إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.. نهضة بركان في رحلة البحث عن التتويج باللقب    نقابيون للحكومة: تشغيل "سامير" هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار "التسقيف"    سخرية وسخط على الحكم المصري الذي ادار مبارة الوداد والترجي    3 غيابات وازنة للترجي ضد الوداد    بسبب تهجير لاعبين قاصرين للخارج.. الجامعة تجمد أنشطة جميع الوسطاء وتلجأ ل”الفيفا”    اصطدام قوي بين حافلتين لنقل العمال ينتهي بمأساة وفاة رجلين و سيدة، وإصابة 14 آخرين في حادث مروع    توجيه تهم ثقيلة لشقيق أحد نشطاء الريف المعتقلين وإيداعه السجن بسبب تدوينات على "فيسبوك"    أمن البيضاء يحبط عملية بيع أزيد من 11 كلغ من الذهب كانت بحوزة إسبانيين ومغربيين    تفكيك شبكة لتهريب المخدرات وحجز طنين من الحشيش + فيديو    القصر الكبير مهرجان :OPIDOM SHOW    أسسه طارق بن زياد .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    رعب في أمريكا…إطلاق نار في نيوجيرسي يسقط 10 مصابين    منظمة أوكسفام تفضح الواقع الصحي بالمغرب: 6 أطباء لكل 10 آلاف مغربي    مؤسسة التربية من أجل التشغيل ومؤسسة سيتي توحدان جهودهما لتعزيز قابلية توظيف الشباب والنساء    موازين يعتذر:لهذا سنلغي بأسى حفل زياد الرحباني وستعوضه الحناوي    بعد نجاح فيلمها “صحاب الباك”.. سلمى السيري تتحدث عن كواليسه -فيديو    ميسي يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة السادسة    الجهاد الإسلامي: المقاومة تمتلك أوراق قوة لإسقاط صفقة القرن    أجواء حارة بالجنوب خلال طقس نهار اليوم السبت    آلاف اليهود من العالم كامل جاو يحتافلو فقرية ‘آيت بيوض' ضواحي الصويرة بموسم الولي “رابي نسيم بن نسيم”    حسن أوريد..حين يحج المثقف تحت ثقل طاحونة الأفكار المسبقة    « أزمة البام ».. 80 برلمانيا يوقعون عريضة ضد قرارات بنشماش    بعد إيقافه .. نيمار يترك باريس سان جيرمان    بعد مقاطعة الأمريكيين للهواوي الصينيون يردون الصاع صاعين    تأملات في عقيدة لزمن الشؤم..التأصيل يعني التضييق ! -الحلقة15    المنتزه الطبيعي أقشور مراقب بشكل كامل بواسطة كاميرات متطورة    «يوميات روسيا 2018».. الروسية أولا وأخيرا -الحلقة15    هذه حقيقة توقيف شرطي لسيارة نقل أموات أثناء جنازة ببركان حسب مصدر أمني    معز بنشريفية: "مهمتنا لن تكون سهلة في مباراة الإياب والبنزرتي مدرب كبير"    جبران ل"البطولة": "تفاجأنا بسيناريو اللقاء .. وينتظرنا شوط ثاني في تونس"    عصيد: المخزن رخص للPJD لحماية الملكية وشعر ببنكيران يحاول إضعافها في لقاء ببني ملال    فيديو يكشف عن “سر” مخفي في علب المشروبات الغازية    بعد تصاعد التوتر مع إيران.. الولايات المتحدة ترسل 1500جندي إضافي إلى الشرق الأوسط    الخطايا العشر للحركة الأمازيغية والوصايا العشر لمحبي الأمازيغية    "الشعباني:"كنا قريبين من الانتصار..واللقب لم يحسم بعد"    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة15    تعزية في وفاة عم الزميل المصور الصحفي نبيل بكري بالزمامرة    حملات طرد جماعي وعزل للقيادات تضرب “البام”    الجزائر: في الجمعة 14 من الحراك الشعبي، اعتقالات بالجملة والأوضاع مرشحة للتصعيد !!    