Refresh

This website www.maghress.com/hespress/1689383 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
بناني: نعمل على تطوير نادي تطوان سيتي لكرة القدم واستقبالنا من طرف العامل المنصوري تحفيز ومسؤولية    زيدان يشرف على إطلاق أشغال مصنع صيني ضخم للعجلات المطاطية بجهة الشرق    جمعية هيئات المحامين بالمغرب تنفي التوصل إلى التوافق حول مشروع قانون المهنة مع وهبي    "جمعية الناشرين" تُثمّن قرار "الدستورية"    إلى غاية الساعة السادسة من مساء اليوم الجمعة.. مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    إسمنت المغرب تتصدر القيم الأكثر نشاطا في بورصة الدار البيضاء    أمين خماس: ارتداء قميص الرجاء حلم تحقق وطموحي المنافسة على كل الألقاب    زلزال داخل الكاف بعد فوضى النهائي... إبعاد مسؤول سنغالي وتشكيل لجنة جديدة للتحقيق    وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي يبحث مع القنصل العام للمملكة المغربية سبل تعزيز التعاون الثنائي    هذه مستجدات قضية الرضيعة ضحية حضانة غير مرخصة بطنجة    السواحل المغربية تتأهب لسوء الطقس .. وعلوّ الأمواج يعطّل موانئ الصيد    العصبة الاحترافية تُغيّر ملاعب مواجهتين في الدورة التاسعة وتؤجل ثلاث مباريات    تعيينات في مناصب عليا خلال المجلس الحكومي    المغرب وإفريقيا، ما وراء الكان    مديرية الأمن ترد على ادعاءات "لوبوان"    مواطنة مغربية من بين ضحايا حادث القطار في إسبانيا    مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي تبحث في تاريخ الجديدة في مارسيليا و ايكس اون بروفانس        المغربية للألعاب والرياضة تجدد شهادات الامتثال الدولية للأمن المعلوماتي    سوء الأحوال الجوية يعلق الرحلات البحرية بين طريفة وطنجة    رئيسة وزراء الدنمارك في غرينلاند عقب تراجع ترامب عن تهديداته    المجلس الوطني للموسيقى يحتفي بالسنة الأمازيغية في أمسية فنية بالرباط    جموح تعود إلى الواجهة بأغنية جديدة لراشد الماجد    جامعة المبدعين المغاربة تسائل «تقاطعات التشكيل والشعر».. قراءة في تجربة الفنان عبد الله بلعباس والشاعرة ليلى بارع    نشرة إنذارية.. أمطار قوية أحيانا رعدية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية محلية قوية وطقس بارد من الجمعة إلى الأحد    فخر البيانات: عندما يحتفل القراصنة ويصمتون البوكسين    الفساد المقنع: حين يصبح الشناق والمسؤول وجهاً لعملة واحدة    مفوض حقوق الإنسان يعبر عن "صدمته حيال إساءة المعاملة الروتينية" للمهاجرين في الولايات المتحدة    أكادير تحتضن المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمشاركة 160 عارضا    نقابات التعليم تنتقد اختلالات مشروع "مدارس الريادة" وترفض تعميمه دون تقييم علمي وموضوعي    تحسن مؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الرابع من سنة 2025    أمير ديزاد يكشف تفاصيل اختطافه بفرنسا في تحقيق لفرانس 2... وشهادة صادمة نقلتها مجلة Entrevue    "إساءة للمغربيات" تُلاحقها.. دعوات لمقاطعة كوميدية جزائرية بالرباط    ترامب: قوة عسكرية هائلة تتجه نحو إيران        أكثر من 5 آلاف قتيل في احتجاجات إيران            تيك توك تعلن عن مشروع مشترك لتفادي الحظر الأميركي    فرنسا ضيف شرف معرض الكتاب بالرباط    المغرب يروّج للثقافة الوطنية بنيويورك    ريشاردسون ينتقل من فيورنتينا إلى كوبنهاغن الدنماركي على سبيل الإعارة    توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة    إسبانيا تعلن رفضها الانضمام إلى مجلس السلام التابع لترامب    الذهب والفضة والبلاتين تسجل مستويات غير مسبوقة    تيك توك تتفادى الحظر في أميركا.. مناورة ذكية أم رضوخ مشرّف؟    الدوري الأوروبي.. ليون وأستون فيلا يعبران مبكرا وترتيب الجولة السابعة يخلط الأوراق        فرنسا.. الباحثة المغربية نبيلة بوعطية تحصل على جائزة أنسيرم عن أبحاثها في علم الوراثة    تافراوت تطلق أول "فرقة دراجين" لحفظ الصحة بالمغرب: استثمار في الوقاية ورقمنة للعمل الميداني    التعرض لتلوث الهواء مبكرا يزيد مخاطر إصابة الأطفال بارتفاع ضغط الدم    علم الأعصاب يفسّر ظاهرة التسويف .. دائرة دماغية تكبح الحافز    دراسة: إنجاب طفلين أو ثلاثة أطفال فقط يطيل عمر المرأة    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    فجيج في عيون وثائقها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



