أعلن نادي اتحاد يعقوب المنصور عن احتجاجه الشديد على ما وصفه ب"المهازل التحكيمية" التي رافقت مباراته الأخيرة أمام الفتح الرياضي، منتقداً تعطل تقنية الحكم المساعد بالفيديو (VAR) لمدة 35 دقيقة من عمر اللقاء، ومطالباً الجهات الوصية بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الواقعة والأخطاء التحكيمية التي قال إنها أضرت بالفريق. وأوضح المكتب المديري للنادي، في بلاغ احتجاجي، أن المباراة شهدت غياب تقنية "الفار" دون سابق إنذار لمدة طويلة، معتبراً أن هذا الأمر لا يليق بمستوى البطولة الوطنية الاحترافية ولا يعكس التطور الذي عرفته الكرة الوطنية على المستويين الرياضي والمؤسساتي. وأشار البلاغ إلى أن الفريق يعتبر ما وقع خلال المباراة امتداداً لسلسلة من الأخطاء التحكيمية التي رافقت مبارياته منذ انطلاق الموسم، معتبراً أن الأمر لم يعد يتعلق بأخطاء عفوية تدخل في إطار "جزء من اللعبة"، بل أصبح، بحسب تعبيره، ظلماً متكرراً يثير الريبة ويؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص والنزاهة الرياضية. وطالب النادي بفتح تحقيق دقيق ومستعجل حول أسباب تعطل تقنية "الفار" وطريقة تدبير تلك الفترة من طرف الطاقم التحكيمي، داعياً المديرية الوطنية للحكام والعصبة الوطنية الاحترافية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ورد الاعتبار للفريق وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. كما أكد اتحاد يعقوب المنصور أنه بصدد إعداد ملف متكامل يتضمن الحالات التحكيمية التي يعتبرها ظالمة منذ بداية الموسم، قصد رفعه إلى الجهات المعنية، مع تنظيم ندوة صحفية لإطلاع الرأي العام الوطني ووسائل الإعلام على تفاصيل هذه الوقائع. وختم النادي بلاغه بالتأكيد على أنه لن يتوانى في الدفاع عن مصالحه وسيسلك جميع المساطر القانونية المتاحة لصون حقوقه وحقوق لاعبيه وأطره التقنية، مشدداً على أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما وصفه بمحاولات "القتل الرياضي"، وأنه سيواصل الدفاع عن مكانته في القسم الأول بكل الوسائل القانونية والمشروعية الرياضية.