توفي الناشط الحقوقي البارز في حركة 20 فبراير، أسامة الخليفي، اليوم الجمعة 31 يناير الجاري، بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث أُعلن عن وفاته في مدينة مكناس، وتم نقل جثمانه إلى مستودع الأموات. أسامة الخليفي كان من أبرز الوجوه الشابة التي برزت خلال الحراك الذي شهده المغرب في عام 2011، والمعروف ب"حركة 20 فبراير"، والتي طالبت آنذاك بالإصلاحات السياسية والاجتماعية.