العنصرية في الملاعب الإيطالية: الوضع "لم يتحسن"    البطولة الاحترافية.. DHJ يرغم IRT على التعادل بإبن بطوطة    باب سبتة.. حجز 17,5 كلغ من الحشيش    الدار البيضاء.. أعوان غير مختصين ينجزون فحوصات بالأشعة    اعتقال جانح في حالة هيجان بالجديدة يخلق جدلا حول طريقة توقيفه ونقله بين عناصر الأمن    دنيا بطمة تلهب منصة 'سهرات مازاغان'' و تحطم أرقام الحضور    جمعية مدنية تقترح حلولا لإيقاف نزيف الانتحار بشفشاون    آلاف المتظاهرين يطالبون بفرض بقيود على قانون الإجهاض في سلوفاكيا    موعد حفل جوائز The BEST 2019    العثماني ينفي وجود “البلوكاج”.. “التعديل الحكومي ندبره بطريقة مناسبة”    الفارس بوقاع يُتوج بجائزة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز    وزارة الثقافة.. حواسيب جديدة وآلة نسخ مرمية في المخزن!!    تهافت أيديولوجية التفوق المدرسي واستفحال آلية إعادة الإنتاج في التعليم الحديث    وزارة التربية: هذه حقيقة التعليم الخاص في القرى    نيمار يهدي "بي إس جي" يحتل صدارة "الليغ آ"    الغلوسي: المغاربة لا يحتاجون إلى من يكشف الفساد بل لمن يرد الاعتبار للوطن    جرسيف: “عزوزي” ر7يسا للمجموعة ذات النفع الاقتصادي، والفيلالي يتهمه باستغلال المشروع انتخابيا    التعادل يحسم مباراة اتحاد طنجة والدفاع الجديدي    بسبب حركة لا أخلاقية .. عقوبة كبيرة تنتظر حمد الله في السعودية    تشييع جنازة الفنان أحمد الصعري في أجواء مؤثرة    سفر رحلة مع إبليس    التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام إشبيلية    "القائمة العربية" تدعم تكليف غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية    تحليل إخباري: أسباب إخفاق “النهضة” الإسلامي في الانتخابات الرئاسية التونسية    خسرت 30مليار جنيه.. بورصة مصر تهوي بعد احتجاجات الجمعة    من مقر الأمم المتحدة.. السفياني يبرز دور المغرب في مجال المناخ و التنمية المستدامة و يعرض تجربة شفشاون    أخنوش يدعو إلى المشاركة في الانتخابات لقطع الطريق عن المنتفعين    مدير مركز الاستقبال النهاري لمرضى الزهايمر: تضاعف عدد مرضى الزهايمر في المغرب 10 مرات    أول تعليق رسمي في مصر على الاحتجاجات ضد السيسي    من أمام منزل الفنان الراحل الصعري شهادات مؤثرة للفنانين    بومبيو: نسعى ل”تفادي الحرب” مع إيران وإرسال القوات الأميركية يستهدف الردع    شخص يحاول اقتحام بسيارته مسجد في شرق فرنسا    أوجار: « الأحرار » حزب قوي ويتلقى الضربات بسبب نجاحه    مستخدمو القناة الثانية يحتجون أمام مقرها غداً الإثنين    مسؤول إماراتي: تحويل مسار رحلتين بمطار دبي بعد الاشتباه بنشاط طائرة مسيرة    غدا بالجزائر.. محاكمة شخصيات عسكرية وسياسية بينهم شقيق بوتفليقة    بعد احتجاجات الحقوقيين.. ال “CNDH” يدخل على خط مصادقة الحكومة على “عهد حقوق الطفل في الإسلام”    عسكوري تعود ب “حكايتي”    في الجزائر.. ضرائب ورسوم جديدة لزيادة الإيرادات في موازنة 2020    دار الشعر بتطوان تفتتح الموسم الشعري