تعيش ساكنة تجزئة الشعباني ب حي أفراك بمدينة تيزنيت، وتحديداً في المنطقة المعروفة ب "ساحة إفران" وأزقاتها، على وقع قلق متزايد جراء تدهور الوضع الأمني،بحسب الساكنة، وسط مطالب ملحة بتدخل الجهات الوصية. و تشتكي الساكنة من الغياب أو الضعف الشديد في شبكة الإنارة العمومية، هذا الوضع حول أزقة الحي و"ساحة إفران" إلى "نقاط سوداء" تخيم عليها العتمة بمجرد غروب الشمس، مما سهل مأمورية المنحرفين وجعل من الساحة مكاناً مفضلاً لتعاطي الممنوعات والسلوكات المخلة بالآداب بعيداً عن الأعين. و ما يزيد من حدة التوتر هو القرب الجغرافي لهذه الساحة من الثانوية التأهيلية الوحدة، فأمام ضعف أو غياب الدوريات الأمنية المنتظمة والإنارة الكافية، أصبح تلاميذ المؤسسة، لاسيما الإناث منهم، عرضة للمضايقات والتحرش من طرف غرباء يتربصون بمحيط المؤسسة. وفي هذا الصدد، تطالب ساكنة تجزئة الشعباني من المصالح الأمنية بتيزنيت بتكثيف الدوريات الأمنية خاصة في الفترات المسائية والليلية وبالتزامن مع أوقات خروج التلاميذ. كما تتطالب الساكنة للتدخل الفوري لتعميم الإنارة في "ساحة إفران" للقضاء على مخابئ المنحرفين. ويبقى أمل الساكنة معلقاً على استجابة سريعة من السلطات المحلية والأمنية، لإعادة الطمأنينة لهذا الحي الذي بات يئن تحت وطأة الإهمال والظواهر الدخيلة.