بركة يطلق «ميثاق 11 يناير للشباب» لإعادة تأسيس التعاقد بين الدولة والشباب المغربي    وقفة احتجاجية لمهنيي الصحة ببني ملال بسبب تعثر تنفيذ اتفاق 23 يوليوز    الجيش الإسرائيلي يجدد قصفه الجوي والمدفعي على قطاع غزة    وزير خارجية فرنسا يحذر من "خطر" يهدد النظام السياسي الأوروبي    ترامب يرفض العفو عن المغني بي ديدي المتابع بتهمة الاعتداء الجنسي    فصيل بولينا الجزائري في ضيافة التراس ماطادوريس التطواني    ما سبب تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا مكان المصري أمين عمر لإدارة مباراة الكاميرون والمغرب؟.. وإيطو غاضب    الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحمّل سلطات الرباط مسؤولية فاجعة انهيار منزل بحي العكاري    مديونة.. تواصل حملة إيواء ورعاية المتضررين من موجة البرد    كيوسك الجمعة | بنك المغرب يرسم خارطة طريق لرقمنة الخدمات المالية ودعم المقاولات    حرائق غابات تجتاح جنوب شرق أستراليا جراء موجة حرّ    الكرة روحٌ وما تبقّى مُجرّد ثرثرة !    حميد بوشناق يطلق "موروكو أفريكا"... نشيد فني يوحّد المغرب وإفريقيا على إيقاع كان 2025    الإحتجاج يجتاح إيران رغم قطع الإنترنت    ستة أسباب رئيسية وراء الطفرة السياحية وتحطيم الأرقام القياسية ببلادنا    السدود المغربية تسجل مخزونا بملايير الأمتار المكعبة    الأسود يتعهدون بإسعاد الجماهير المغربية أمام الكاميرون    توقيف شخص انتحل صفة وكيل الملك .. وحُجز بمنزله طوابع وملفات و500 مليون سنتيم    صراع الاستحواذ واللعب المباشر يبرز تباين الأسلوب بين المغرب والكاميرون    منتخب نيجيريا يخمد غضب اللاعبين    فيروز تفقد إبنها الأصغر بعد أشهر من وفاة نجلها زياد    الريال يتجاوز أتلتيكو مدريد ويضرب موعدا مع برشلونة في نهائي السوبر الإسباني    أرقام مطمئنة عن الوضعية المائية بسدود حوض أم الربيع    مراكش.. اعتقال شخص ينتحل صفة وكيل للملك وحجز 500 مليون في حوزته    حموشي يقرر ترقية متوفى في حادث    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بتنظيم مهنة المحاماة    الرباط تحتضن اللقاء الثلاثي السنوي والدوري بين المدراء العامين للشرطة بالمغرب وإسبانيا وألمانيا    اللاعبون المغاربة عازمون على تحقيق الفوز أمام الكاميرون    بايتاس: المداخيل الجبائية في المغرب سترتفع إلى 366 مليار درهم بحلول 2026    الرباط.. انعقاد الاجتماع الدوري المخصص لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة    ماكرون: العلاقات مع المغرب ركيزة أساسية للدبلوماسية الفرنسية    أعيدوا لنا أعداءنا حتى يظل .. الوطن على خطأ! 2/2    رمزية البذلة الملكية    ما تحليلنا الجيوسياسي وما قراءتنا لما يحدث في فنزويلا؟    إجراء قرعة كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) يوم 15 يناير الجاري والإعلان عن الفائزات المتبقيات في فئات جوائز "الكاف" 2025    افتتاح فعاليات المعرض الوطني الكبير بالرباط.. محطة تأمل في ستة عقود من الإبداع التشكيلي المغربي    مدينة أكادير تحتفل برأس السنة الأمازيغية الجديدة على إيقاع أجواء احتفالية متنوعة وتذوق أطباق تقليدية    الأطعمة فائقة المعالجة تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة    بورصة البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض    الحكومة تقر إحداث أجرة عن خدمات مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي    نشرة إنذارية.. موجة برد من الجمعة إلى الأحد بعدد من مناطق المملكة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة    استدعاء وزير الفلاحة للبرلمان لمناقشة اختلالات استيراد وتخزين القمح    "الإمارات للدواء" تسحب بعض منتجات حليب الأطفال "نستله"    إصابة مادورو وزوجته خلال الاعتقال    سحب حليب أطفال بعدة دول .. و"أونسا" يؤكد سلامة السوق المغربية    "التعري الافتراضي".. الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي وتهديد خطير للخصوصية        جامعة الشيلي تمنح ميدالية رئاستها لسفيرة المغرب كنزة الغالي    أكلات أمازيغية تستهوي زوار "الكان" وضيوفه في سوس    رمضان بلا "سيتكومات".. التلفزة المغربية تطوي صفحة كوميديا الانتقادات    هيئات تطالب الداخلية والثقافة بالتحقيق في أبحاث أثرية سرية غير مرخصة جنوب المغرب    نستله تسحب حليب أطفال من أسواق أوروبية بعد رصد خلل في الجودة    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    بلاغ بحمّى الكلام    فجيج في عيون وثائقها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حقيقة البحث العلمي في المغرب
نشر في أخبارنا يوم 08 - 11 - 2015