الجديد وتعد عشاقها بالجديد    المظاهرات تتجدد في مصر.. اشتباكات بين مئات المتظاهرين وقوات الأمن    تجربة سريرية غير مرخصة لمرضى "باركنسون" و"ألزهايمر" في فرنسا    بيبول: حبيركو تستعد لتجربة تلفزيونية جديدة    صاحب “نزهة الخاطر” يودعنا    فيلم »الأرض تحت قدمي » يتوج بجائزة مهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    خبير اقتصادي: وضع السوق لا يدعو أبدا إلى القلق أسعار العقار السكني تتراجع    “رام” شريكة “يونيسكو” في تنمية إفريقيا    في خطوة غير مسبوقة.. BMCE OF Africa تطلق النسخة الإلكترونية للتقرير السنوي    حق الولوج إلى العدالة.. المغرب في المرتبة 45 عالميا    احتجاز ناقلات «الاحتجاج»    الهجمات على «أرامكو» تربك العالم.. حذر ومخاوف من أزمة طاقية    رئيس “مغرب الزهايمر”: تضاعف عدد مرضى الزهايمر في المغرب عشرات المرات وعددهم بلغ الألف    المغرب يسجل 31 ألف حالة إصابة بالسل سنويا    هذه الآية التي افتتح بها أخنوش جامعة شباب الاحرار بأكادير    دراسة: فقر الدم خلال الحمل يؤدي لإصابة الطفل بالتوحد – التفاصيل    تساؤلات تلميذ..؟!    الشباب المسلم ومُوضة الإلحاد    على شفير الإفلاس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وثيقة "تصور جديد للارتقاء بهيئة التدريس والتكوين-الجزء الرابع-
نشر في زابريس يوم 23 - 02 - 2010


ثانيا‮ : ‬قطاع‮ ‬التكوين‮ ‬المهني
بعض‮ ‬المؤشرات‮ ‬الإحصائية‮ ‬المتعلقة‮ ‬بالأساتذة‮ ‬المكونين‮ ‬في‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮ ‬
❊ بلغ العدد الإجمالي للمكونين في مختلف أنماط التكوين المهني برسم سنة 2008 - 2009 حوالي 15200 مكون، يزاولون مهامهم في خمسة عشر قطاعا عموميا مكونا إضافة إلى قطاع التكوين المهني الخاص، ويتوزعون كالتالي : ‮- ‬4980‮ ‬مكونا‮ ‬في‮ ‬مكتب‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮ ‬وإنعاش‮ ‬الشغل‮ (‬33٪‮)‬ ‮-‬1930‮ ‬مكونا‮ ‬في‮ ‬القطاعات‮ ‬الوزارية‮ ‬المكونة‮ (‬13٪‮)‬ ‮- ‬8283‮ ‬مكونا‮ ‬في‮ ‬القطاع‮ ‬الخاص‮ (‬54٪‮).‬ ‮- ‬توزيع‮ ‬المكونين‮ ‬حسب‮ ‬مستويات‮ ‬التكوين‮ ‬الأربعة‮ : ‬9٪‮ ‬في‮ ‬التخصص،39٪‮ ‬في‮ ‬التأهيل،‮ ‬28٪‮ ‬في‮ ‬التقني،‮ ‬24٪‮ ‬في‮ ‬التقني‮ ‬المتخصص‮.‬ ‮- ‬توزيع‮ ‬المكونين‮ ‬حسب‮ ‬الفئات‮ ‬العمرية،‮ ‬حوالي‮ ‬40٪‮ ‬من‮ ‬مكوني‮ ‬القطاعات‮ ‬العمومية‮ ‬من‮ ‬الفئة‮ ‬العمرية‮ ‬45‮ ‬-‬‮ ‬60‮ ‬سنة،‮ ‬لا‮ ‬تتجاوز‮ ‬نسبة‮ ‬الإناث‮ ‬الثلث‮.‬
يبلغ معدل التأطير حاليا مكونا واحدا دائما لكل 32 متدربا، لكنه يتقلص إلى مكون واحد لكل 18 متدربا، إذا ما تم توسيع دائرة المكونين لتشمل العرضيين والمتدخلين من الوسط المهني في إطار التدرج المهني. من المتوقع أن يحال على التقاعد بمكتب ت.م.إ.ش في الفترة ما بين 2009 - 2017 حوالي 527 مكونا وحوالي 2321 مكونا في الفترة 2009 - 2025 وبالتالي فإن الخصاص في المكونين سوف يزداد بفعل تصاعد وثيرة التقاعد ابتداء من 2017، وكذا بفعل تنامي الطلب على التكوين المهني، نتيجة‮ ‬تطور‮ ‬حاجات‮ ‬الاقتصاد‮ ‬الوطني‮.