عاشت مدينة سيدي هاته الأيام عرسا ديمقراطيا على غرار مدن المملكة , شهدت خلالها عدة تغييرات في ما يخص رؤساء بعض المدن والجماعات وكدا أعضائها , بينما شهدت بعض الجماعات تزكية الرؤساء السابقين وأعضائهم , كما لم يخلوا هذا العرس من أحداث كادث تعصف بالعملية برمتها في بعض الجماعات ومن مبدأ سلطة المال والنفود وكدا مبدأ العائلة والقبيلة , بينما عاشت جل الجماعات على ايقاع تدافع سياسي هادئ وسلس أسفر عن نتائج كانت متوقعة لحنكة قيادييها ووكلاء لوائحها . فقد منحت ساكنة سيدي قاسم ثقتها خلال انتخاب 4 شتنبر الجماعية بشكل واضح لحزب الاستقلال الذي بوَأته المرتبة الأولى بعد حصوله على حوالي 25 ألف وسبعمائة صوت في كل إقليمسيدي قاسم، لتمنحه بذلك صدارة المقدمة في عدد المقاعد المحصل عليها بالإقليم والتي بلغ مجموعها 123 مقعدا في مختلف جماعات سيدي قاسم . اذ فاز حزب الاستقلال بالاقليم ب7 جماعات. حزب الاستقلال استطاع أيضاً الظفر بمقعدين في لائحته الجهوية، كما استطاع أيضاً الحصول على المرتبة الاولى في انتخابات الجماعة الحضرية بسيدي قاسم بأربعة عشر مقعدا، والتي مكنته من ترأس المجلس البلدي بالمدينة بعد أن ظلت عائلة بنزروال تسيطر عليه لربع قرن. اذ انتخب السيد محمد الحافظ رئيسا لبلدية سيدي قاسم بأغلبية مريحة تضم 25 عضوا من اصل 35 و ذلك بتحالف مع كل من حزب التقدم و الاشتراكية و فيدرالية اليسار. جدير بالذكر أن إجمالي المسجلين بإقليمسيدي قاسم بلغ 236 ألف، كان عدد المشاركين منهم في الانتخابات هو 157 ألفا كما تم صباح يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2015 انتخاب رئيس للمجلس القروي بالخنيشات بأغلبية مريحة اذ وضعوا ثقتهم في نجيب بلعولى وكيل لائحة حزب الاستقلال ليكون الرئيس الجديد للمجلس القروي للخنيشات، وختياره جاء لاعتبارات معينة من أهمها سيرة الرجل الذي لم تتلطخ يداه و جيبه بريع التسيير و بالأموال السائبة للجماعات، من العوامل كذلك ان التحالف الذي اقيم بين بنعيسى المسعودي الرئيس السابق للمجلس و آل بوعبيد و الذي تكشف الأن بالواضح و الملموس أنه كان زواج متعة انتهكت فيه خيرات الجماعة و نهبت بقع و ضيعت مصالح مواطنين و للتذكير فقط أن الخنيشات كانت سنة 1977 استقلالية و عاقبها المخزن حيث انتهكت الحرمات و دخل العسكر إلى البيوت لأنها مارست حقها في الاختيار. ومن مفاجآت هذه الانتخابات، رسوب أغنى رجل في الاقليم، الأمر يتعلق ببوبكر بنزروال في الجماعة القروية الثكنة، التي حسم أمر رئاستها إلى الاستقلالي الرقبة قاسم، المندوب الاقليمي للتخطيط بمكناس، حيث لم يحتاج إلى أي تحالف، إذ فاز ب 13 مقعدا من أصل 15. كما تم صباح يومه الاربعاء 16 شتنبر 2015 انتخاب السيد حفيظ الشبابي وكيل لائحة حزب الاستقلال رئيسا للمجلس القروي سيدي امحمد الشلح . كما فازحزب الاستقلال برئاسة جماعة باب اتيوكة، التابعة ترابيا لعمالة إقليمسيدي قاسم، بعد أن تم انتخاب مرشح الحزب، رضوان العامري الكاتب الاقليمي للحزب بسيدي قاسم، بالاجماع . كما أعيد انتخاب الرئيس السابق محمد النيصة لولاية ثانية على رئس الجماعة القروية الصفصاف بعد أن حصل على أغلبية مريحة أعلنت وبصوت عاال جماعة الصفصاف استقلالية .