاز في شتنبر 2024. عزز "سي آر7" رصيده التهديفي إلى 962 هدفا، وبات على بُعد 38 هدفا من 1000 هدف. بدأت رحلة ميسي التهديفية في ماي 2005، عندما خرج اللاعب المراهق من مقاعد البدلاء في الدقيقتين الأخيرتين من فوز برشلونة على ألباسيتي 2-0، ليسجل هدف فريقه الثاني والأول له في عالم الاحتراف. وتتوزع أهداف ميسي على الشكل التالي: 672 هدفا في 778 مباراة مع برشلونة، و32 هدفا في 75 مباراة مع سان جرمان، و77 هدفا في 88 مباراة مع إنتر ميامي، إضافة إلى 115 هدفا في 196 مباراة بقميص منتخب بلاده، ليصل إجمالي أهدافه إلى 896 هدفا في 1137 مباراة.