أدانت ابتدائية تارودانت، مؤخرا، شاب في أواسط عقده الثاني بالسجن سنتان نافذتان، بتهمة انتهاك حرمة مقبرة وتقطيع جثة سيدة متوفاة، وتعود وقائع هاته القضية إلى الأسبوع الفارط، حين إعتقلت عناصر السلطة المحلية بقيادة سيدي موسى الحمري ضواحي أولاد تايمة، شخصا متلبسا بنبش قبر سيدة متوفاة قبل نحو ستة أشهر، بعد أن تم محاصرته من طرف بعض قاطني دوار أولاد عيسى، الذين قاموا بربط الإتصال بقائد المنطقة لأشعاره بالنازلة. وتشير مصادر "الجريدة" الى اعتقال المعني بالأمر، الذي وجد في حالة تلبس في حدود الساعة العاشرة ليلا من يوم الأربعاء الفارط، حيت تمكن من استخراج جثة سيدة وبتر إحدى يديها، قبل أن يعمل على نبش قبر ثان للقيام بنفس العملية، غير أن إنكشاف أمره من طرف الساكنة حال دون ذلك، وذكرت المصادر، أن المعني بالأمر يعيش بمفرده بعد أن طلق زوجته، كما أنه يعاني من اضطرابات نفسية، حيث سبق وأن حاول قتل أحد أفراد أسرته عن طريق الخنق لول الألطاف الإلهية، كما سبق وأن تم إيداعه في سابق جناح الأمراض النفسية بمستشفى المختار السوسي بتارودانت. وأكدت المصادر، أن الجاني كان يستعين ببعض الأدوات الفلاحية "العتلة" في عملية حفر القبر واستخراج الجثة وتقطيعها، إذ أكد لممثل السلطة المحلية، أثناء استنطاقه أنه يبحث عن جن معلوم يتواجد في القبر الذي تم نبشه، هذا وبعد إنجاز محضر أولي في النازلة، تم تسليمه مجددا إلى عناصر درك الترابي لأولاد تايمة للأستكمال مجريات التحقيق وإحالته على العدالة بالتهم المنسوبة إليه.