أفاد بيان لوزارة الداخلية أن عناصر من الجيش الوطني الشعبي الجزائري قامت بعد زوال أمس الاثنين بإطلاق عيارات نارية في اتجاه مركز المراقبة المغربي آيت جرمان بالشريط الحدودي المغربي . و أفادت مصادر «العلم » بفجيج أن الحادث وقع عندما كان حرس الحدود الجزائريين يصوبون طلقات نارية نحو واحة وادي زوزفانة التي تفصل طرفي الحدود بين البلدين فأخترق عياران طائشان على الأرجح جدار المركز المغربي . و يندرج جزء كبير من منطقة واحة زوزفانة و إيش المحادية لقصور فجيج ضمن الأراضي المغربية المغتصبة من الجزائر في أعقاب حرب الرمال التي تواجه خلالها البلدان خريف سنة 1963 , حيث شكلت ضواحي فجيج جبهة ساخنة لها ، و تفيد معطيات سبق للعلم الكشف عنها أن أزيد من ثلث أملاك ساكنة فجيج من أشجار النخيل بالمنطقة المذكورة تم الاستيلاء عليها تدريجيا من طرف الجزائر الى حدود نهاية السبعينيات . وشهدت المنطقة أيضا قبل خمس سنوات عمليات متكررة لاستهداف مواطنين مغاربة من طرف حرس الحدود الجزائريين واعتقالهم .