‬ الرافعة‮ ‬الأولى‮ : ‬مهام‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬وتدبيرها‮ ‬الزمني ‮❊ ‬مهام‮ ‬المكون‮ ‬ 47‮- ‬وضع‮ ‬إطار‮ ‬مرجعي‮ ‬لمهام‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬ووظائفه،‮ ‬مع‮ ‬تحديد‮ ‬مجالات‮ ‬تدخله‮ ‬ ‮- ‬المهام‮ ‬وتتحدد‮ ‬أساسا‮ ‬في‮:‬ ‮ ‬أ‮- ‬مهام‮ ‬التخطيط‮ ‬والتحضير‮ ‬للتكوين‮:‬ ‮- ‬التخطيط‮ ‬لتفعيل‮ ‬مجزوءات‮ ‬التكوين‮ ‬الأساس‮ ‬والمستمر‮.‬ ‮-‬إعداد‮ ‬وملاءمة‮ ‬تصاميم‮ ‬الدرس‮.‬ ‮- ‬تهييئ‮ ‬الوسائل‮ ‬البيداغوجية‮ ‬والديداكتيكية،‮ ‬بما‮ ‬فيها‮ ‬تقنيات‮ ‬الإعلام‮ ‬والتواصل‮ .‬ ‮- ‬تهييئ‮ ‬فضاء‮ ‬التكوين‮ ‬والتجهيزات‮ ‬والمعدات ب‮- ‬مهام‮ ‬تقديم‮ ‬دروس‮ ‬التكوين‮ ‬والتأطير ‮ - ‬إنجاز‮ ‬حصص‮ ‬التكوين ‮-‬تدبير‮ ‬التجهيزات‮ ‬ومواد‮ ‬التدريس ‮- ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬تأطير‮ ‬أنشطة‮ ‬التدريب‮.‬ ‮- ‬تأمين‮ ‬الدعم‮ ‬الفردي‮ ‬للمتدربين أ‮- ‬مهام‮ ‬التقويم‮:‬ ‮- ‬إعداد‮ ‬أدوات‮ ‬وشبكات‮ ‬التقويم ‮- ‬المساهمة‮ ‬في‮ ‬انتقاء‮ ‬المتدربين ‮-‬إنجاز‮ ‬تقويمات‮ ‬خلال‮ ‬العملية‮ ‬التكوينية ‮- ‬تقويم‮ ‬مدى‮ ‬اكتساب‮ ‬المتدربين‮ ‬للكفايات‮ ‬المستهدفة‮.‬ د‮- ‬مهام‮ ‬التواصل‮ ‬والبحث‮ ‬والابتكار‮.‬ ‮- ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬اجتماعات‮ ‬المتابعة‮ ‬البيداغوجية‮.‬ ‮- ‬التواصل‮ ‬مع‮ ‬أرباب‮ ‬المقاولات‮.‬ ‮- ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬الأنشطة‮ ‬والملتقيات‮ ‬المنظمة‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬المؤسسة‮.‬ ‮- ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬عمليات‮ ‬التأهيل‮ ‬التقني‮ ‬والبيداغوجي‮.‬ ‮- ‬المساهمة‮ ‬في‮ ‬الأنشطة‮ ‬المندمجة‮ (‬ثقافية،‮ ‬فنية،‮ ‬ورياضية‮)‬ ‮ - ‬القيام‮ ‬بأنشطة‮ ‬هندسة‮ ‬التكوين‮.‬ ‮- ‬البحث‮ ‬والابتكار‮ ‬في‮ ‬المجالات‮ ‬التقنية‮ ‬والتكنولوجية‮.‬ ‮- ‬إنجاز‮ ‬الخبرة‮ ‬وتقديم‮ ‬الاستشارة‮.‬ ‮ ‬48‮- ‬يمكن‮ ‬حصر‮ ‬مجالات‮ ‬تدخل‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬في‮ ‬ما‮ ‬يتعلق‮ ‬بالتكوين‮ ‬الأساس‮ ‬والمستمر‮ ‬فيما‮ ‬يلي‮:‬ ‮- ‬إعطاء‮ ‬التكوين‮ ‬داخل‮ ‬مؤسسات‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮.‬ ‮- ‬التكوين‮ ‬المفتوح‮ ‬والتكوين‮ ‬عن‮ ‬بعد‮.‬ ‮- ‬تكوين‮ ‬الفئات‮ ‬ذات‮ ‬الاحتياجات‮ ‬الخاصة‮.‬ ‮ - ‬التكوين‮ ‬داخل‮ ‬المقاولة‮.‬ ‮- ‬التكوين‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬الإدماج‮.‬ 49‮- ‬يتعين‮ ‬الحرص‮ ‬عند‮ ‬صياغة‮ ‬الإطار‮ ‬المرجعي‮ ‬لمهام‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬على‮ ‬إبراز‮ ‬خصوصيات‮ ‬تلك‮ ‬المهام‮ ‬حسب‮ ‬أنماط‮ ‬ومجالات‮ ‬التكوين‮ ‬وذلك‮ ‬عبر‮:‬ ‮- ‬تحديد‮ ‬درجة‮ ‬تعقدها‮ ‬التدريجي‮ ‬والمسؤولية‮ ‬التي‮ ‬يتحملها‮ ‬المكون‮ ‬للقيام‮ ‬بكل‮ ‬منها‮ ‬من‮ ‬مستوى‮ ‬تكويني‮ ‬إلى‮ ‬آخر‮.