يعيش سكان تازة عامة وأسرة التعليم خاصة على وقع الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الأستاذ حميد الحداد بالثانوية التقنية . وتتلخص النازلة في كون هذا الأخير بينما هو في سيارته بمنطقة خضراء بجانب الطريق المؤدية الى سيدي حمو مفتح على مقربة من حي القدس فوجئ بحضور أعضاء عصابة تتخللهم فتاة ويترأسهم ميكانيكي ذو سوابق عدلية يلقب »بالمسمار« في حالة هيجان بسبب الافراط في التعاطي للسكر والمخدرات، فكان أن حوصر الضحية من طرف أعضاء العصابة الذين ظلوا يستفزونه عن طريق السب والشتم ولما خرج من سيارته محاولا تلطيف الأجواء، وجد نفسه بين يدي الميكانيكي الذي ظل يوجه له الطعنة تلو الأخرى على مستوى العنق بواسطة مدية الى أن فارق الحياة وهو يطلب النجدة ويهتف باسم أمه وأبنائه حسب ما صرح به أحد المتورطين في هذه الجريمة. بعد ذلك لاذ الجميع بالفرار بعد أن كسروا زجاج السيارة، إلا أن يقظة وحنكة فريق من الشرطة القضائية تمكنت من توقيف المعتدين في وقت قياسي لتتم بعد ذلك إعادة تجسيد الجريمة بعين المكان بحضور والي الأمن ونائب الوكيل العام وطاقم من رجال الإعلام ويتم الاستماع للجناة الذين اعترفوا بكل ما اقترفوه في حق الهالك. عبد اللطيف اليعقوبي