الفيس بوك يعطل حسابي للمرة الرابعة    النقابات التعليمية الخمس تشرح أسباب ودواعي مقاطعتها الاجتماع مع وزير التربية الوطنية    الأمم المتحدة.. تكريم جندي مغربي قضى خلال عمليات حفظ السلام بميدالية "داغ همرشولد"    منارات و أعلام “الشاعرة وفاء العمراني.. إشراقات شعرية    افران.. حجز وإتلاف 470 كيلوغراما من المواد الغذائية غير الصالحة    فيديو.. احتساء برلمانية للخمر في رمضان يثير جدلا في تونس    المغرب.. صعوبات تواجه مساعي فرض ضرائب على فيسبوك وأمازون    اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية تعلن إجراءات جديدة للحماية من الرسائل القصيرة المزعجة    مزوار:” المنافسة الشريفة و المنصفة ، رافعة للنمو الاقتصادي”    الملك يؤدي صلاة الجمعة ب »مسجد الإسراء والمعراج » بالدار البيضاء    مسجد طارق بن زياد بالشرافات .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    تصنيف المغرب في المرتبة 42 من أصل 178 بلدا عالميا في مجال البيانات المفتوحة    فريد القاطي يتعاون مع فنان جزائري    نقابة: تشغيل “سامير” هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار “التسقيف”    برامج “الأولى” الاختيار الأول للمغاربة في الأسبوع الثاني من رمضان تم تسجيل 84 % من نسبة المشاهدة    رائحة الفم… العزلة    نصائح لتجميد الطماطم    “صحتنا في رمضان”.. وجبة السحور الصحية – فيديو    الجزائر تقضي على واحد من أشد الأمراض فتكا في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملف الزميل عبد الحق العضيمي المتوج بجائزة الصحافة المكتوبة والإليكترونية في المجال الفلاحي في حلقات
نشر في رسالة الأمة يوم 21 - 04 - 2019

جرى يوم الخميس الماضي، تتويج الزميل عبد الحق العضيمي، جريدة «رسالة الأمة» وموقع «رسالة 24»بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية، في صنف الصحافة المكتوبة والإلكترونية، عن ملف يتعلق ب “التكوين الفلاحي.. ملجأ الشباب الباحثين عن الاندماج في سوق الشغل”، وذلك خلال حفل ترأسه وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، وكاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات حمو أوحلي، على هامش الدورة ال14 للمعرض الدولي للفلاحة في المغرب (سيام 2019).
وفي تصريح بالمناسبة، قال الزميل عبد الحق العضيمي، أنه «سعيد جدا بهذا التتويج الذي أعتبره تتويجا لجميع صحفيي جريدة «رسالة الأمة» و«رسالة 24»، كما أنني فخور بأن ينال هذا المنتوج الصحفي إعجاب لجنة التحكيم التي أشكرها على ثقتها وتقديرها لهذا المجهود الإعلامي،الذي عالجت من خلاله إشكالية تشغيل خريجي المعاهد الفلاحية، والذي تضمن مختلف الأجناس الصحفية من روبوتاج وحوار و تقارير دقيقة، تطرقت إلى أهمية التكوين الفلاحي الذي أصبح وجهة للعديد من الشباب من أجل الإسهام بكفاءاتها العلمية في خدمة المجال الفلاحي والقروي.».
وبقدر ما أعرب عن سعادتي بهذا التتويج الذي أعتبره تحفيزا لبذل المزيد من الاجتهاد في المجال يضيف العضيمي بقدر ما يضعني أمام مسؤولية أكبر لطرق مواضيع لا تقل أهمية، في مجالات أخرى. ولا يفوتني أن أشد بحرارة على يد جميع الزملاء، وعلى رأسهم المدير المسؤول عبد الله الفردوس، الذين ساندوني ودعموني في إنجاز هذا الملف، وإليهم جميعا أهدي هذا التتويج».
ونعيد نشر هذا النص الكامل لهذا الملف المميز الذي حظي بثقة وتنويه لجنة التحكيم في حلقات :
تقديم الملف
التكوين الفلاحي… ملاذ شباب باحث عن اندماج في سوق الشغل
أعد الملف عبد الحق العضيمي
أصبح عدد من التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بالشعب العلمية يقبلون على معاهد التكوين الفلاحي، لا سيما بمستوى التقني والتقني المتخصص، بحثا عن مسار يؤهلهم للاندماج في سوق الشغل وفرص لمستقبل رسموا أحلامه منذ الطفولة.