‬ ‮- ‬تحديد‮ ‬الكفايات‮ ‬المطلوبة‮ ‬لإنجاز‮ ‬المهام‮.‬ ‮- ‬إدماج‮ ‬ما‮ ‬تعرفه‮ ‬هذه‮ ‬المهام‮ ‬من‮ ‬تطور‮ ‬يواكب‮ ‬المستجدات‮ ‬التقنية‮ ‬والتكنولوجية‮.‬ ‮❊ ‬الأطر‮ ‬المرجعية‮ ‬لكفايات‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون 50‮- ‬بلورة‮ ‬أطر‮ ‬مرجعية‮ ‬لكفايات‮ ‬أستاذ‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮ ‬يتم‮ ‬على‮ ‬أساسها‮ ‬تحقيق‮ ‬المهننة‮ ‬الفعلية‮ ‬لهيئة‮ ‬التكوين‮ ‬مع‮ ‬العمل‮ ‬على‮ ‬الالتزام‮ ‬بالضوابط‮ ‬التالية‮:‬ ‮ ‬أ‮- ‬الشمولية‮ ‬بحيث‮ ‬تتضمن‮ ‬هذه‮ ‬المرجعيات‮ ‬مجموع‮ ‬الكفايات‮ ‬اللازمة‮ ‬لمزاولة‮ ‬الأساتذة‮ ‬المكونين‮ ‬لمهامهم‮ ‬وجعلها‮ ‬تتلاءم‮ ‬ومختلف‮ ‬الوضعيات‮ ‬التكوينية‮ ‬والمقاربات‮ ‬البيداغوجية‮ ‬المعتمدة‮.‬ ب‮- ‬الاستشراف‮ ‬والانفتاح‮ : ‬من‮ ‬خلال‮ ‬استشراف‮ ‬آفاق‮ ‬تطور‮ ‬هذه‮ ‬الكفايات‮ ‬انطلاقا‮ ‬من‮ ‬مؤشرات‮ ‬مضبوطة‮ ‬وتكون‮ ‬قابلة‮ ‬للتحيين‮ ‬واستيعاب‮ ‬مستجدات‮ ‬مهنة‮ ‬التكوين‮ ‬والتطورات‮ ‬التي‮ ‬تعرفها‮ ‬وطنيا‮ ‬ودوليا‮.‬ الوضع‮ ‬الحالي‮ ‬لمهام‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬في‮ ‬أنظمتهم‮ ‬الأساسية 1‮- ‬النظام‮ ‬الأساسي‮ ‬لهيئة‮ ‬المكونين‮ ‬المشتركة‮ ‬بين‮ ‬الوزارات ‮- ‬يقوم‮ ‬أساتذة‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮ ‬ورؤساء‮ ‬الأشغال‮ ‬حسب‮ ‬اختصاصهم‮ ‬بتلقين‮ ‬التعليم‮ ‬العام‮ ‬والتكوين‮ ‬النظري‮ ‬والتطبيقي‮ ‬والتأطير‮ ‬البيداغوجي‮ ‬بمؤسسات‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮.‬ ‮- ‬يقوم‮ ‬رؤساء‮ ‬الأشغال‮ ‬حسب‮ ‬اختصاصهم‮ ‬بمهام‮ ‬التكوين‮ ‬النظري‮ ‬والتطبيقي‮ ‬بمؤسسات‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮.‬ 2‮- ‬النظام‮ ‬الأساسي‮ ‬لمكتب‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮.‬ يكلف‮ ‬المكونون‮ ‬ب‮:‬ ‮- ‬أشغال‮ ‬التكوين‮ ‬والتأطير‮ ‬وتتبع‮ ‬المتدربين‮ ‬والمشاركين‮ ‬في‮ ‬التكوين‮ ‬الأساس‮ ‬أو‮ /‬والمستمر‮.‬ ‮- ‬تقديم‮ ‬الاستشارة‮ ‬للمقاولات‮. ‬ ‮- ‬القيام‮ ‬بأنشطة‮ ‬هندسة‮ ‬التكوين‮.‬ 3‮- ‬مهام‮ ‬وظائف‮ ‬المكون‮ ‬في‮ ‬عرض‮ ‬م‮.‬ت‮.‬م‮.‬إ‮.‬ش‮ (‬المقدم‮ ‬في‮ ‬8‮ ‬يناير‮ ‬2010‮).‬ المهام‮ : ‬التحكم‮ ‬في‮ ‬المستويات‮ ‬التقنية‮ ‬والبيداغوجية‮ ‬للتكوين‮ ‬ميسرالتعلمات،‮ ‬شخص‮ ‬مورد،‮ ‬ضابط،‮ ‬منشط،‮ ‬مرشد‮. ‬ الوظائف‮ : ‬التنشيط،‮ ‬هندسة‮ ‬التكوين،‮ ‬التدبير،‮ ‬خلق‮ ‬شراكات‮ ‬مع‮ ‬المحيط،‮ ‬المواكبة‮ ‬والتأطير‮.‬ مهام‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬منظومات‮ ‬التكوين‮ ‬الأجنبية 1‮- ‬الجزائر‮:‬ ‮- ‬إعطاء‮ ‬تعلمات‮ ‬نظرية‮ ‬وتطبيقية ‮- ‬تأطير‮ ‬تداريب‮ ‬تطبيقية‮ ‬في‮ ‬الوسط‮ ‬المهني ‮- ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬تنظيم‮ ‬وإنجاز‮ ‬الاختبارات‮ ‬والامتحانات‮ ‬والمباريات ‮- ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬عمليات‮ ‬البحث‮ ‬عن‮ ‬التداريب‮ ‬في‮ ‬المقاولات ‮- ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬أعمال‮ ‬الدراسات‮ ‬والبحث‮ ‬التقني‮ ‬والبيداغوجي‮ ‬وإعداد‮ ‬البرامج‮ ‬وتطوير‮ ‬التكوين‮ ‬ 2‮- ‬تونس‮:‬ ‮- ‬المهام‮ ‬الأساسية‮ : ‬تنشيط‮ ‬حصص‮ ‬التكوين،‮ ‬تهييئ‮ ‬حصص‮ ‬التكوين،‮ ‬تحضير‮ ‬حصص‮ ‬التكوين‮ ‬وإعداد‮ ‬وصيانة‮ ‬الموارد‮ ‬البيداغوجية،‮ ‬تقويم‮ ‬مكتسبات‮ ‬التكوين‮ ‬تتبع‮ ‬المتدربين،‮ ‬تدبير‮ ‬وتنظيم‮ ‬التكوينات‮.