استهل نادي الفتح الرياضي المغربي مشاركته في النسخة السادسة من الدوري الإفريقي لكرة السلة (BAL) بانتصار كبير ومستحق ( 85/ 50)، ما عكس جاهزية فريق العاصمة الرباط في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القارية التي تحتضنها بلادنا في الفترة الممتدة ما بين 23 أبريل و5 ماي 2026. وجاء هذا الفوز على حساب نادي jca kings كوت ديفوار ، معبرا عن روح التآزر و العمل الجاد و الجماعي بين عناصر الفريق، حيث فرض الفريق الرباطي إيقاعه منذ الدقائق الأولى، معتمدا على دفاعه القوي والانتشار الجيد لعناصره فوق أرضية قاعة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ما اربك الفريق الخصم وفرض وساعد الفتح الرياضي على بسط سيطرته على مجريات اللقاء، وهو ما دفع نحو تألق الخط الهجومي للفتح الرياضي، سواء عبر الثلاثيات التي توفق فيها لاعبزه أو الاختراقات تحت السلة.
وعرف الشوط الأول تفوقا واضحا لممثل كرة السلة المغربية، حيث أنهى الفتح النصف الأول بفارق مريح، مستفيدا من الانسجام الكبير بين عناصره والتوجيهات التقنية المحكمة للطاقم التقني للفريق بقيادة المخضرم سعيد البوزيدي. وهو اللمر ابذ استمر خلال الشوط الثاني الذي واصل فيه الفريق نفس النسق إلى غاية الاعلان عن مهاية المباراة.
وتميز اليوم الأول من المسابقة بالحضورا الجماهيري المتميز بقاعة مركب مولاي عبد الله بالرباط، وهي الجماهير التي لعبت دورا مهما في دعم الفريق وتحفيز لاعبيه، ما انعكس إيجابا على أدائهم داخل الملعب.
وفي تصريح عقب المباراة، أكد مدرب الفتح الرياضي أن اللقاء الافتتاحي لفريقه كان مثاليا، معتبرا ان المشاركة ما تزال في بدايتها وان المشوار طويلاً ويحتاج التركيز والعمل، وان الهدف بالنسبة اليه هو الخث عن تحقيق نتائج إيجابية اخرى في باقي المباريات لضمان التأهل للأدوار المتقدمة، وعن الجماهير الرباطية والمغربية التي تساند القريق قدم البوزيدي لها الشكر والثناء وحثها على المزيد من الحضور بان نجاح المسابقة في المغرب سببه الحقيقي هو الحضور القياسي للجماهير منذ السنة المضية إذ يبقى الاقوى والأكثر تاثير، مسجلنا الريادة افريقيا منذ انطلاق البال الافريقي ووصوله لهذه المرحلة.
ويأمل عشاق كرة السلة الوطنية أن يواصل ممثل المغرب عروضه القوية، وأن ينجح في تشريف الراية المغربية خلال هذا الحدث الرياضي الإفريقي المتميز والذ تحتضنه بلادنا للمرة الثانية على التوالي.