الذي يتبتل قلبي المُعنى مثله أتساءلُ كيف المشاعر في الهوى تتبدلُ ومن النقيض إلى النقيض شؤونه كالطفل أغراني فما يتحولُ للقلب أحلام الصبي تصابيا قد خضت ما فيها فلا يتأولُ الحب أضحكني وأبكاني الهوى وجه المحبة فيهما يتغولُ كالعبد يبغي أن ينال وصاله بالله مودع سره يتوسلُ ****** القلب أبدى في التوسل حكمة ما شاء في هذا الهوى يتقولُ عشق الجمال كما أتاه بعينه وبها عفيفا نبضه يتغزلُ ومشى بريئا ما يراه بدربه رغم الحصار وطوله يتجولُ والعرف والمعروف من حسنائه فعلى الطريق كأنه يتسولُ حبلى أياديه وفي فيض تجو د وبالمعاني كلها تتجملُ ****** القلب لا ينسى الهوى لحظاته حمل المشاق وحملها لا يتحمل لاقى الهوى متضرعا وعليه فالرحمات من رحمانه تتنزلُ قد جاءها الدنيا الجملية فاضلا وعليه مفضول الهوى يتفضلُ وأتى إلى دنياه قلبي راكعا بالتاج من بعد السجود يكللُ قد صار سلطانا على جسدي وفي روح الوجود بهيبة يتمثلُ ****** القلب لا يبقى عزيزا كلما حزنا ينوح أمامها يتذللُ ومن الحبيبة لا ينال مراده وعلى المنى والقصد لا يتحصلُ عشق الجمال بنوعه متفردا والقلب بالأسباب لا يتعللُ تالله باد للجمال سناؤه وعن الذي ينتابه لا يغفلُ في الرقص تذبحه وفوق حبالها تلك المليحة حينما تتدللُ ****** قد صرت من أحواله متعجبا وعجبت كيف بسحرها تتسللُ أنا ذلك الطفل الذي حمل الطفو لة باكرا وبقلبه يتبتلُ عشنا الصبابة حاملين جوابه وعن الجمال وسره نتساءلُ الحسن أبصره ورّق لحاله ما زال في ملكوته يتأملُ من أجلها خاض المعامع كلها رجلا وقبل بلوغه يترجلُ *****" أنا ذلك الطفل الذي عرف النهو د مشاغبا ومن المعارف أنهلُ قد عز سؤدده المحب ومجده نال المعالي غيرها لا يقبلُ للحب أعمال الحياة لا يمو ت لحاله دون المقابل يعملُ فعلت بنا الأيام ما شاءت ولا ندري مع الأيام ماذا نفعلُ نبغي ليال تستقيم ظلالها ونحب أنجمها التي لا تأفلُ ****** العرائش في 3أبريل 2026 قصيدة عمودية موزونة على البحر الكامل