ووفق دراسة قامت بها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات التي تشرف على هذا النوع من التعليم، فإن عدد الخريجين من التعليم الفلاحي عرف “ارتفاعا بنسبة 22 في المائة، حيث بلغ في السنة الماضية (2018) ما مجموعه 5500 متخرج، مقابل 4500 سنة 2008.
كما سجل عدد المتدربين في التكوين بالتناوب، (مستوى التقني والتقني المتخصص وعامل مؤهل) ، “ارتفاعا بنسبة 26 في المائة ما بين 2008 و 2018″، حيث عرفت نسبة الفتيات زيادة كبيرة ناهزت 45 في المائة، إذ تمثل نسبة الفتيات في معاهد التكوين المهني 25 في المائة.
وبالعودة إلى الخطب الملكية السامية، نجد أن جلالة الملك محمد السادس، اعتبر أن التكوين المهني يعتبر “رافعة قوية للتشغيل إذا ما حظي بالعناية التي يستحقها وإعطاء مضمون ومكانة جديدين لهذا القطاع الواعد”، وأكد جلالته أن ذلك “يقتضي العمل على مد المزيد من الممرات والجسور بينه وبين التعليم العام في إطار منظومة موحدة ومتكاملة مع خلق نوع من التوازن بين التكوين النظري والتداريب التطبيقية داخل المقاولات”.
و”علاوة على دور التكوين في التأهيل لسوق الشغل، فإن القطاع الفلاحي يمكن أن يشكل خزانا أكثر دينامية للتشغيل، ولتحسين ظروف العيش والاستقرار بالعالم القروي”، يؤكد جلالة الملك في نص الخطاب الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة خلال شهر أكتوبر الماضي.
وفي هذا السياق، تسعى الوزارة إلى رفع عدد الخريجين من خلال الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني الفلاحي التي تهدف إلى “تكوين 26 ألفا و443 متدربا ومتدربة ما بين 2019 و2022 “، منها 13 ألفا و478 تقنيا وتقنيا متخصصا، أي ما يعادل 51 في المائة.
كما تسعى الوزارة، وفق الاستراتيجية المذكورة، إلى تكوين حوالي “40 ألف متدرب ومتدربة ما بين 2019 و2022 من أبناء وبنات الفلاحين”، كما ستتم عصرنة وتوسيع الطاقة الاستيعابية لمؤسسات منظومة التكوين المهني الفلاحي، فضلا عن برمجة بناء بعض المراكز في مناطق أخرى، منها معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بمدينة الداخلة و3 مراكز للتكوين المهني الفلاحي بالرحامنة وجرسيف والقصر الكبير.
“رسالة الأمة” تقدم من خلال هذا الملف معطيات تركز أساسا على التعليم الفلاحي الذي يطلق عليه التكوين بالتناوب، والذي يتخرج منه تقنيون وتقنيون متخصصون وعاملون مؤهلون، معطيات تزواج بين إحصائيات رسمية حصلت عليها “رسالة الأمة” من مديرية التعليم والتكوين والبحث، وعمل ميداني تمثل في ربورتاج لمعهد متخصص في “الميكنة الفلاحية والتجهيز القروي ببوقنادل بعمالة سلا”، كنموذج لمعاهد تنتشر عبر ربوع المملكة وتتنوع تكويناتها التي تصل إلى 30 شعبة.
كما رصدت الجريدة شهادات لخريجين منهم من بلغ مبتغاه وحصل على عمل قار، ومنهم من اختار إنشاء مشروعه الخاص، ومنهم من لازال ينتظر أن تتاح له فرصة ينعم عبرها بالاستقرار.
أسئلة كثيرة طرحناها على مختلف المتدخلين من مدراء وخريجين وباحثين فكان لكل واحد جوابه الخاص به ابتداء من المتدرب الذي مازال في بداية مشواره المهني وانتهاء بمسؤولين ومدراء يشرفون على هذا النوع من التعليم.
OK مسارات الخريجين القطاع العام والخاص


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.