هلال: المعايير الأممية الخاصة بالحق فتقرير المصير ماكتنطابقش گاع على الصحراء المغربية    ها تفاصيل عملية انتخاب الممثلين ديال موظفي وزارة التربية الوطنية ف اللجان الإدارية    صدمة جديدة للدزاير.. المدير العام لمؤسسة البترول الوطنية النيجيرية: كانوجدو لبناء الخط ديال الكَاز مع المغرب والمشروع هو مستقبل إفريقيا    مكتب السياحة يفتتح الموسم الصيفي بعملية "مرحبا بعودتكم"    اللي تقولب وشرا بيي ديالو من لارام بالغلا ها الجديد باش كيفاش يرجع فلوسو    الإفراج عن رئيس حزب "قلب تونس" بعد عدة أشهر في السجن    "الأسد الإفريقي 2021".. إجراء عملية تطهير بالميناء العسكري لأكادير    كيما وجد ليها نظام العسكر من قبل.. الأفلان فاز ف انتخابات برلمانية قاطعوها الجزائريين    ما خرج به السفياني من ملاحظات بعد استقباله من طرف بشار الأسد! وجدنا بشار ونظام البعث ولم نجد العرب في سوريا    بطولة أمم أوربا... بالخطأ في مرماه هوميلز يهدي الانتصار لفرنسا    جامعة الكرة نزلات بعقوبات تأديبية على فراقي ولعابة    المغرب والبرتغال يدرسان إطلاق خط بحري بين مينائي طنجة المتوسط و"بورتيماو    قضية عمر الراضي... المطالبة بالحق المدني تطالب بسرية الجلسة في حالة مثولها أمام المحكمة    جنايات كازا بدات اليوم تحاكم الدراري اللي حبسو الطرامواي    الغش ف امتحانات الباك.. أمزازي: ضبطنا 4235 حالة وها وقتاش غاتخرج النتائج    لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل : اسبانيا انتهكت حق التعليم لطفل مغربي ف مليلية    حصيلة كورونا اليوم: 196 ألف خداو الجرعة الثانية من الفاكسان و476 تصابو    شكيب بنموسى يقدم التقرير العام للنموذج التنموي الجديد لديبلوماسيين معتمدين بالمغرب – فيديو    نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية في الجزائر 23 في المئة.. الأدنى تاريخيا    الخارجية الإسبانية تكشف وجود اتصالات لتهدئة التوتر مع المغرب و تنفي فرض الفيزا لدخول سبتة و مليلية    بوريطة: مجلس حقوق الإنسان مدعو لإيلاء اهتمام خاص لتأثير التكنولوجيات الجديدة على حقوق الإنسان    لقطة كريستيانو ضد كوكاكولا تكلف الشركة أربعة مليارات دولار!    بعد السماح بحضور المشجعين في مباراة الترجي والأهلي.. مطالب بعودة الجماهير المغربية للملاعب    الاتحاد الدستوري يشيد بالرؤية المتبصرة للملك بشأن تسهيل عودة مغاربة العالم    إيطاليا.. استعراض مستجدات الطاقات المتجددة بالمغرب وآفاق تطورها    نناح والسعداوي وجبيرة وبوطيب وآخرون.. غيابات الرجاء أمام اتحاد طنجة    البطولة الإحترافية 1: برنامج الدورة 22    مجلس النواب يصادق في قراءة ثانية على "تقنين زراعة الكيف"    إدارة سجن مول البركي تكشف حقيقة "فيديو" مرفق بصورة قاتل شاب بالشارع العام بآسفي    رجاء الشرقاوي المورسلي: اعتراف عالمي و طموح لبحث علمي دون كوابح    الكنبوري: بايدن لم يكن مهتما بلقاء رئيس الحكومة الإسبانية و29 ثانية فقط هي المدة الزمنية التي تحدث فيها معه    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تقدم مخططها الاستراتيجي الجديد برسم 2021- 2023    بعد نجاته من الموت.. إريكسن يبعث رسالة جديدة من داخل المستشفى    كايزر شيفس يختم تحضيراته في جوهانسبورغ ويسافر غدًا الأربعاء إلى المغرب لملاقاة الوداد الرياضي في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال    منظمة الصحة العالمية تزف بشرى سارة بشأن فيروس كورونا    «الأسد الأفريقي 2021» .. القوات البرية الأمريكية تحتفي بذكرى تأسيسها بالمغرب    الخزينة العامة: زيادة عجز الميزانية إلى 