بنشعبون يطبع مع لوبي العقار    تهديد أمريكي جديد للسعودية على خلفية مقتل خاشقجي وحرب اليمن    كنت في تونس الجديدة عندما أشعل نجل الرئيس فتيل أزمة بين القائد السبسي والشاهد .. 9    الجمعةُ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ في غزةَ    إسلاميو الجزائر يردون على دعوة “البيجيدي” بشأن مبادرة الملك    البنزرتي يصل البيضاء تمهيدا لتعاقده مع الوداد    بنعطية: لا محيد عن الفوز ضد الكاميرون لتجنب اللقاء الحاسم ضد المالاوي    الكزاز حكما لنهائي “كأس العرش”    حجز نصف طن من الكيف واعتقال متورطين في تجارة المخدرات.. بمراكش    الداخلية تصحح “أخطاء” المبادرة    بعد دفع 340 ألف دولار.. طارق رمضان خارج السجن    «تنقيل» طبيبة يثير غضب الأطر الصحية بخنيفرة    الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام تقاطع اليوم الوطني للسينما    المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، دورة 2018: «ورشات الأطلس» منصة مهنية جديدة للإبداع والتبادل من 2 إلى 5 دجنبر    “تمازيغت” قادرة على المنافسة    بيبول: “إبداعات بلادي” تكرم فنانين    إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية “رعاية” لفائدة ساكنة المناطق المتضررة من البرد    12 حافلة للنقل المدرسي لمواجهة الهدر المدرسي بإقليم النواصر    أكثر من 600 مفقودا جراء الحرائق في كاليفورنيا.. وترامب يزور الولاية    هكذا وصفت أمريكا ماهر مطرب قاتل خاشقجي    اعمارة.. خط القطار فائق السرعة سيعطي زخما كبيرا للاقتصاد الوطني    رقم وحدث 200    الولايات المتحدة تدرس طلبات تركيا لتسليم غولن    المغرب-فرنسا: إرادة مشتركة لتعزيز التعاون في المجال الأمني والهجرة    ملتقيات «شباب الوردة» الجهوية المرحلة الأولى في مشروع «انفتاح»    عودة جلالة المغفور له محمد الخامس من المنفى شكلت نصرا مبينا وحدثا تاريخيا حاسما    رونار يفسر أسباب عودة بنعطية بمباراة “الأسود الغير مروضة”    صلاة الغائب على خاشقجي اليوم بالمسجدين الحرام والنبوي    احتفاء بالشاعر السوري نوري الجراح في المغرب شاعر العود إدريس الملومي يحيي حفلا فنيا كبيرا في تطوان    قضية خاشقجي.. عرض لشراء القنصلية السعودية في اسطنبول “بأي ثمن” وتحويلها إلى متحف!    بسبب إضراب تقنيي الصيانة.. طائرات الجزائر تقلع دون مراقبة!    OCP تتوج بهده الجائزة ببكين    فالنسيا.. اجتماع مجموعة الاتفاق الرباعي للنيابات العامة المتخصصة في مكافحة الإرهاب    طقس الجمعة: زخات رعدية ودرجات حرارة تتراوح بين 4 و28    طلاق الفنانات المغربيات…حكايات فشل عاطفي يحجبه توهج فني    ناضت فالبرلمان بسباب غياب الوزرا: الاستقلاليون نساحبو من مناقشة قانون المالية    الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه    البوسنة تصعد للقسم الأول بدوري الأمم الأوروبية    قطر تحدث ملتقى وجائزة خاصين بالدراما العربية    القروض العقارية.. تراجع أسعار الفائدة إلى 5,34 %    منح للمستثمرين تصل إلى 4000 درهم عن كل منصب شغل يخلقونه في الشرق    فيدرير يتأهل لنصف نهائي البطولة الختامية للتنس    مديرية العرائش تنظم البطولة الإقليمية للعدو الريفي المدرسي+ صور وفيديو    إسبانيا تسقط على أرض كرواتيا بهدف في الوقت القاتل    الجزائر تستنجد برعاياها في الخارج لإنقاذ صندوق المعاشات من الإفلاس    بنشماش: ظهير الحريات قاصر عن استيعاب أشكال التعبيرات الجديدة تم إصداره سنة 1958    ياسمينة خضرا: الإنسان قادر على ممارسة التعذيب والقتل رغم إنسانيته»    الهيئة الاستشارية للشباب بمجلس الجهة تشارك في يوم دراسي حول برنامج التنمية الجهوية    الرسول الأعظم (ﷺ) إكسير حياة الإنسان في الزمن المطلق    مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، المَبْعوثُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.    مرض السكري يتفشى بين المغاربة وأخصائي يوضح بخصوص أعراض المرض وطرق الوقاية والعلاج    تقرير.. أكثر من 400 مليون مصاب بداء السكري حول العالم    مغاربة العالم يستنكرون تخاريف الخرجة المذلة للبشير السكيرج …    الغندور: الأكل لا يزيد الوزن    دراسة: العلماء يتوصلون لفائدة غير متوقعة للشاي    هذه 9 علامات تشير إلى أنك مصاب بعدى الكلي    ﺍﻟﻌﻄﺮﻱ: ﻻ ﺣﻖ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻣﺎ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻳﺎﻓﻌﻴﻨﺎ هذا ما ﺯﺭﻋﻨﺎﻩ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺭﺷﻴﺪ ﺷﻮ ﻭﺳﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ    التجارة بالدين تستفحل من جديد مقال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ماجد الشجعي.. من دوزيم إلى الجزيرة الرياضية

لم ينتظر ماجد الشجعي طويلا لفرض نفسه بالجزيرة الرياضية. بسرعة تصدر الشاشة وصار مايسترو البلاطو التحليلي إلى جانب التونسي هشام الخلصي. وإذ عرف ابن طانطان كيف يوقّع بأحرف بارزة على حضور متميز في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة فإن لحظة تألق أرقى تنتظره بدءا من 11 يونيو موعد كأس العالم الأولى بالقارة السمراء... هنا إطلالة على مسار هذا الإعلامي المغربي.
