قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت إن تركيا باتت تمثل "إيراناً جديدة" في المنطقة، محذّراً من مساعٍ تقودها أنقرة، وفق تعبيره، لبناء محور سني معادٍ يهدف إلى "محاصرة" إسرائيل. وفي كلمة خلال مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى، وصف بينيت الرئيس رجب طيب أردوغان بأنه "خصم متطور وخطير" يسعى لتطويق إسرائيل، داعياً تل أبيب إلى عدم "غضّ الطرف" عن هذا المسار، والتحرك بطرق مختلفة لكن بشكل متزامن لمواجهة ما اعتبره تهديدات طهران وعداء أنقرة في آن واحد.
وأشار بينيت إلى ما اعتبره محاولة تركية للتأثير على السعودية ضمن هذا المحور، وربط ذلك بامتداد محتمل يشمل باكستان النووية، كما اتهم تركيا وقطر بدعم تيارات مرتبطة بفكر الإخوان المسلمين وتغذية "جبهة جديدة" لا تقل خطورة، من وجهة نظره، عن المحور الإيراني الذي يبات يشكل "هلالا سٌنّيا" على حد تعبيره. ولفت كذلك إلى أن تركيا وقطر عززتا نفوذهما في سوريا، وتعملان على توسيع هذا النفوذ إقليمياً، معتبراً أن خريطة التهديدات لإسرائيل لم تعد تقتصر على "الهلال الشيعي" بل تشمل أيضاً طموحات تقودها أنقرة.