‬ ‮- ‬المهام‮ ‬التكميلية‮ : ‬اليقظة‮ ‬البيداغوجية‮ ‬والتقنية‮ ‬والمهنية،‮ ‬المساهمة‮ ‬في‮ ‬تطوير‮ ‬عهدة‮ ‬التكوين،‮ ‬استقبال‮ ‬وتوجيه‮ ‬المتدربين‮. ‬دعم‮ ‬إندماج‮ ‬المتدربين،‮ ‬تدبير‮ ‬التعلمات‮.‬ 3‮- ‬فرنسا‮:‬ ثلاثة‮ ‬مجالات‮ ‬أساسية‮ ‬للمهام‮ ‬بالنسبة‮ ‬للمكونين 1‮- ‬هندسة‮ ‬التكوين‮ : ‬وضع‮ ‬عدة‮ ‬للتكوين‮ ‬وتفعيلها‮ ‬وتقويمها‮.‬ 2‮- ‬تنشيطظحصص‮ ‬التكوين‮ ‬الصفية‮.‬ 3‮- ‬المواكبة‮ ‬والتأطير‮.‬ ج‮- ‬التفاعل‮ : ‬يجب‮ ‬أن‮ ‬يستحضر‮ ‬الإطار‮ ‬المرجعي‮ ‬في‮ ‬بنائه،‮ ‬مختلف‮ ‬النظريات‮ ‬والتوجهات‮ ‬البيداغوجية‮ ‬والديداكتيكية‮ ‬في‮ ‬مجالات‮ ‬التعليم‮ ‬والتعلم‮ ‬المرتبطين‮ ‬بالتكوين‮ ‬المهني‮.‬ 51‮- ‬تصنف‮ ‬الكفايات‮ ‬المطلوبة‮ ‬للأساتذة‮ ‬المكونين‮ ‬إلى‮ ‬كفايات‮ ‬تقنية‮ ‬في‮ ‬مجال‮ ‬التخصص‮ ‬وكفايات‮ ‬بيداغوجية‮ ‬وكفايات‮ ‬عامة‮ ‬متعلقة‮ ‬بالتواصل‮ ‬والبحث‮ ‬والابتكار‮ ‬والقيادة‮.‬ 52‮- ‬تشمل‮ ‬الكفايات‮ ‬البيداغوجية‮:‬ ‮ ‬التخطيط‮ ‬ويضم‮ ‬التنظيم‮ ‬الزمني‮ ‬للأنشطة‮ ‬التكوينية‮ ‬وبناء‮ ‬عمليات‮ ‬التكوين‮.‬ ‮- ‬الإنجاز‮ ‬ويشمل‮ ‬الكفاءات‮ ‬المرتبطة‮ ‬بتلقين‮ ‬التعلمات‮ ‬وتدبير‮ ‬مواد‮ ‬التدريس‮ ‬والتجهيزات‮.‬ ‮- ‬التقويم‮ ‬ويشمل‮ ‬الكفاءات‮ ‬المرتبطة‮ ‬بإعداد‮ ‬وإرساء‮ ‬وسائل‮ ‬وآليات‮ ‬للتقويم‮ ‬تأخذ‮ ‬بعين‮ ‬الاعتبار‮ ‬مختلف‮ ‬الوضعيات‮ ‬التكوينية‮.‬
التنشيط والتأطير والدعم : يشمل الكفايات المرتبطة بتنشيط الوضعيات المهنية في إطار التكوين، وتأطير وتوجيه المتدربين خلال مراحل التكوين، تشخيص مشكلات المتدربين في وضعية تكوينية صعبة، مع تحديد أشكال الدعم المناسب. 53‮- ‬تشمل‮ ‬كفايات‮ ‬التواصل‮ ‬والبحث‮ ‬والابتكار‮ ‬والقيادة ‮- ‬التواصل‮ ‬الشفهي‮ ‬والكتابي‮ ‬باللغتين‮ ‬العربية‮ ‬والفرنسية‮ ‬مع‮ ‬التحكم‮ ‬في‮ ‬لغة‮ ‬أخرى‮.‬ ‮- ‬إنجاز‮ ‬تقارير‮ ‬وبحوث‮ ‬مهنية‮.‬ ‮- ‬تنويع‮ ‬صيغ‮ ‬التواصل‮ ‬وملاءمتها‮ ‬للأهداف‮ ‬المسطرة‮ ‬والوضعيات‮ ‬المهنية‮.‬ ‮- ‬تحيين‮ ‬المهارات‮ ‬التقنية‮ ‬والبيداغوجية‮ ‬وملاءمتها‮ ‬للمستجدات‮.‬ ‮- ‬اعتماد‮ ‬معايير‮ ‬الجودة،‮ ‬والعمل‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬تشاركي‮ ‬وجماعي‮.‬ 54‮- ‬يؤطر‮ ‬هذه‮ ‬الكفايات‮ ‬مجال‮ ‬واسع‮ ‬يتمثل‮ ‬في‮ ‬كفايات‮ »‬تقويم‮ ‬التجربة‮ ‬الشخصية‮ ‬وترصيدها‮« ‬"REFLEXIVITE"،‮ ‬والذي‮ ‬يرتبط‮ ‬بمعرفة‮ ‬الممارسات‮ ‬الميدانية‮ ‬المتعددة‮ ‬للتكوين‮ ‬وبناء‮ ‬المسار‮ ‬الفردي‮ ‬للتكوين‮ ‬والتنمية‮ ‬المهنية،‮ ‬والعمل‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬مجموعات‮ ‬لتحليل‮ ‬الممارسة‮ ‬المهنية‮ ‬وتقاسم‮ ‬التجارب‮.