Je voudrais, dans cette brève intervention, faire passer ce message d'espoir à partir de ces données
أود، من هذا المنبر، تمرير رسالة أمل من خلال هذه المعطيات•
سأحاول، من خلال هذه المداخلة الوجيزة، أن أعالج ثلاثة نقط أساسية في البحث العلمي : مفهوم البحث العلمي، منهاج البحث العلمي و موضوع البحث العلمي، أي القانون في هذه الحالة•

1)- ﺇن البحث العلمي بكل جوانبه الجوهرية أو النظرية والتطبيقية يعتبر محركا للمعرفة، يرفع من مستواها ويرقى بها إلى مستوى أعلي، فهو أساس النمو، أساس التنمية، أساس الحضارة، أساس الديمقراطية، يهم المجتمع، يهم الدولة، يهم الإدارة، يهم الشركة، يهم الفرد، يهم أي موضوع علمي كيفما كانت طبيعته وكيفما كان سنده (عرض، رسالة، دكتوراه، محاضرة، ندوة، مقال، كتاب•••)، فهو، بهذا المعنى، محرك أي تظاهرة علمية، يهم الطالب، يهم الأستاذ، يهم الباحث بصفة عامة•

La recherche est un ensemble des travaux scientifiques ayant pour objet la découverte de connaissances, de lois et de moyens d'expression. On distingue habituellement dans la recherche entre la recherche pure ou fondamentale, ce sont des travaux destinés à faire avancer la connaissance, et la recherche appliquée, qui sont aussi des travaux mais utilisant les découvertes de la recherche fondamentale dans un domaine particulier et visant à leur application pratique. La recherche existe également dans l'entreprise comme la recherche opérationnelle, qui est une technique d'analyse scientifique des phénomènes d'organisation afin d'obtenir des résultats optimisés, et la recherche-développement qui consiste, pour l'entreprise, dans la conception et la mise au point de nouveaux produits.

2)- والبحث العلمي، أمانة، رسالة ومسؤولية، ينبني على أسس علمية وأخلاقية، والمرء يتعلم بالعمل والمثابرة والاعتماد على النفس، يتعلم المرء عن طريق المحاولة والخطأ، وليس عن طريق الغش والانتحال• ومن الأخطاء يتعلم الناس، بالجهد والعقل والتفكير وليس عن طريق النقل والنسخ• قال لي طالب خلال هذه الدورة الربيعية : "أستاذ، خرجنا نترزقوا الله"، يعني لا تستبعد هنا طرق أخرى غير الطرق الشرعية للتجاوب مع الامتحان• ولهذا فالأستاذ، صحيح، يدرس العلم، ينقل المعرفة، أكيد، لكن ينقل كذلك القيم الأخلاقية•

L'enseignant transmet du savoir et des valeurs aussi.
وعندما نقول عادة، كاد المعلم أن يكون نبيا، فالمعلم بمفهوم القدوة:
Au sens du maître et non pas d'instituteur
إذن وظيفة الأستاذ أو مهمته التوعية ونقل المعرفة والقيم الأخلاقية، وظيفة الأستاذ علمية وبيداغوجية وأكسيولوجية•

La fonction de l'enseignant, le rôle de l'enseignant c'est de transmettre du savoir et des valeurs : la transmissibilité du savoir et des valeurs : c'est une fonction scientifique, une fonction pédagogique et une fonction axiologique ; l'axiologie étant une science et une théorie des valeurs morales.
L'ontologie, est, quant à elle, une partie de la métaphysique qui s'applique à l'être en tant qu'être, indépendamment de ses déterminations particulières ; et l'adjectif ontologique signifie relatif à l'être en tant qu'être, donc opposé à axiologique.

