اختتمت السبت فعاليات رالي "ديزرت تروفي باندا 2026" (Desert Trophy Panda) في قلب الصحراء المغربية، في دورة استثنائية أحيت الذكرى العاشرة لانطلاق هذا السباق الذي يمزج بين التحدي الرياضي والمغامرة الإنسانية. وشهدت هذه النسخة مشاركة عشرات المتسابقين من جنسيات مختلفة، خاضوا غمار التضاريس الوعرة والكثبان الرملية الذهبية على متن سيارات من طراز "فيات باندا" المعدلة، في مسارات تقنية اختبرت قدراتهم على الملاحة والتحمل في ظروف صحراوية قاسية. وجرت المرحلة الختامية وسط أجواء احتفالية بالقرب من كثبان "مرزوكة" الشهيرة (جنوب شرق المغرب)، حيث احتفى المشاركون بمرور عقد من الزمن على تأسيس هذا الرالي، الذي بات موعداً سنوياً قادراً على جذب عشاق المغامرة من مختلف أنحاء العالم. وإلى جانب البعد الرياضي، تهدف التظاهرة إلى تسليط الضوء على المؤهلات السياحية للمناطق الصحراوية المغربية وتعزيز السياحة التضامنية والمستدامة، مما يساهم في تنشيط العجلة الاقتصادية المحلية وإبراز التراث الطبيعي للمنطقة. ومع إسدال الستار على دورة 2026، يكرس رالي "باندا" مكانته كأحد أبرز السباقات الميكانيكية التي تروج للوجهة المغربية كمنصة عالمية للرياضات الصحراوية