عبّرت مجموعتا "أولتراس عسكري" و"بلاك آرمي"، المساندتان للجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية، عن رفضهما القاطع لأي محاولة لإبعاد الفريق عن ملعب ملعب مولاي عبد الله، قبل مواجهة النادي المكناسي، معتبرتين أن المعقل التاريخي يشكل جزءا لا يتجزأ من هوية النادي وجماهيره. وجاء في بلاغ "الكورفاتشي" أن القرار محسوم ب"لا بديل عن المعقل التاريخي"، مشددا على أن فرض حلول مؤقتة أو ترقيعية لن يمرّ، لأن ما يُفرض بالإكراه يظل مؤقتا، وفق تعبير البلاغ. وأضافت المجموعتان أن ملعب مولاي عبد الله "ليس مطلبا يُناقش ولا امتيازا يُنتظر"، بل حق أصيل وامتداد طبيعي لذاكرة الفريق العسكري. وذهبت الفصائل أبعد من ذلك، معتبرة أن ما راكمه والي جهة الرباط من قرارات منذ بداية الموسم يُفهم كنهج تضييق على النادي، مستحضرة واقعة سابقة مرتبطة بمباراة حوريا كوناكري، ومؤكدة أن الجماهير تحتفظ بذاكرة قوية لما تعتبره "استهدافا غير مبرر". كما حذّرت "كورفاتشي" من المساس بهوية الفريق، معتبرة أن الدفاع عن الملعب هو دفاع عن الكيان نفسه، ومشيرة إلى أنها لن تُطبّع مع أي قرار يقضي بالإقصاء أو فرض أمر واقع. ولوّحت أيضا بإمكانية توافد أعداد كبيرة من الجماهير في حال تم تقليص عدد التذاكر المخصصة لمباراة اتحاد تواركة، محملة الجهة المنظمة مسؤولية أي تداعيات محتملة. ويُذكر أن الفريق العسكري سيواجه اتحاد تواركة، يوم السبت المقبل، ابتداء من الساعة التاسعة مساء، لحساب الجولة ال13 من البطولة الاحترافية القسم الأول.