24.6 مليار درهم    الطقس غدا الأربعاء.. سحب غير مستقرة مع زخات رعدية في هذه المناطق    الأزمة السياسية بين إسبانيا والجزائر والمغرب تلقي بظلالها على مصير أنبوب الغاز المغاربي    تناقضات بنيوية في مشروع جماعة "العدل والإحسان"    الحكومة النيجيرية تستعد لبناء خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب    مستوطنون إسرائيليون يقتحمون المسجد الأقصى    قضية فض اعتصام رابعة: منظمة العفو تطالب مصر بإعادة محاكمة المدانين وفق إجراءات "عادلة ونزيهة"    توجيه تهمة الإرهاب إلى منفذ عملية الدهس التي استهدفت أسرة مسلمة في كندا    برنامج الدورة 14 لمهرجان "أنديفيلم" بالرباط    صداع وسيلان أنف.. إليك أعراض دلتا كورونا الأكثر انتشاراً    بعد تخفيف الإجراءات.. خبير مغربي يكشف السيناريوهات الممكنة في حالة تفشي كورونا    أين يبتدئ التراث وأين ينتهي؟    عوتاني.. كيم كاردشيان سقطات ف امتحان المحاماة ومزال مامفاكاش    غُوْيتِيسُولُو في ذكرىَ رحيله هَامَ بالمغرب في حيَاتِه وبعد مَمَاتِه    كورونا: بوريس جونسون يرجئ رفع آخر القيود في إنجلترا وسط مخاوف من سلالة "دلتا"    من بينها مشروع مسلسل المغربي هشام العسري: الدوحة للأفلام تعلن عن المشاريع الحاصلة على منح الربيع    شعار مهرجان الإسكندرية السينمائي من تصميم مغربي    من رسائل عبد الكبير الخطيبي إلى غيثة الخياط 17 : الرسالة 40: هل تجتاز الحياة الآن، طرقا نجهلها؟    الناظور : ذ.فريس مسعودي يكتب ..قصيدة شعرية بعنوان (العرض)    بعد أن سمحت السلطات السعودية بأداء مناسك الحج لمن هم داخل البلاد    رابطة حقوق النساء: النموذج التنموي لم يكن حاسما في تناول حقوق النساء    "لجنة الحج" تحتفظ بنتائج القرعة للموسم القادم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسؤول في الBCIJ: تاريخ 16 ماي 2003 لا ينسى بالمغرب.. ونتائجنا إيجابية في مكافحة الإرهاب
نشر في القناة يوم 18 - 05 - 2021

قال محمد النيفاوي، مراقب عام بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الاثنين بالرباط إن المملكة المغربية تعتمد مقاربة أمنية شاملة ومندمجة ومتعددة الأبعاد لمواجهة المخاطر الإرهابية.
وأكد النيفاوي خلال ندوة وطنية بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لأحداث 16 ماي نظمها المرصد المغربي حول التطرف والعنف، تحت عنوان: "التهديدات، الأداء، والإنجازات" أن المملكة المغربية شرعت مباشرة بعد تلك الاحداث في تعزيز أمنها باعتماد مقاربة أمنية شاملة ومندمجة ومتعددة الأبعاد، ارتكزت بالأساس على تقوية الترسانة القانونية، وتطوير الآليات الأمنية من أجل مواجهة المخاطر الإرهابية التي تهدد كافة التراب الوطني، مع الالتزام التام بمبادئ الحكامة الأمنية المبنية على روح المسؤولية، واحترام مبادئ حقوق الانسان.
وشدد النيفاوي على أن 16 ماي 2003 تاريخ لا ينسى بحكم أنها المرة الأولى التي سيشهد فيها المغرب هجمات إرهابية تفجيرية دموية استهدفت خمسة مواقع بمدينة الدار البيضاء، وأسفرت عن مقتل 45 شخصا واصابة العشرات، وبالتالي أضحت المملكة المغربية واعية بأنه لا يوجد أي بلد في منأى عن خطر هذه الظاهرة المدمرة.
وأضاف المسؤول بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن هذه المقاربة الأمنية الاستباقية مدعومة بتشريعات قانونية موازية، كانت حصيلتها تفكيك عدة خلاليا إرهابية واجهاض عدة عمليات تخريبية، خصوصا بعد ظهور ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، على ساحة الأحداث بالمنطقة السورية العراقية، وتفريخه لخلايا بمناطق أخرى من العالم.
