شهدت مدينة سبتة، اليوم الأحد، قصة مأساوية جديدة تتعلق بالهجرة غير النظامية، حيث اضطر الحرس الإسباني للتدخل لانتشال سيدة كانت تسبح في عرض البحر، رفقة طفلها القاصر. وكشفت صحيفة elfarodeceuta أن الطفل لم يتجاوز ستة سنوات من عمره، وكان يرتدي لباس السباحة وهو يتوجه سباحة رفقة والدته لمدينة سبتة في ظروف جوية صعبة. وتشهد مدينة سبتة منذ مدة تدفقا كبيرا للمهاجرين، وخاصة مع وجود غيوم الشرقي وارتفاع الأمواج، حيث يتم استغلال هاته الظروف الجوية للعبور إلى سبتة سباحة.