أثار انتباه المشاهدين إليه من طريقته في نطق الكلمات. ومن مبالغته في الحفاظ على مخارجها ورسم التعابير على وجهه الأسمر. يمطط الحروف حتى يبقى لها رنين في الآذان، ويجهد ليجد للعبارات ما ليست أحيانا تحتمل من معنى. ويسعى ليعطي الانطباع بالجدية. لذلك قيل فيه الكثير. فمن ناعت له بالكلفة والتصنع في التعليق، ومن واصف له بالاعتداد بالنفس حد الغرور، ومن وَاسِم له بالفصاحة والتمكن من لغة الضاد.
غير أنه في كل هذا استطاع أن يعثر لنفسه على أسلوبه الخاص. على بصمة تثير الاختلاف حوله وتجعله مناط تباين في الآراء. هو نفسه سعى نحو تميز به يعلن عن ذاته. والبداية كانت من الإسم. فالشجعي العروسي ماء العينين تحولت بعد دخوله عالم التلفزيون من بوابة قناة عين السبع إلى ماجد الشجعي. كأن في إعادة التسمية ولادة جديدة، انبثاقة أخرى في طريق البحث عن الشهرة والذيوع.
قد يتذكره البعض في بداياته واصفا رياضيا بإذاعة العيون الجهوية، أو مقدما لبرنامج ليلي عن الشعر والموسيقى بالمحطة نفسها. وسيذكر عشاق الأثير إسم العروسي على وجه التحديد، في "الأحد الرياضي" معلقا على مباريات كرة القدم، التي كانت تجري بملعب الغضف بعاصمة الأقاليم الصحراوية. الصوت هو الصوت، والجمع بين عالم الرياضة والفن على أمواج الإذاعة هو ما صاحبه أيضا على الشاشة الصغيرة.
لكن ابن طانطان عرف كيف ينتقل من الإذاعة إلى التلفزيون.. أمضى فترة تكوين قصيرة بأحد معاهد الصحافة بالدار البيضاء، ثم خرج منه يحمل دبلوما في السمعي البصري. فألفى الطريق سالكا إلى داخل دوزيم. ولم يضيع كثيرا من الوقت. بعد تلمسه لمعالم العمل بقسم الإنتاج عثر على ما كان يبحث عنه من عنوان. فظهر هذا الوجه الصحراوي على الشاشة الصغيرة في برنامج المنوعات الفني "السهرة لكم".
لم يُعط الشجعي كثيرا في هذا الموعد الفني، الذي كان يستقطب قبل حلوله به نسبة مشاهدة عالية. بدا في حلقات عدة متحذلقا وهو يُفذْلِكُ في القول محاورا ضيوفه. وكان التكلف والاصطناع السمة الغالبة على تنشيطه. وخلف الإعجاب بعربيته برز نفور من طريقته في الأداء. ولم يكن من الممكن أن يمضي بالأسلوب نفسه. إذ مع الوقت تبدى أن ثمة تعليمات له بالتخفيف من تصنعه في النطق ومن مبالغته في التنصيص على الحروف. مثلما تبدى أنه يغالب نزعة تسكنه.رد الفعل السلبي الذي خلفه مروره من "السهرة لكم" أثر بالسلب على صورته في التلفزيون، وألصق به صفة المتكلف في مجال يحتاج إلى العفوية والانشراح، لا إلى جدية ماجد وابتعاده حتى عن مجرد الابتسام. بيد أنه بالانتقال إلى القسم الرياضي سيطبع صورته القديمة ببعض التغيير. وسيتحرر من فذلكاته الشهيرة، ويفيد من تجربته الإذاعية في التعليق على مباريات البطولة، وسيتميز في وصف مقابلات كرة السلة أكثر.
والحال أن ماجد الشجعي أكثر مقبولية في مجال لا يخلو من ديناصورات التصق جلدها بالكراسي وشاخت في عجزها. نزاهته المهنية وحسه الإنساني أنقذاه من أن يتحول إلى دركي يمنع الطريق عن المواهب الشابة ويُغرق نفسه في دهاليز القسم الرياضي. وحتى جديته نفعته في خلق حضور له في الموعد الأسبوعي "المجلة الرياضية"، الذي صارت له نكهة خاصة معه.
وهو اليوم إذ يعلق شارة التميز في البرامج الإخبارية بالجزيرة الرياضية يكون قد كسب رهان النجومية في مغتربه التلفزيوني، وأجاد اللعب بورقة أن يكون مطلوبا في أشهر الفضائيات العربية، والمؤهل الأول عند هذا الإعلامي المغربي الشاب، إجادته للغة الضاد، واكتنازه لتجربة عشر سنوات يجرها خلفه في الإذاعة والتلفزيون تبدى أثرها بسرعة في محطة مفتوحة على التألق على نطاق عربي أوسع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.