3)- والبحث العلمي نظرة شمولية متكاملة في حقل معرفي معين، وعلى هذا الأساس فهو يعالج قضية، مسالة أو موضوع من حيث وجهة النظر المتبناة ومن حيث المنهاج المتبع، أي الشكل والمضمون والترابط بينهما•
La recherche scientifique est une approche, et en tant qu'approche la recherche est la manière globale d'aborder un sujet de connaissance quant au point de vue adopté, la méthode utilisée, et l'articulation entre le point de vue et la méthode.
Et les chercheurs n'ont pas toujours la même approche du même sujet, de la même question ; cela dépend pour les uns et les autres de la formation reçue et de l'expérience acquise.

4)- والقانون أو العلوم القانونية بالمفهوم الواسع، أي القاعدة القانونية وفلسفة القانون وتاريخ القانون والقانون المقارن نافذة قاعدية، "نورمتيف"، نطل منها على العالم، زاوية، نافذة إلى جانب نوافذ أو زوايا أخرى عديدة، في علوم أخرى، في فروع أخرى من المعرفة ونظرية المعرفة، من النظرية الابستملوجيا، تحاول فهم وتفسير العالم من منظورها الخاص، مثل التاريخ وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم الحياة والأرض والفيزياء والرياضيات والاقتصاد والسياسة والطب•
A l'instar d'autres branches du savoir - chacune de son point de vue - le droit donne, en tant que fenêtre normative, une vue sur le monde, une explication normative.

5)- والقانون مجموعة القواعد تنظم العلاقات الاجتماعية بكل مستوياتها: على مستوى الفرد أو الجماعة، الأسرة، الشركة، الدوار، القبيلة، المدينة، الإقليم، الجهة، الدولة، المجتمع الدولي •••
Le droit est un ensemble de règles régissant les rapports sociaux
فالقانون يدرس ما هو كائن (حكم واقعي) ويخمن، يقدر لما ينبغي أن يكون (حكم قيمي)، وبالتالي فالقانون له وجهين، على الأقل : حكم قيمي وحكم واقعي، مثلا يجب أن يكون القانون عادلا، هذا حكم قيمة، ﺇن القانون غير عادل، هذا حكم واقعي، أمثلة عديدة في القضاء، في الإدارة، في صنع القانون نفسه•

Le droit étudie ce qui est (proposition) et ce qui doit être (norme) ; Autrement dit : le droit a au moins deux aspects fondamentaux : l'aspect normatif : jugement de valeur, et l'aspect propositionnel : jugement de réalité. Exemple de jugement de valeur : le droit doit être juste ; exemple de jugement de réalité : le droit est rarement juste : je pense à la justice, je pense à l'administration, je pense à la confection même des lois. Ou encore selon le précepte : « nul n'est censé ignoré la loi », mais en réalité tout le mode l'ignore.

وبالتالي فالقانون كزاوية، إلى جانب زوايا أخرى، تطل على العالم، وتحاول تفسيره وتنظيمه، فهو (أي القانون)، موضوعي وذاتي، وضعي وطبيعي، مثالي وواقعي، عقلاني وديني، فلسفي وأخلاقي، إجرائي أو مسطري وجوهري• هذه هي العناصر الحقيقية والأساسية التي يمكن دراستها في المدخل لدراسة القانون لطلبة السنة الأولى حقوق وليس عناصر القانون المدني رغم أهميتها، لكونها لا تتعدى 5 في المئة من مجموع القانون•

