أصدر نادي يعقوب المنصور بياناً احتجاجياً عقب مباراته أمام الفتح الرباطي، عبّر فيه عن استيائه من القرارات التحكيمية التي رافقت اللقاء، مستعملاً لغة قوية أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية. البلاغ تضمن عبارات حادة من قبيل "القتل الرياضي" و"الصافرات الموجهة" و"حرمان الفريق من نقاط مستحقة"، كما لوّح النادي بعقد ندوة صحفية بحضور وسائل إعلام دولية لعرض وجهة نظره بخصوص ما اعتبره أخطاء تحكيمية مؤثرة على نتيجة المباراة. و أثار هذا البلاغ استياء عدد من المسؤولين الرياضيين، الذين اعتبروا أن صياغته تفتقر إلى الطابع الاحترافي وتتضمن اتهامات مباشرة تمس نزاهة التحكيم. وفي سياق متصل، ربط بعض المتابعين صدور هذا البلاغ بالظرفية السياسية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث اعتبروا أن رئيس النادي المهدي بنسعيد قد يسعى من خلال الدفاع عن الفريق إلى كسب تعاطف أنصار كرة القدم داخل الدائرة التي يُتوقع أن يترشح فيها.