أفاد مركز أبحاث "بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش" (BKGR)، بأن متوسط عجز السيولة البنكية سجل ارتفاعا بنسبة 2,75 في المائة ليصل إلى 144,13 مليار درهم، خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 29 يناير الجاري. وأورد المركز في مذكرته الأخيرة "Fixed Income Weekly" أن هذا التطور يأتي في وقت تراجعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام ب 5,6 مليار درهم لتصل إلى 52,2 مليار درهم. وأبرز المصدر ذاته أن توظيفات الخزينة سجلت، من جهتها، ارتفاعا، إذ بلغ الجاري اليومي الأقصى 15,1 مليار درهم، مقابل 12,2 مليار درهم قبل أسبوع. من جانب آخر، استقر متوسط السعر المرجح عند نسبة 2,25 في المائة، في حين ارتفع مؤشر "مونيا" (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,246 في المائة، مقابل 2,224 في المائة قبل أسبوع. وخلال الفترة المقبلة، يتوقع مركز الأبحاث أن يخفض بنك المغرب وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، إذ سيحدد حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام في 50,4 مليار درهم، مقابل 52,2 مليار درهم سابقا.