Aussi le droit – en tant que vision du monde sous l'angle normatif - est-il objectif et subjectif, d'où objectivisme et subjectivisme, positif et naturel, d'où positivisme et jusnaturalisme, idéal et réel d'où idéalisme et réalisme ou normatif et propositionnel ; l'idéalisme, c'est ramener l'être à la pensée, à l'esprit, cf. Hegel, le libéralisme ; et le réalisme c'est ramener l'être à la réalité. Le droit est aussi spirituel et matériel, d'où spiritualisme et matérialisme : spiritualisme de l'esprit, de la religion et matérialisme de la matière, ainsi matérialisme historique, dialectique, cf. K. Marx… marxisme… ; le droit est également rationnel et empirique, d'où rationalisme et empirisme : rationalisme (de la raison) et empirisme de l'expérience ; philosophiquement empirique vaut expérimental, c'est l'acquisition des connaissances par l'expérience ; le droit est aussi formel et substantiel, d'où formalisme et substantialisme ou la forme (la procédure) et la substance, (le contenu). Le droit est aussi ontologique et axiologique, il essaie d'expliquer le monde, l'individu, la collectivité, leurs comportements, leurs valeurs…

6) - من الواجب أن نتساءل، ماذا نريد من البحث العلمي ؟ ماذا نبحث في إطار البحث العلمي؟ فهل نبحث عن المعرفة، أنواع المعرفة، طبيعة المعرفة ؟ أو هل نبحث عن الأسباب التي أدت إلى نشوء هذا الحدث أو تلك الظاهرة ؟ أو هل نبحث عن القوانين التي تحكم هذا الحدث أو هذه الظاهرة ؟ أو هل نبحث عن كل هذه العناصر جملة ؟ والقانون كما يعرفه أوغست كونت (فيلسوف فرنسي القرن 19 ومؤسس المدرسة الوضعية) هو العلاقة الثابتة بين حدثين أو أكثر وكما يعرفه كلود برنار (طبيب فرنسي القرن 19) هو التلازم الكمي بين العلة والمعلول•

La recherche scientifique vise la recherche de la connaissance, les causes des phénomènes étudiés et les lois dégagées de ces études. La loi est une proposition énonçant une corrélation entre des phénomènes physiques ou sociaux et vérifiée par l'expérience (physique, sociologique, économique..).

7)- وتتمثل الخطوات الضرورية في البحث العلمي في الملاحظة، في الدراسة ومشاهدة الحدث أو الظاهرة وتصنيفها إلى أولي أو سابق ولاحق، إلى أساسي وثانوي، إلى داخلي وخارجي، إلى بسيط ومركب، ثم الفرضية أو الفرضيات أو الافتراضات أو التفسيرات التي ينبني عليها المسار التحليلي، ثم التجريب أو التحقق أو التدقيق أو التمحيص لما طرح، لما عرض، وأخيرا الخروج باستنتاجات، باقتراحات، بتوصيات، الخروج بالبديل، بقوانين•••فالفرضية فكرة، مشروع يقترحه الباحث ليفسر به ظاهرة، حدث، موضوع بحثه• ومتى أكد البحث أو التحليل فرضية، من مجموع الفرضيات المقترحة، أصبحت قاعدة، قانونا، بعدما كانت مشروع قانون، أي مجرد افتراض، أو كما يقول كلود برنار "شرح مسبق لحوادث الطبيعة"

8)- وتتمثل الخطوات الضرورية في المنهاج العلمي في فهم الموضوع وتحديد مضمونه، في تحديد المراجع، بالبحث عنها، بالجمع والانتقاء والدراسة والفهم وطرح الإشكالية الصحيحة وإعطاء التصميم الملائم، ثم التحرير النزيه والموضوعي، أي القيمة المضافة التي يأتي بها الباحث؛ وليس النقل والنسخ والانتحال• مثلا الاعتماد في التحليل على هذه الخطوات : الأطروحة، نقيضها ثم التركيب أو الشكل والمضمون والعلاقة بينهما أو في المجال الاقتصادي أو غير الاقتصادي ميكرو، ميزو، ماكرو •••

Le plagiat, en matière de propriété intellectuelle, est un vol littéraire, un délit condamnable.
Par ailleurs, en matière de raisonnement, on peut relever globalement et dans une approche progressive : thèse, antithèse, synthèse ; fond, forme, corrélation ; micro, méso, macro…