‬ 55‮- ‬يتم‮ ‬اعتماد‮ ‬الأطر‮ ‬المرجعية‮ ‬لكفايات‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬في‮ ‬المجالات‮ ‬التالية‮ : ‬ ‮- ‬تحديد‮ ‬شروط‮ ‬ولوج‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬لمهنة‮ ‬وهيئة‮ ‬التكوين‮.‬ ‮-‬إعداد‮ ‬برامج‮ ‬التكوين‮ ‬الأساس‮ ‬المستمر‮.‬ ‮-‬تأطير‮ ‬ممارسة‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬للعملية‮ ‬التكوينية‮.‬ ‮- ‬تحديد‮ ‬أسس‮ ‬تقويم‮ ‬أداء‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬ومردوديته‮.‬ ‮- ‬تحديد‮ ‬الجسور‮ ‬التي‮ ‬تربط‮ ‬مهنة‮ ‬التكوين‮ ‬بمجالات‮ ‬مهنية‮ ‬أخرى،‮ ‬وخاصة‮ ‬عالم‮ ‬المقاولة‮.‬ ‮- ‬الوضع‮ ‬الحالي‮ ‬لكفايات‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون ‮- ‬لا‮ ‬تحدد‮ ‬النصوص‮ ‬التنظيمية‮ ‬لهيئة‮ ‬التكوين‮ ‬الكفايات‮ ‬التي‮ ‬يجب‮ ‬التوفر‮ ‬عليها‮ ‬لمزاولة‮ ‬المهنة‮.‬ ‮- ‬يعتمد‮ ‬مكتب‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮ ‬وإنعاش‮ ‬الشغل‮ ‬إطارا‮ ‬مرجعيا‮ ‬للكفايات‮ ‬في‮ ‬تحديد‮ ‬حاجيات‮ ‬أساتذة‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮ ‬من‮ ‬التكوين‮ ‬المستمر‮.‬
في إطار مشروع إرساء المقاربة باعتبار الكفايات الذي أعده قطاع التكوين المهني، سنة 2007، في إطار التعاون مع كندا، تم وضع إطار مرجعي للكفايات يعتمد في تجارب نموذجية ويضم خمس كفايات نوعية وتسع كفايات أفقية، تشكل مجتمعة للكفايات اللازمة لممارسة المهنة.
الكفايات الخاصة النوعية : تحضير الدروس، إعداد وسائل التدريس والتعليم، التدريس وفق المقاربة بالكفايات، تقويم الكفايات، تتبع إنجاز تداريب التكوين، الكفايات العامة المشتركة : تخطيط الدرس، التواصل والشفهي والمكتوب في إطار وضعية مهنية، إعداد وثائق ووسائل بيداغوجية،‮ ‬التدخل‮ ‬في‮ ‬الوضعيات‮ ‬المهنية،‮ ‬تنشيط‮ ‬فريق‮ ‬ربط‮ ‬علاقة‮ ‬دعم،‮ ‬استعمال‮ ‬الوسائل‮ ‬المعلوماتية‮ ‬والمكتبية‮ ‬الحديثة،‮ ‬إنجاز‮ ‬تقارير‮ ‬حول‮ ‬الأنشطة‮ ‬البيداغوجية‮ ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬أنشطة‮ ‬إعادة‮ ‬التأهيل‮ ‬البيداغوجي‮ ‬والتقني‮.‬ ‮- ‬كفايات‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬المنظومات‮ ‬التكوينية‮ ‬الأجنبية فرنسا : الإطار المرجعي لكفايات المكون يتمحور حول خمس مجالات أساسية هي الإعداد والتخطيط، والتقويم والتنشيط والقيادة وتحمل المسؤلية ثم التفكير التأملي، يعتمد هذا الإطار في تدبير الموارد البشرية وتحيين كفاياتها وحركيتها المهنية. الكيبيك : ثلاثة مجالات للكفايات : هيكلة أنشطة التكوين. إنجاز أنشطة التكوين وإكساب المعارف المستهدفة، تقويم مدى تحقيق الأهداف المرجوة، التمكن من هذه الكفايات إضافة إلى التوفر على التجربة المهنية تمكن المكون من الحصول على الاعتماد لمزاولة المهنة. ‮❊ ‬الغلاف‮ ‬الزمني‮:‬ 56- العمل على تحديد غلاف زمني إلزامي سنوي لعمل الأستاذ المكون، يتم توزيعه بطريقة مرنة تراعي مختلف أنماط ووضعيات التكوين ومستوياته والمقاربات البيداغوجية المعتمدة وكذا خصوصيات كل فئة من فئات الأساتذة المكونين ووضعياتهم الإدارية. يتوزع‮ ‬الغلاف‮ ‬الزمني‮ ‬للأساتذة‮ ‬المكونين‮ ‬حسب‮ ‬مهامهم‮ ‬كالتالي‮:‬ ‮ ‬أ‮- ‬المستويات‮ ‬العليا‮ ‬للتكوين‮ : ‬التقني‮ ‬وما‮ ‬فوق‮:‬ ‮- ‬التكوين‮ ‬والتتبع‮ ‬والتأطير‮ ‬والتقويم‮ : ‬75٪‮ ‬من‮ ‬وقت‮ ‬العمل‮.