تحسن لافت في الوضعية المائية.. السدود المغربية تتجاوز نصف طاقتها لأول مرة منذ سنوات    اتحاد طنجة يفاجئ يعقوب المنصور    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    التعادل ينهي مباراة نهضة بركان وبيراميدز المصري في دوري الأبطال    نهضة بركان يتعادل مع بيراميدز المصري    الجزائر تستدعي القائم بأعمال سفارة فرنسا    نشاط منخفضات جوية أطلسية يفسر الأمواج العملاقة والرياح الشديدة بالمغرب    طارت الكُرة وجاءت الفكرة !    الجالية المغربية بهولندا تعود إلى أحضان الوطن وطنجة في الطليعة    تحقيق تلفزيوني خطير يضع نظام الكابرنات في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي    كأس أمم إفريقيا لكرة اليد (رواندا 2026).. المنتخب الوطني المغربي يهزم نظيره الكونغولي (39-31) ويتأهل للدور الرئيسي    هيئة المحامين بالدار البيضاء تقرر التوقف الشامل عن العمل احتجاجاً على مشروع قانون المحاماة    بورصة البيضاء .. أقوى انخفاضات وارتفاعات الأسبوع    الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تدعو إلى الحيطة وتأجيل الرحلات بسبب التقلبات الجوية    السيول تحاصر سجن طنجة 2 الذي يضم الزفزافي ورفاقه    زياد باها مارسيلياً    وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات مراكز صحية حضرية وقروية على مستوى جهة فاس    إقامة حواجز لضبط التنقل بإقليم إفران    المغرب يستعين بأربع قاطرات للسيطرة على سفينة نفط روسية قبالة طنجة    نشرة إنذارية بالمغرب تمتد إلى الإثنين    توقيف عشريني بطنجة بحوزته أزيد من ألف قرص طبي مخدر    انخفاضات قياسية في أسعار زيت الزيتون بجهة طنجة    العصبة تعيد مباراة اتحاد تواركة والرجاء إلى ملعب المدينة بالرباط    طنجة : بيت الصحافة يحتضن الدورة الثانية لجائزة الثقافة والإعلام    مجموعة قصصية جديدة بعنوان حديث التفاصيل الصغيرة للكاتب محيي الدين الوكيلي        تتويج الفائزين في الدورة الثانية من مهرجان مواهب الدار البيضاء للثقافة والفنون المحلية    نشرة إنذارية جديدة تحذر من أمطار قوية وثلوج ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة    من أستراليا إلى المغرب .. "المسافة البعيدة" تسقط خيار استيراد الماشية    فوضى كاميرات المراقبة بتيزنيت: حين يتحول "الأمان" إلى "تجسس"    وقف إطلاق النار يثير الجدل بسوريا    سفارة أمريكا بالرباط تحتفي بالذكرى ال250 لتأسيس الولايات المتحدة    المغرب يلعب نهائي "ويك فوتسال"    البيت الأبيض يرفض "انتقادات لندن"    مناهضو التطبيع ينظمون وقفة احتجاجية قرب الحدود مع الجزائر تنديداً برفع العلم الإسرائيلي    وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي يبحث مع القنصل العام للمملكة المغربية سبل تعزيز التعاون الثنائي    مهرجان مواهب الدار البيضاء يختتم دورته الثانية بتتويج لافت للمواهب الشابة    شكيب الخياري يناقش أطروحة دكتوراه    إقليم الدريوش.. الصين تُشيّد أكبر مصنع لإطارات السيارات بإفريقيا يوفّر 1200 منصب شغل    إيران.. إعدام رجلين لتفجير حافلة سنة 2023    علماء يبتكرون مستشعرا فائق السرعة لرصد موجات الصدمة فوق الصوتية    القضاء الإداري يجرد مستشارين عن حزب "الاستقلال" من عضويتهما بجماعة أيت ملول    آلاف المتظاهرين يحتجون في أمريكا على توقيف طفل مهاجر يبلغ من العمر خمس سنوات    الاتحاد الليبي لكرة القدم يهنئ لقجع والجامعة ويشيد بالنجاح التنظيمي لكأس أمم أفريقيا        شاحنات مغربية عالقة بغينيا كوناكري    تيزنيت :هاتف بلا رد وباب موصد...