9)- وطرق أو قواعد تحقيق البحث العلمي هي الاستنباط والاستقراء والاستدلال أو المنطق بصفة عامة• فالاستنباط عملية نازلة ينتقل فيها الذهن من حكم كلي إلى حكم جزئي، ينتقل فيها الذهن من العام إلى الخاص وهو يتألف من عدة قضايا يمكن آن نمثلها بهذه الدوائر المتداخلة : مثل التمركزية والمركزية واللاتمركزية واللامركزية•

La déduction est une opération mentale qui consiste à descendre d'une ou de plusieurs propositions d'ordre général à une proposition qui en résulte et qui est d'ordre particulier, par la démonstration, le raisonnement, le syllogisme, comme par exemple : concentration du pouvoir, centralisation du pouvoir, déconcentration du pouvoir, décentralisation du pouvoir.

والاستقراء عملية صاعدة ينتقل فيها الذهن من أحكام جزئية إلى حكم كلي، وهو الانتقال من الخاص إلى العام، مثلا الانتقال من دراسة التنظيم الإداري إلى دراسة و فهم واستيعاب طبيعة الإدارة المغربية• أو ما نجده في القضاء، أي الانتقال من الواقعة أو النازلة إلى تكييفها قانونا• والقياس على هذا الأساس يشبه إلى حد ما الاستقراء بما أنه ينتقل من التشابه الجزئي إلى التشابه الكلي•

L'induction est une opération mentale qui consiste à remonter des faits à la loi, de cas donnés à une proposition plus générale. Et le raisonnement par analogie ressemble plus ou moins à l'induction, dans la mesure où il va d'une ressemblance partielle à une ressemblance plus générale.

كما أنه لا يمكن الفصل بين قواعد الاستنباط وقواعد الاستقراء، لأنها تتداخل بعضها البعض•
Il me paraît bien difficile, disait Claude Bernard (médecin français 19 s.), de séparer nettement l'induction et la déduction.

والاستدلال عملية خطية، تعتمد في تقدمها المحكم على الحجة والدليل والبرهان؛ وقواعد أو مبادئ الاستدلال تتمثل أساسا في مبدأ الهوية، أي ما هو هو، مبدأ عدم التناقض في البحث والتحليل، مبدأ الثالث المرفوع، أي أن ﺇما الشيء أو نفيه، وليس هما معا، لأننا لا يمكن آن نوجد في نفس الوقت في هذا المكان وفي مكان آخر، هذا مستحيل• أنظر محمد عابد الجابري، دروس في الفلسفة، 1971•

On dit selon la maxime populaire : «On ne peut pas être à la fois au four et au moulin ! ».

مبدأ المتناقضان لا يصدقان معا ولا يرتفعان معا، مبدأ السببية، كل ظاهرة لها أسباب تفسرها، ومبدأ الغائية، تأقلم الكائنات الحية والأجهزة والمؤسسات مع غايات معينة، مثل الغاية التي تسعى إليها الدولة أو الإدارة أو الشركة أو الأسرة أو الفرد أو الطالب أو الأستاذ؛ قانون أو مبدأ تحول الكم إلى كيف، لاحظوا معي الآن أمريكا أو الصين أو الهند، قد تحولت قوتها الديمغرافية إلى قوة اقتصادية وجيوستراتيجة هائلة، وعلى العكس من ذلك فالضعف الديمغرافي للمغرب أو تونس أو الجزائر يعكس ضعفهم الاقتصادي والجيوستراتيجي ؛ قانون أو مبدأ نفي النفي، وهذا يعني آن في كل جديد شيء من القديم، وهو لا يعني التكرار, بل لا تولد الأمور من عدم، ولا شيء يضيع الكل يتحول•
Rien ne se crée de rien ! « Rien ne se perd, rien ne se crée, tout se transforme » (Lavoisier, savant français du 18ème s.).

والمنطق تفكير، استدلال متلاحم، متماسك ومترابط؛ فالمنطق منهاج في الدراسة و التحليل•
La logique est la science ayant pour objet l'étude, surtout formelle, des normes de la vérité ; c'est une analyse formelle de la connaissance (Jean Piaget, psychologue suisse, 1896 - 1980). La logique est un raisonnement abstrait, schématique, souvent opposé à la complexité du réel. La logique est un enchainement cohérent d'idées, une manière de raisonner juste, une suite dans les idées, une cohérence, une méthode ; ainsi l'expression : selon une logique rigoureuse, en toute logique ou en bonne logique se réfère-t-elle à ce mode de penser, à ce mode de raisonner.

10)- والمنهاج العلمي يتأثر إلى حد بعيد بطبيعة الموضوع المدروس : مونوغرافيا، نظرة شمولية للموضوع، موضوع في القانون العام أو الخاص، الداخلي أو الدولي، في الاقتصاد، في التدبير، في السياسة، في القضاء، في الإدارة، في الطب، في الهندسة، في الفيزياء، في الرياضيات••• فهناك المنهج أو المنهاج الذاتي والمنهاج الموضوعي، المنهاج الكمي والمنهاج الكيفي، المنهاج التاريخي ونميز فيه بين الطريقة الكرونولوجية والطريقة الديناميكية، بين الطريقة الدياكرونية (التتابعية) والطريقة السانكرونية (التزامنية)، المنهاج الديالكتيكي والمنهاج البنيوي، المنهاج الإحصائي ومنهاج الاستمارة، المنهاج الشمولي والمنهاج المونوغرافي الخصوصي، المنهاج الأمبريقي التجريبي والمنهاج العقلاني، المنهاج الوصفي الكرونولوجي، في التاريخ مثلا، وهو منهج جد ضعيف، والمنهاج التحليلي الديناميكي، وهو منهج قوي ومتين•••

Dans l'approche historique on peut à la fois, combiner la méthode chronologique et la méthode dynamique, la méthode diachronique et la méthode synchronique.

11)- ونجد كذلك في البحث العلمي أهمية الظاهرة ومحيطها، وهو ما نعبر عنه بالتفاعل أو التقابل بين الشكل والأرضية، نقول عادة الأديب ابن بيئته، ونفس الشيء بالنسبة للقانون فهو كذلك ابن بيئته، وهنا تظهر بكل وضوح الوظيفة الاجتماعية للمعرفة القانونية والعلاقة الجدلية بين الشكل والأرضية، بين الحدث ومحيطه، بين الظاهرة ومحيطها، بين التناقضات الداخلية والتناقضات الخارجية، بيت التناقض الأساسي والتناقض الثانوي•••
La contextualisation ou contextualiser un fait, un phénomène, c'est le replacer dans son contexte, et ainsi l'étudier dans l'ensemble des circonstances dans lesquelles il s'insère : des circonstances historiques, géographiques et culturelles.

12)- والعلوم مترابطة ومتداخلة بعضها البعض، ولهذا نقول وحدة العلوم الإنسانية، لكن اختلاف مستويات التحليل، تختلف هذه المستويات باختلاف مستويات المعرفة والمنهاج، ونعني هنا المفهوم الابستملوجيي، أي الدراسة النقدية للعلم، للمادة، للموضوع•
L'épistémologie est l'étude critique des sciences, destinée à déterminer leur origine logique, leur valeur et leur portée. Elle peut signifier aussi la théorie de la connaissance et de sa validité.

13)- والبحث العلمي مقترن بالتفكير العلمي وبالمنهاج العلمي
نذكر من بين خصائص التفكير العلمي الكلية والشمولية والتخصص والإبداعية والتنافسية والعلاقات السببية والموضوعية والوضعية والابتعاد عن الايدولوجيا المنفعية؛ ونذكر من بين خصائص المنهاج العلمي المبادرة والدقة والابتكار والنقد والتحليل والتأمل والتركيب والأمانة العلمية والابتعاد عن الغش والانتحال أو السرقة الفكرية، وهي جريمة يعاقب عليها، تدخل في إطار الاعتداء على الملكية الفكرية للغير•

Le plagiat est une contrefaçon, et toute contrefaçon est un délit. On distingue couramment deux types de plagiat : le plagiat accidentel et le plagiat intentionnel. Le premier résulte de la non citation accidentelle des sources de l'auteur, le second c'est copier intentionnellement son travail sur celui d'autrui sans citer les références. Et d'un point de vue juridique, le plagiat qui est « toute représentation ou reproduction intégrale ou partielle faite sans le consentement de l'auteur ou de ses ayants droit ou ayant cause, est un délit ». Et la sanction encourue du plagiaire peut aller, selon l'établissement concerné, du simple avertissement de celui-ci à son exclusion définitive de l'établissement.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.