‬ ‮- ‬التحضير‮ ‬والبحث‮ ‬15٪‮ ‬من‮ ‬وقت‮ ‬العمل‮.‬ ‮- ‬مزاولة‮ ‬الأنشطة‮ ‬الأخرى،‮ ‬بما‮ ‬في‮ ‬ذلك‮ ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬دورات‮ ‬التكوين‮ ‬المستمر،‮ ‬بين‮ ‬10٪‮ ‬من‮ ‬وقت‮ ‬العمل‮.‬ ب‮- ‬المستويات‮ ‬الدنيا‮ ‬للتكوين‮ : ‬التخصص‮ ‬والتأهيل‮:‬ ‮-‬التكوين‮ ‬والتتبع‮ ‬والتأطير‮ ‬والتقويم‮ ‬85٪‮ ‬من‮ ‬وقت‮ ‬العمل‮.‬ ‮- ‬التحضير‮ ‬والبحث‮ ‬10٪‮ ‬من‮ ‬وقت‮ ‬العمل‮.‬ ‮- ‬مزاولة‮ ‬الأنشطة‮ ‬الأخرى‮ ‬بما‮ ‬في‮ ‬ذلك‮ ‬المشاركة‮ ‬في‮ ‬دورات‮ ‬التكوين‮ ‬المستمر‮ : ‬5٪‮ ‬من‮ ‬وقت‮ ‬العمل‮.‬ ‮- ‬يتعين‮ ‬أن‮ ‬ينجز‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون،‮ ‬بشكل‮ ‬كامل‮ ‬مجزوءات‮ ‬برنامج‮ ‬التكوين‮ ‬باستيفاء‮ ‬الغلاف‮ ‬الزمني‮ ‬المخصص‮ ‬لها‮.‬ الوضع‮ ‬الحالي‮ ‬للغلاف‮ ‬الزمني‮ ‬للأساتذة‮ ‬المكونين ‮- ‬النظام‮ ‬الأساسي‮ ‬لهيئة‮ ‬المكونين‮ ‬المشتركة‮ ‬بين‮ ‬الوزارات‮ ‬ يحدد الغلاف الزمني لرؤساء الأشغال حسب مستويات التكوين في 30 ساعة لرؤساء الأشغال من الدرجة الثالثة (سلم 8) و24 ساعة لرؤساء الأشغال من الدرجة الثانية، (سلم 9)، و21 ساعة من رؤساء الأشغال من الدرجة الثالثة سلم (10و11)، يمكن لهذه الفئات إنجاز ساعات إضافية عند‮ ‬الاقتضاء‮.‬ بالنسبة‮ ‬لأساتذة‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮ ‬في‮ ‬21‮ ‬ساعة‮.‬ النظام‮ ‬الأساسي‮ ‬لمكتب‮ ‬التكوين‮ ‬المهني‮:‬ يحدد‮ ‬الفصل‮ ‬16‮ ‬منه‮ ‬المدة‮ ‬الأسبوعية‮ ‬للعمل‮ ‬في‮ ‬40‮ ‬ساعة‮ ‬لكل‮ ‬الموظفين‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬يمثل‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬26‮ ‬ساعة‮ ‬أسبوعية‮ ‬من‮ ‬الدرس‮ ‬الحضوري‮ ‬للتخصص‮ ‬والتأهيل‮ ‬و36‮ ‬للتقني‮ ‬والتقني‮ ‬المتخصص‮.‬يخصص‮ ‬باقي‮ ‬الغلاف‮ ‬للمشاركة‮ ‬في‮ ‬الاجتماعات‮ ‬أو‮ ‬في‮ ‬تأطير‮ ‬المتدربين‮ ‬داخل‮ ‬المقاولات‮.‬ توزيع‮ ‬الغلاف‮ ‬الزمني‮ ‬للأساتذة‮ ‬المكونين‮ ‬ببعض‮ ‬الدول
فرنسا : مدة العمل الأسبوعية تتحدد في 35 ساعة وهو الغلاف المعتمد في الوظيفة، يتم توزيعها ما بين 72٪ للتكوين الحضوري و28٪ للتحضير والبحث. بحيث أن 60 دقيقة من الدرس الحضوري يعادله حوالي81 إلى 83 دقيقة من التوقيت الفعلي وهو ما يمثل 1120 ساعة سنويا من مجموع الغلاف‮ ‬الزمني‮ ‬للمكون‮ ‬1565‮ ‬ساعة‮ ‬سنويا‮.‬ ‮- ‬الجزائر‮ : ‬التحضير‮ ‬والتدريس‮ ‬هما‮ ‬المهمتين‮ ‬الأساسيتين‮ ‬للمكنونين،‮ ‬وتستغرقان‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬18‮ ‬و36‮ ‬ساعة‮ ‬أسبوعيا‮.