علم الأعصاب يفسّر ظاهرة التسويف .. دائرة دماغية تكبح الحافز
نشر في هسبريس يوم 20 - 01 - 2026

لا يحبّذ أحد أداء المهام التي لا تروق له. فكثيرٌ منا يلجأ إلى تأجيل الأعمال الثقيلة على النفس، مثل تنفيذ تكليف وظيفي صعب، أو بذل مجهود بدني شاق، أو خوض نقاش مرهق. ولعلّ أسباب هذا التسويف لا تعود فقط إلى غياب العزيمة أو ضعف الإرادة، بل تتصل أيضًا بآليات عصبية يمكن تفسيرها في ضوء علوم الدماغ والجهاز العصبي.
يرى العلماء أن الحافز هو القوة التي تدفع الكائنات الحية إلى تبنّي سلوكيات معينة لتحقيق أهداف تخدم مصلحتها. وفي الحياة اليومية، تتأثر هذه السلوكيات بمؤثرات قوية مثل الشعور بالنفور من عملٍ ما. ورغم أن النظريات الكلاسيكية في علم النفس تؤكد أهمية "الهدف" في تحفيز الإنسان، فإن أبحاثًا حديثة، تستند إلى نماذج حاسوبية، تشير إلى أن اتخاذ القرار بأداء سلوك معيّن يتأثر بعوامل أخرى، خصوصًا في المواقف السلبية التي تنطوي على تكلفة إضافية، سواء أكانت عضلية أم ذهنية أم نفسية. هذه التكلفة قد تدفع الفرد إلى التسويف أو التأجيل.
وفي دراسة نشرتها دورية Current Biology المتخصصة في علوم الأحياء، توصّل فريق بحثي ياباني إلى وجود "دائرة عصبية" في أدمغة قرود المكاك تؤدي وظيفة ما يشبه "مكابح التحفيز"، ما يسلّط الضوء على الأسباب المحتملة لتردد بعض الأفراد في اتخاذ قرارات معينة. وصرّح الباحث كين إيشي أميموري، أستاذ البيولوجيا العصبية في معهد الأبحاث المتقدمة بجامعة كيوتو وأحد المشاركين في الدراسة، لموقع Scientific American قائلًا: "استطعنا الربط بين مسار عصبي محدد في الدماغ وبين كبح الحافز لدى البشر عندما يواجهون مهامّ غير مرغوبة".
خلال التجربة، كُلّفت القرود بأداء مهام مقابل مكافآت، لكن مع التعرّض لنفثة مزعجة من الهواء في الوجه بعد كل محاولة. وقد لاحظ الفريق أن أداء القرود تباطأ بشكل ملحوظ عندما كانت المهمة تنتهي بهذه النفثة.
ولضمان نتائج دقيقة، أجريت التجارب في غرف معزولة صوتيًا ومظلمة، للحد من تأثير المؤثرات الخارجية. وقد دُرّبت القرود على التركيز في مكعبات تظهر في منتصف شاشة. كلما طالت فترة النظر إلى الأشكال الظاهرة على الشاشة، زادت قيمة المكافأة المقدّمة، التي تنوّعت بين الماء والمشروبات الرياضية المحلّاة. لكن عقب الحصول على المكافأة، كانت تُوجَّه إلى وجه القرد نفثة من الهواء، حسب سلوكه. وإذا امتنع عن المشاركة، حصل على مكافأة أقل للحفاظ على حافزه للاستمرار.
وباستخدام تقنيات الكيمياء الوراثية، تمكّن الباحثون من التدخل في دوائر عصبية محددة، تربط بين منطقتين في الدماغ: "المخطط البطني" (Ventral Striatum) و"الجسم البطني الشاحب" (Ventral Pallidum)، وهما جزءان من "العقد القاعدية"، التي تؤدي دورًا رئيسيًا في تنظيم الحافز والمكافأة لدى الرئيسيات.
وتبيّن أن "المخطط البطني" يرسل إشارات عصبية إلى "الجسم البطني الشاحب"، تؤثر على رغبة الكائن في أداء المهام. وعند تعطيل هذا المسار العصبي، رصد الباحثون انخفاضًا واضحًا في تردد القرود، حتى في أداء المهام المصحوبة بالنفثة المزعجة. بعبارة أخرى، نجح الفريق في تعطيل "كابح التحفيز"، ما جعل القرود أكثر استعدادًا للقيام بالمطلوب.
يقول أميموري: "نأمل أن تساهم هذه النتائج في فهم أفضل للحافز في بيئاتنا المعاصرة، التي تتسم بتعقيد متزايد وضغوط متنوّعة". كما يأمل الفريق أن تؤدي هذه النتائج مستقبلًا إلى تطوير أدوية تعالج مشكلات التحفيز المرتبطة ببعض الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب أو الفصام.
غير أن أميموري يحذّر من التسرع في استخدام هذه النتائج، إذ إن كبح "مكابح التحفيز" قد يؤدي إلى تحفيز غير منضبط، ويدفع الأفراد إلى سلوكيات متهورة أو خطرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.