أقدمت امرأتان على الإنتحار صباح اليوم الإثنين بمنطقة سيدي عثمان، وحسب المعلومات الأولية فالمرأة الأولى البالغة من العمر 30 سنة متزوجة ولها أبناء وزوجها يوجد بالديار الليبية تقطن ببلوك 39، والثانية هي الأخرى متزوجة تبلغ من العمر 38 سنة. وأضافت المصادر بأن تفاقم المشاكل العائلية هي السبب في إقدامهما على عمليتي الإنتحار، وقد حضر إلى عين المكان رجال السلطات المحلية والأمنية وعناصر مسرح الجريمة، حيث تم نقل الجثة إلى مستشفى سيدي عثمان ثم إلى مستودع الأموات الرحمة. وتجدر الإشارة إلى أن نحس الإنتحارات متزايد بسيدي عثمان، ذلك بعد انتحار رئيس الهيئة الحضرية لأمن مولاي رشيد سيدي عثمان، فقد اهتزت الساكنة على هتين العمليتين اللتين وقعا تقريبا في نفس التوقيت.