عبر حزبُ "التقدم والاشتراكية" عن إدانته الشديدة للهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني، في انعطافٍ تصعيدي خطير للأوضاع بالمنطقة، بعد هجومٍ سابقٍ قبل أشهر، بما يُعاكِسُ ويَنْسِفُ تَطَلُّعَاتِ السلام الأخيرة نحو نجاح المفاوضات التي كانت جاريةً بين أمريكا وإيران. وأعرب الحزب في تصريح صادر عن مكتبه السياسي، عن قلقه الكبير وانزعاجه العميق إزاءَ ما أفضى إليه هذا العدوان المرفوض من رُدُودِ فِعلٍ إيرانية تؤدي إلى تَمَدُّدِ العمليات العسكرية نحو بلدانٍ عربية شقيقة، بما يُهدِّدُ، بشكلٍ غير مقبول، أَمْنَهَا وسيادَتَهَا الوطنية وسلامةَ شُعوبها، وبما يَمسُّ باستقرار المنطقة، ويُنذِرُ بانحدار الأوضاع نحو مزيدٍ من التأزم والاحتقان والتوتر، وبما يَضَعُ المنطقة فوق فُوهة بركان تُهَدِّدُ في الصميم السلم الإقليمي والعالمي.
وأكد أن هذه الأجواء المشحونة والخطيرة جدًّا، وفي ظل التنافي الصارخ لهذا العدوان المرفوض بكل تجلياته وتفاعلاته الحالية والمتوقَّعَة مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة، فلا بد من وقف كل أشكال التصعيد العسكري، والى تجنيب المنطقة والعالم بأسره مخاطر الانزلاق نحو أوضاعٍ ومنعطفاتٍ تَصعُبُ معالجةُ تداعياتها لاحقاً، وذلك من خلال العودة إلى جَادَّةِ الصَّوَاب والامتثال إلى حَلِّ الخلافات والنزاعات عبر المفاوضات والحلول السلمية.