وبفضل المقاربة الأمنية الاستباقية التي اعتمدتها المملكة منذ العمليات التفجيرية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء في 16 ماي 2003، سجل النيفاوي أنه تم تحقيق نتائج إيجابية في ميدان محاربة الجريمة الإرهابية، مشيرا في هذا الاطار إلى أنه تم منذ سنة 2002 تفكيك ما مجموعه 210 خلايا إرهابية على خلفية إيقاف ما يزيد عن 4304 أشخاص منها، ومنذ مطلع 2013 تم تفكيك مجموع 88 خلية، على ارتباط وطيد بالمجموعات الإرهابية بالساحة السورية العراقية، لاسيما داعش، كما تم احباط ما يزيد عن 500 مشروع تخريبي.
وبخصوص المكتب المركزي للأبحاث القضائية أبرز النيفاوي أن هذا المكتب حقق منذ انشاءه نتائج إيجابية في مجال مكافحة الجريمة الإرهابية، حيث تمكن من تفكيك 83 خلية إرهابية، منها 77 لها علاقة بداعش.
ولفت أنه تم سنة 2015 تفكيك 21 خلية إرهابية، و19 خلية سنة 2016، و9 خلايا سنة 2017، و11 خلية في 2018، و14 خلية في 2019، و8 خلايا في 2020، وخلية واحدة سنة 2021 إلى حدود الآن، وثمانية من هذه الخلايا كانت مسلحة.
وسجل أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية تمكن من إيقاف 1347 شخصا في إطار قضايا الإرهاب، منهم 54 شخصا من ذوي السوابق القضائية في قضايا الإرهاب، و14 امرأة و34 قاصرا.
أما في ما يخص العائدين من بؤر التوتر فقد عالج المكتب المركزي للأبحاث القضائية حسب المتحدث ذاته 137 حالة، منهم 115 حالة من الساحة السورية العراقية، و14 من ليبيا و8 أشخاص تمت اعادتهم من سوريا إلى أرض الوطن.
وفي ما يتعلق بتتبع المقاتلين المغاربة الملتحقين بالساحة السورية العراقية أشار النيفاوي إلى أنه هناك أزيد من 1659 مقاتلا مغربيا ببؤر التوتر، و225 منهم من ذوي السوابق في اطار قضايا الإرهاب، ومجموع العائدين 270 شخصا من بينهم 137 تمت معالجة حالاتهم على مستوى المكتب المركزي، مشيرا إلى أن أكثر من 745 مقاتلا لقوا حتفهم بالساحة السورية العراقية، أغلبهم عن طريق تنفيذ عمليات انتحارية.
أما في ما يخص النساء الملتحقات بالمنطقة السورية العراقية فبلغ عددهن حوالي 288 امرأة، عادت من بينهن إلى المغرب 99 امرأة فقط، وبلغ عدد الأطفال 391 طفلا، عاد منهم 82 فقط.
وخلص النيفاوي إلى أن المغرب ساهم في احباط مخططات إرهابية بالخارج من خلال التنسيق والتعاون المشترك مع شركائه وتبادل المعلومات والخبرات.
من جهته ذكر المصطفى الرزرازي، رئيس المرصد المغربي حول التطرف والعنف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوقوف في هذه المحطة بعد مرور 18 سنة على أحداث الدار البيضاء، يشكل فرصة لتقييم التهديدات القائمة، وكذا تقييم الإنجازات التي قامت بها مختلف الفعاليات الأمنية، وغير الأمنية في محاربة الإرهاب والتطرف العنيف بالمغرب.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالمغرب تقوم بأدوار رائدة لحماية المغرب من التهديدات الإرهابية، مسجلا أن نشاطها لا يقتصر على تأمين المغرب، بل يمتد إلى تقديم الدعم والمساعدة في اطار التعاون الدولي مع مختلف الدول بأوربا والولايات المتحدة.
وأبرز الرزرازي أن صفر من التهديدات لا يوجد، ولذلك فإن هذه اليقظة جد مهمة، بما فيها اليقظة العلمية في متابعة الظاهرة الإرهابية وظاهرة التطرف العنيف.
من جانبها سلطت امهاني أشور، باحثة بالمرصد المغربي حول التطرف والعنف، في مداخلة خلال هذه الندوة، الضوء على الوضعية القانونية للمقاتلين الإرهابيين العائدين من بؤر التوتر خصوصا النساء، وذلك عبر التطرق للمرأة المتطرفة من منظور القانون الدولي، والتشريعات الوطنية، ونقطة الالتقاء بين جريمة الإرهاب وجريمة الاتجار بالبشر.
كما تطرقت إلى القرارات الصادرة عن مجلس الأمن ذات الصلة بالموضوع، خصوصا القرارات الصادرة حول المرأة والسلام والأمن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.