تشير أحدث معطيات مؤشر الديمقراطية لسنة 2026 إلى استمرار التراجع الديمقراطي على المستوى العالمي، حيث باتت غالبية سكان العالم تعيش تحت أنظمة غير ديمقراطية، في ظل ارتفاع عدد الدول التي تشهد تدهورًا في مؤشرات الحريات والمؤسسات. ووفق التقرير، الذي شمل 179 دولة، فإن أكثر من 70 في المائة من سكان العالم يعيشون اليوم في ظل أنظمة استبدادية، مقابل تراجع عدد الديمقراطيات الليبرالية إلى أقل من 30 دولة فقط، ما يعكس تحوّلًا مقلقًا في المشهد السياسي العالمي الحالي ( الديمقراطيات الانتخابية حوالي 58 دولة في المقابل الأنظمة الاستبدادية بنوعيها أكثر من 90 دولة ).
إقليميًا، تواصل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تصدّر قائمة أضعف مناطق العالم من حيث مستوى الديمقراطية، في غياب أي ديمقراطية ليبرالية، وهيمنة الأنظمة الاستبدادية، سواء المغلقة أو الانتخابية.