تعتزم شركة "أفريكا مورو كو لينك" (AML) المغربية تعزيز حضورها في حوض المتوسط عبر دراسة إطلاق خط بحري مباشر يربط بين مدينتي ألميريا الإسبانية والناظور، وذلك تزامناً مع الاستعدادات الجارية لعملية عبور المغاربة المقيمين بالخارج لصيف 2026. وتتجه الشركة لتخصيص سفينة بطاقة استيعابية تصل إلى 1500 مسافر و400 مركبة لتأمين هذا الخط الاستراتيجي، في خطوة تهدف إلى استيعاب التدفقات الكبيرة المتوقعة خلال العطلة الصيفية وتلبية احتياجات الرحلات العائلية. وكانت الشركة قد سجلت خلال العام 2025 أرقاماً قياسية بنقل نحو 1,2 مليون مسافر و250 ألف مركبة عبر مختلف خطوطها الرابطة بين ضفتي المتوسط، حيث جندت خلال ذروة "عملية مرحبا" سبع سفن بمعدل فاق 40 رحلة يومياً. وتراهن الشركة المغربية في عرضها الجديد على "خدمة متميزة" تحترم خصوصيات العائلات المغربية، معتمدة في ذلك على طاقم مغربي بالكامل، في مسعى لتعزيز التنافسية في محور بحري يشهد صراعاً محتدماً بين كبريات شركات النقل البحري الدولية. ومن شأن تفعيل خط "الناظور-ألميريا" أن يساهم في إعادة توزيع حركية المرور البحري اعتباراً من صيف 2026، مما يرسخ مكانة الفاعل المغربي في الممرات البحرية الاستراتيجية بين المملكة والقارة الأوروبية.