هل نجحت "اللوبيات النافذة" في ترويض حزم العامل الجوهري؟    المجلس الوطني للموسيقى يحتفي بالسنة الأمازيغية في أمسية فنية بالرباط    فرنسا ضيف شرف معرض الكتاب بالرباط    فرنسا.. الباحثة المغربية نبيلة بوعطية تحصل على جائزة أنسيرم عن أبحاثها في علم الوراثة    تافراوت تطلق أول "فرقة دراجين" لحفظ الصحة بالمغرب: استثمار في الوقاية ورقمنة للعمل الميداني    التعرض لتلوث الهواء مبكرا يزيد مخاطر إصابة الأطفال بارتفاع ضغط الدم    علم الأعصاب يفسّر ظاهرة التسويف .. دائرة دماغية تكبح الحافز    دراسة: إنجاب طفلين أو ثلاثة أطفال فقط يطيل عمر المرأة    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وهل يضر السحاب نباح الكلاب؟
نشر في عالم برس يوم 26 - 10 - 2020


ادريس زياد لعالم اليوم الدولية
فرنسا أمٌ الحريات حتى لو سرقت افريقيا وما زالت، فرنسا هي الحمل الوديع، حتى لو تركت أدلة جرائمها في متحف للجماجم تفتخر به، فرنسا لها الحق في قطع عشرات الألوف من الرؤوس، ولا يعيبها شيء، بل إنها حولته لتحفة فنية تُشَد إليها الرحال، كعادة الفرنسيين المشهورين بالعطور لتغطية القذارة من غير استحمام، وكذلك الجرائم، في تحويلها إلى تحفة فنية من غير محاسبة، ولا أحد يمكنه أن ينعتها بالإرهاب وهي راعيته…
من فرنسا خرجت الحروب الصليبية
ومن فرنسا خرج نابليون بجيوشه ليهاجم بلادننا، من فرنسا خرج أسوأ استعمار في التاريخ وأشده دموية، من فرنسا خرجت معاداة السامية، من فرنسا خرجت معاداة الإسلام، من فرنسا خرجت سايكس بيكو التي قسمت البلدان…
كبح جماح التيار الفرنكوفوني خطوة أهم وأولى من مقاطعة منتجات فرنسا التي عبر إساءتها الخرقاء الحاقدة وحدت جموع المسلمين، فالرسول الكريم ليس قضية خلافية من حيث جلبت فرنسا لنفسها دعوات مقاطعة وغضب، وفتحت جروحاً عمرها قروناً من الزمان، فصار المسلم المهتم وغير المهتم يعرف عن دورها المركزي في الحروب الصليبية وعاد ملف جرائمها في الجزائر والمغرب وغيرها إلى الواجهة من جديد، وزادت رقعة القناعة عند المسلمين بأن الحوار معها يكون بالسنان لا باللسان، وهي تدرك أنها لا تستطيع مواجهة المسلمين بأي طريقة…
لا أحب عقد المقارنات التي تغدو شكلاً من أشكال المباهاة بالقبح، لكني أعود إلى السفلة الذين يرون أخطاء المسلمين بتقنية HD، ويرون أخطاء غير المسلمين بالأبيض والأسود، وحتى أصحاب متلازمة *je suis Charlie* أقول لهم: راقبوا ما سيصدر عنهم، فهم بين شخير ونخير، وهمس رقيق، واستنكار فظيع، *ضربتهم اللقوة* وأصيبوا بالخرس في قضية اغتصاب طفلة مسلمة عمرها أربع سنوات في روضة بألمانيا على يد مجموعة من الخنازير…
هؤلاء الغُلاة لا تحركهم إلا آلة التحكم عند الحاجة، يشحدون أقلامهم السامة كالسكاكين ليطعنوا كل ما هو جميل خصوصاً إذا كان لصالح الإسلام والمسلمين، يحابون كل متطرف متمرد على الإسلام، وكل فاجر عنيف، وعدوّ لئيم، ومجرم قديم، يتحولون بإدمان هذه العادات إلى عقارب ليل سامة، وأدوات قتل معنوية، غالباً ما يكون هؤلاء طليعة إفساد بلدانهم ومجتمعاتهم، وبمنهجهم يفتحون الباب أمام الأعداء التاريخيين، لا ينظرون أبعد من زوايا نظرهم المحدود، وليس لديهم حسابات في الأمام، ولا استعدادات للقادم من الأيام…
وتبقى الأذناب مولعة بالتحرك كما يحلو للمؤخرة، وجلد الذات لإرضاء الأعداء التاريخيين جريمة نكراء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.