‬ الرافعة‮ ‬الثانية‮ : ‬ولوج‮ ‬المهنة‮ ‬والتكوين‮ ‬الأساس ‮❊ ‬شروط‮ ‬ولوج‮ ‬مهنة‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬والتوظيف أ‮- ‬الولوج‮ : ‬57‮ : ‬يقتضي‮ ‬ولوج‮ ‬مهنة‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬إضافة‮ ‬إلى‮ ‬الشروط‮ ‬النظامية‮ ‬المتمثلة‮ ‬في‮ ‬الدبلوم‮ ‬المطلوب‮ ‬وشرط‮ ‬السن‮. ‬توفر‮ ‬المرشح‮ ‬على‮ ‬مجموعة‮ ‬من‮ ‬الكفايات‮ ‬الضرورية‮ ‬يمكن‮ ‬حصر‮ ‬أهمها‮ ‬في‮ ‬ما‮ ‬يلي‮:‬ ‮- ‬التحكم‮ ‬في‮ ‬الكفايات‮ ‬التقنية‮ ‬والمعرفية‮ ‬المتعلقة‮ ‬بشعبة‮ ‬التخصص‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬مجال‮ ‬معرفي‮ ‬واسع‮ ‬يمكن‮ ‬من‮ ‬التكوين‮ ‬في‮ ‬شعب‮ ‬متقاربة‮ (‬أستاذ‮ ‬متعدد‮ ‬التخصص‮).‬
التوفر على الكفايات التواصلية اللازمة للتكوين، إتقان اللغات العربية والفرنسية ومؤهلات التواصل الشفهي والكتابي والقدرة على الاستماع وعلى العمل في إطار فريق وإمكانيات جذب الاهتمام، والتأقلم مع وضعيات متغيرة.. ‮- ‬التوفر‮ ‬على‮ ‬رصيد‮ ‬كاف‮ ‬من‮ ‬التجربة‮ ‬في‮ ‬الوسط‮ ‬المهني‮ (‬يتم‮ ‬اكتسابها‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬التداريب‮ ‬أو‮ ‬الممارسة‮ ‬الفعلية‮)‬ 58‮- ‬علاوة‮ ‬على‮ ‬ذلك‮ ‬يفترض‮ ‬أن‮ ‬يتوافر‮ ‬المرشح‮ ‬على‮ ‬المؤهلات‮ ‬التالية‮:‬ ‮- ‬المستوى‮ ‬السلوكي‮ : ‬الميول‮ ‬والاستعداد‮ ‬للتدريس‮ ‬والتكوين،‮ ‬والرغبة‮ ‬في‮ ‬تمثيل‮ ‬المهنة‮ ‬على‮ ‬أحسن‮ ‬وجه‮.‬ ‮- ‬المستوى‮ ‬المهاري‮ : ‬القدرة‮ ‬على‮ ‬استعمال‮ ‬عدة‮ ‬وسائل‮ ‬والأجهزة‮ ‬والقدرة‮ ‬على‮ ‬تعميم‮ ‬محتويات‮ ‬تقنية‮ ‬وعلى‮ ‬التحليل‮ ‬والتلخيص‮.‬ ب‮- ‬آليات‮ ‬التوظيف‮:‬ 59- العمل على تطوير الصيغ المعتمدة في التوظيف وتنويعها فإلى جانب الأشكال المعتمدة حاليا يتم جعل التوظيف بالتعاقد آلية تمكن هذه القطاعات من استيفاء كافة متطلباتها من الأساتذة المكونين واستقطاب ذوي المؤهلات العالية أو التجربة المهنية الواسعة، وذلك على أساس : ‮- ‬اجتياز‮ ‬المرشحين‮ ‬لمزاولة‮ ‬مهنة‮ ‬الأستاذ‮ ‬المكون‮ ‬لمباريات‮ ‬الانتقاء‮ ‬تفتح‮ ‬على‮ ‬التوظيف‮ ‬بواسطة‮ ‬عقدة‮ ‬محددة‮ ‬الآجال‮ ‬وقابلة‮ ‬للتجديد‮.‬ يتعين أن تكون مقتضيات عقود التوظيف المقترحة محفزة بالقدر اللازم على مستوى الرواتب والتعويضات والمسار المهني، وعلى المستوى الاجتماعي.. مما سيشجع الأساتذة المكونين على الأداء الجيد والمردودية والاستقرار المهني. 60- بصفة عامة، توضع بالنسبة لكل شكل من أشكال التوظيف الخاصة، بالأساتذة المكونين آليات ومساطر ترتكز على أسس ومعايير واضحة تعكس التوجه نحو مهنة ومهنية هيئة التكوين والرفع من جودة وأداء منظومة التكوين في اتجاه الاستجابة التامة لحاجات سوق الشغل. 61- بالنسبة لقطاع التكوين المهني الخاص، تتم بلورة عقد نموذج للتوظيف متفق عليه (جمعيات القطاع، مؤسسات التكوين المهني الخاص)، يكون بدوره محفزا على المردودية والاستقرار المهنيين للأساتذة المكونين، مع العمل على اعتماده من طرف مختلف مؤسسات هذا القطاع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.