العرائش أنفو في أجواء روحانية يستشعر فيها المرء عظمة العبادة وعظمة المعبود، شهد مصلى العيد بمدينة ميسور التابعة لإقليم بولمان، أجواء إيمانية مهيبة احتفاءً بعيد الفطر لعام 1448ه، الموافق ل 20 مارس 2026، حيث أدى عامل الإقليم السيد علال الباز، الصلاة وسط حشود غفيرة من المصلين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى لإحياء هذه الشعيرة العظيمة. وقد حضر إلى جانبه في هذه المناسبة المباركة، السيد مولاي عبد السلام العلوي البلغيتي رئيس المجلس العلمي المحلي، والسيد مندوب الشؤون الإسلامية، والسيد الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية للعمالة، ورئيس ديوان السيد العامل، ورئيس المجلس الإقليمي لبولمان، والسيد رشيد الحموني البرلماني عن دائرة ميسور ، ورؤساء المجالس المنتخبة، إضافة إلى رؤساء المصالح الخارجية والأمنية والعسكرية والقضائية، والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني. واستهلت صلاة العيد بالتسبيح والتكبير جرياً على العادة التي توارثها المغاربة عبر مذهبهم المالكي قبل أن يلقي الخطيب الأستاد مولاي عبد السلام العلوي البلغيتي خطبة العيد التي ركز فيها على ضرورة إتمام العبادات وعدم التوقف عنها لأن رمضان هو بمثابة ترويض للنفس والحث على المثابرة في عمل الخير وتجنب المعاصي ، كما ركز في محكم خطبته على ضرورة إصلاح الذات التي تظل وحدها كفيلة بتخليق الأمم والمجتمعات كما وصانا بذلك ديننا الإسلامي الحنيف، الذي ينبذ العنف والبغضاء، واختتم الخطيب خطبته بالدعوة إلى التآخي بين المسلمين و بالدعاء الصالح لجموع المصلين والشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة، ولأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عين جلالته بسمو ولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة. وبعد انتهاء الصلاة تبادل جموع المصلين التهاني فيما بينهم في أجواء من المودة والمحبة والأخوة. وللإشارة فقد شهد مصلى ميسور، توافد مئات المصلٍين من مختلف أرجاء المدينة، ليؤدوا صلاة العيد في جو من الطمأنينة والسكينة، حيث خيمت على المكان أجواء من الخشوع والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى.