عز الدين أقصبي: منطق "الغني والقوي قبل الفقير" يغلب على سياسة توزيع اللقاح    هولندا.. تخريب وإضرام النار في مركز مخصص لإجراء اختبارات كوفيد-19    مصرع أربعة لاعبين برازيليين جراء تحطم طائرتهم بعد دقائق من إقلاعها    إل جي قد تخرج من سوق الهواتف الذكية!    رسمياً : إنطلاق عملية التسجيل في لوائح التلقيح ضد كورونا و هذه أهم الخطوات للحصول على موعد    تلف ما يقرب من 2000 جرعة من لقاح موديرنا في الولايات المتحدة بسبب خطأ عامل نظافة    الحالة الوبائية تدفع فرنسا نحو حجر صحي جديد    ملاحقة ‘السماسرية' للكعبي ورحيمي تدفع عموتة للسرية في تداريب ‘الأسود المحليين'    النصيري..من طفل حالم بدروب فاس الى نجم ساطع في سماء إشبيليا    تقرير رسمي: عجز الميزانية بلغ 82,4 مليار درهم عند متم دجنبر 2020    موريتانيا.. مصرع ثمانية أشخاص وإصابة سبعة آخرين بجروح في حادثة سير    رسميا..إسرائيل تفتح سفارتها في الإمارات    واشنطن: إدارة بايدن تدعم اتفاقات السلام العربية الإسرائيلية    تفاصيل جريمة قتل فتاة بأكادير ورمي جثتها في الغابة    "إنسحابات" وإختلاف "حاد" شهده اجتماع "برلمان" البيجيدي بسبب "التطبيع".. ماء العينين: "حسمنا صياغة البيان الختامي بالتصويت"    الوضع في الكركرات هادئ طبيعي وملشيات البوليساريو تروج لاشتباكات وهمية    هداف الدوري الإسباني .. سواريز يزاحم يوسف النصيري على صدارة الليغا    "الأشبال" يكثفون استعداداتهم ل"كان" موريتانيا    بطولة القسم الثاني: وداد تمارة يفرض التعادل على أولمبيك خريبكة    بلجيكا تفرض 250 أورو على العائدين من سفر غير ضروري    توقيع كتاب "تواصل الأزمة وأزمة التواصل .. من الجائحة الصحية إلى الوباء الإعلامي"    "ترجمان الملك".. باكورة أعمال الكاتب والمترجم المغربي مراد زروق    الشرطي المتهم في ملف "حمزة مون بيبي" أمام القضاء الاستئنافي بمراكش    النصر يجهز حمد الله للمشاركة في مباراة "السوبر" السعودي أمام الهلال    بلاغ رسمي من البيت الأبيض بخصوص المغرب وإسرائيل    بالرغم من نفيّها "الترويج الوهمي" لتوظيف 300 خياط.. المحرشي يُهاجم مدير "أنابيك" بوزان: "مسؤوليتك تحتم عليك قبل إعلان كهذا التأكد من مصداقيته كي لا نبيع الوهم لشباب"    طرفا الحوار الليبي يتجهان إلى تلقي طلبات الترشح لشغل المناصب السيادية    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    "رخاص" جديد الفنان أسامة أوزين و المهدي MK    الدار البيضاء تستعد لإدخال الحافلات الجديدة للخدمة بحلول نهاية فبراير المقبل    أمن الحدود يوقف أمريكيا حاول تهريب 20 ألف دولار داخل حقيبة    القرض الفلاحي يلتقي بمهنيي سلسلة الحبوب    التجاري وفابنك يغطي قرابة نصف التمويلات البنكية لبرنامج انطلاقة    القنصل الأمريكي الجديد: أتطلع أن أصبح "بيضاوي حقيقي"    أقل حصيلة منذ شهور.. تسجيل 520 إصابة والحصيلة ترتفع إلى 466289 إصابة بكوفيد 19    شرطة الموانئ تلاحق ربابنة السفن والصيادين المخالفين بعقوبات ثقيلة    التعليم الأولي.. دعامة أساسية لتقليص نسب الفشل الدراسي    تحذيرات حول الخبز بالمغرب    سفينة شحن تفقد 750 حاوية في المحيط في طريقها من الصين للولايات المتحدة    مراكش تجمع نورا فتحي و"ميتر جيمس" في عمل فني جديد    تنسيقية الأحزاب المغربية بالخارج تواصل الترافع حول حقها في التصويت    توقيف مؤقت لبث الدروس المصورة الموجهة إلى جميع المستويات الدراسية    المغرب و بريطانيا يحتفلان بالذكرى 300 لتوقيع أول معاهدة بينهما    بينهم أطفال ولدوا في السجن.. مغاربة بمعتقلات العراق يعانقون الإذلال وينتظرون الإعدام    برلمانيو التقدم والاشتراكية يطالبون الحكومة بإنقاذ النقل السياحي من الإفلاس    الدار البيضاء.. الحافلات الجديدة تدخل الخدمة بحلول نهاية فبراير المقبل    حارث يخشى اليوم "السيناريو المرعب"    أشرف غربي يحقق لقب "ستاند آب" ويحصد جائزة 20 مليون سنتيم    الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات تدعو إلى تفعيل المناصفة في القوانين الانتخابية    مشروع فني جديد.. منصة الاستماع "ديزر" تدعم مغنيي الراب في المغرب    بعد حديث عن قصف استفزازي بالكركرات.. مسؤول مغربي رفيع: لم يُعطّل حركة المرور    جماعة الرباط تصادق بالإجماع على مقترح محمد اليعقوبي    فرنسا تدخل على الخط لانقاذ المكتبات الفرنكوفونية بمراكش من تداعيات الجائحة    النصيري يؤكد: لن أترك إشبيلية    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    رئيس المجلس العلمي المحلي بأزيلال يلقي درسين دينيين بدمنات في إطار الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا    التطبيع والتخطيط للهزيمة    جانب من القيم الإنسانية المفقودة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اتهامات ل”إسرائيل” بإسقاط الطائرة الإثيوبية لاغتيال علماء عرب كان على متنها 157 راكبا
نشر في العمق المغربي يوم 13 - 03 - 2019

اتهم بلاغ للنائب العام المصري، جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، بإسقاط الطائرة الأثيوبية، من أجل قتل علماء مصريين كانوا على متنها.
وطلب المحامي عمرو عبد السلام، في بلاغه إلى النائب العام المصري المستشار نبيل صادق، إيفاد فريق من أعضاء النيابة العامة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية، لمتابعة سير التحقيقات التي تجريها السلطات الأثيوبية، للوقوف على أسباب الحادث ومعرفة أسباب سقوط الطائرة.
فريق لمتابعة التحقيقات
أضاف: “نلتمس قيد الشكاية بدفتر العرائض وتكليف مكتب التعاون الدولي بإيفاد فريق من أعضاء النيابة العامة بالتنسيق مع وزارة الخارجية لمتابعة سير التحقيقات التي تجريها السلطات الأثيوبية للوقوف على أسباب الحادث ومعرفة أسباب سقوط الطائرة، وعمّا إذا كان الحادث قدريًا بسبب عطل فني أم إنه مدبر؟، واتخاذ اللازم على ضوء ما تسفر عنه التحقيقات على الصعيد الدولي من أجل القصاص لشهداء العلم”.
وأوضح أنه في يوم 10 مارس الجاري تحطمت إحدى الطائرات الأثيوبية “طراز بيونغ 737- 800” رحلة رقم “إي تي 302″، خلال إقلاعها من أديس أبابا إلى العاصمة الكينية نيروبي، بالقرب من بلدة بيشوفتو على بعد 62 كيلومترًا من العاصمة أديس أبابا.
آخر لحظات الطائرة الإثيوبية.. دخان ثم دوران بالجو قبل السقوط
إقرأ أيضا
ولفت إلى أن الحادث الأليم أسفر عن وفاة جميع الركاب، وعددهم 157 شخصًا، من بينهم 6 علماء مصريين كانوا في مهمة رسمية، وهم كل من الدكتور أشرف التركي رئيس قسم بحوث الحشرات في معهد بحوث وقاية النباتات التابع لمركز البحوث الزراعية، والمهندسة دعاء عاطف عبد السلام باحث مساعد في مركز بحوث الصحراء.
كما أسفر الحادث عن وفاة المهندس عبد الحميد فراج مجلي نوفل من شعبة الإنتاج الحيواني، والمترجمة سوزان أبو الفرج، والمترجمة عصمت عرنسة، ونصار العزب، أحد أبرز المبرمجين في إدارة الحاسب الآلي في بنك مصر، الذي كان يعمل في منظمة (فيزا) العالمية”.
في مهمة رسمية
استكمل مقدم البلاغ قائلًا: “الضحايا من الأولى حتى الثالثة كانوا في مهمة عمل خاصة ورسمية، وجرى إيفادهم من قبل الدولة بغية التحسين الوراثي للإنتاج الحيواني والنباتي، في ظل مساعي مصر الحثيثة إلى الدخول في عمق أفريقيا، بالتزامن مع رئاستها للاتحاد الأفريقي”.
ويتعلق الأمر بكل من: الدكتور أشرف التركي، الذي يُعد واحدًا من أهم العلماء المصريين في مجاله في مصر وأفريقيا والشرق الأوسط، وله العشرات من الأبحاث المهمة، وكل ما يرتبط بأمور الحجر الزراعي وتطوير المحاصيل، فضلًا عن علاقاته بعلماء أجانب في مجاله، والباحثان المساعدان له الضحية الثانية والثالثة، واللذان يعملان في مركز بحوث الصحراء وشعبة المجال الحيواني.
“العمق” في منزل ضحية تحطم الطائرة الإثيوبية.. وعائلته تكشف تفاصيل آخر لحظاته
إقرأ أيضا
وأشار إلى أن “الضحية الرابعة والخامسة سوزان أبو الفرج وعصمت عرنسة من أهم المترجمات اللاتي يعملن في الاتحاد الأفريقي، ولهن باع كبير في الترجمة في العديد من الهيئات الدولية الكبرى، وكانتا في طريقهما إلى نيروبي في مهمة عمل رسمية تابعة للاتحاد الأفريقي”.
أميركا كانت تعلم!
ونبّه إلى أن الضحية السادسة نصار العزب، أحد أبرز المبرمجين في إدارة الحاسب الآلي في بنك مصر، والذي كان يعمل في منظمة (فيزا) العالمية، وكان في طريقه إلى العاصمة الكينية، نيروبي، لحضور مؤتمر خاص بالمنظمة.
وقال “إن سقوط الطائرة بعد دقائق عدة من إقلاعها على هذا النحو، وعلى متنها 6 من خيرة علماء مصر، في أثناء توجّههم جميعًا في مهام رسمية في العاصمة نيروبي، يثير الشك والريبة”، ولفت إلى وجود شبهة جنائية في تعمد إسقاط الطائرة بهدف اغتيال العلماء الستة، خاصة أن السفارة الأميركية في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا أصدرت بيانًا يوم 8 مارس تحذر قيه بشدة رعاياها ومسؤوليها في إثيوبيا من التوجّه إلى مطار بولي الدولي، واستقلال أي طائرة يوم 10 مارس؛ بزعم علمها بوجود دعوات إلى تنظيم احتجاجات يوم الأحد 10 مارس في ساحة مسكل في أديس أبابا”.
بينهم مغربي.. 4 علماء عرب و19 موظفا أمميا قضوا في الطائرة الإثيوبية
إقرأ أيضا
وقال المحامي في بلاغه: “بالبحث عن أي دعوات إلى الاحتجاج في ساحة مسكل أو نية المتظاهرين تنظيم مسيرات احتجاجية في هذا اليوم، لم نجد أي أخبار في هذا الصدد، كما لم نجد ثمة أخبار تتعلق بتحذير السفارات الأجنبية رعاياها في أثيوبيا يوم 10 مارس، سوى السفارة الأميركية، الأمر الذي معه تشير الاحتمالات إلى وجود شبهة جنائية في اغتيال العلماء المصريين الذين لقوا مصرعهم على متن الطائرة الأثيوبية”.
سوابق للموساد
واتهم المحامي جهاز الموساد الإسرائيلي بإسقاط الطائرة، واغتيال العلماء المصريين. وقال: “أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وعلى رأسها الموساد الإسرائيلي، كان لهم باع كبير في اغتيال عدد من العلماء المصريين على مر العقود الماضية، مثل عالمة الذرة المصرية سميرة موسى، التي اغتيلت عام 1952 في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وكذلك العالم جمال حمدان، الذي اغتيل على أيدي الموساد الإسرائيلي عام 1993، وعالم الذرة المصري سمير نجيب، والعالم الدكتور مصطفى مشرفة، الذي اغتيل عام 1950، والعالم يحيى المشد، الذي اغتيل عام 1980”.
الملك يعزي أسرتي المغربيين اللذين توفيا في تحطم الطائرة الإثيوبية
إقرأ أيضا
في السياق عينه، نعى نقيب الزراعيين، الدكتور سيد خليفة، العلماء المصريين، ووصفهم ب”شهداء العلم”، وهم: الدكتور أشرف تركي، رئيس التصنيف في معهد وقاية النباتات، التابع لمركز البحوث الزراعية، وباحثين مساعدين من مركز بحوث الصحراء وهما المهندسة دعاء عاطف عبدالسلام والمهندس عبدالحميد فراج مجلي نوفل من شعبة الإنتاج الحيواني، وذلك خلال توجههم في مهمة علمية عن التحسين الوراثي للإنتاج الحيواني والنباتي في العاصمة الكينية نيروبي”، حسب تعبيره.
نقابة الزراعة ستقيم تأبينًا
قال خليفة، إن “مجلس إدارة النقابة تلقى ببالغ الحزن والأسى نبأ حادث سقوط الطائرة الأثيوبية المتجهة من أديس أبابا إلى نيروبي، وعلي متنها 3 من الباحثين في مركزي البحوث الزراعية والصحراء، نحتسبهم عند الله من شهداء العلم”، مشيرًا إلى أن “النقابة سوف تقيم حفل تأبين للأعضاء الثلاثة، بعد إجراء كل الترتيبات اللازمة لعقد حفل التأبين ضمن دور النقابة في حماية أعضائها والإشادة بدورهم في البحوث العلمية وتطوير القطاع الزراعي”.
في قصة غريبة .. وزير عربي ينجو من تحطم الطائرة الإثيوبية
إقرأ أيضا
يذكر أن الطائرة الأثيوبية تحطمت قرب بلدة بيشوفتو، التي تقع على بعد 62 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من أديس أبابا، وذلك عشية انطلاق اجتماع سنوي في نيروبي لجمعية الأمم المتحدة للبيئة. ولقي 6 مصريين مصرعهم في تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأثيوبية من طراز “بوينغ 737″، وهي في طريقها إلى نيروبي، وعلى متنها 149 راكبًا، و8 من أفراد الطاقم.
*موقع إيلاف
1. وسوم
2. #إسرائيل
3. #اغتيال
4. #الطائرة الإثيوبية
5. #الموساد
6. #تحطم
7. #علماء عرب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.