وجه فصيل إلتراس الوينرز المساند لنادي الوداد الرياضي، انتقاداته لهشام أيت منا رئيس النادي ومكتبه المسير، محملا إياه مسؤولية الانتكاسات التي حصدها الفريق والتي كانت آخرها الإقصاء من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية. وأوضح فصيل "الوينرز"، في بيان رسمي، أن خروج الفريق من المنافسات القارية لم يكن مفاجئاً، بل كان نتيجة تراكم سلسلة من الأخطاء الإدارية والفنية. وأشار البيان إلى أن هذه الأخطاء بدأت باختيارات تقنية غير ناجحة، أبرزها تجربة المدرب رولاني موكوينا، بالإضافة إلى صفقات انتقالية لم تضف المطلوب خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، ما أثر سلباً على أداء الفريق محلياً وقارياً. وانتقد الفصيل استمرار الاعتماد على المدرب بنهاشم رغم النتائج المخيبة، مؤكداً أن الفريق كان بحاجة إلى قيادة فنية قوية تستطيع فرض رؤية واضحة، بدلاً من مدرب محدود القدرة على التحكم في اختيارات الانتدابات، في ظل غياب هوية لعب واضحة وفقدان عناصر مؤثرة خلال الموسم. وشدد البيان على أن تغيير المدرب وحده لا يكفي، داعياً رئيس النادي إلى إعادة النظر في طريقة إدارة الفريق، وتحميل أعضاء المكتب المسؤولية عن صمتهم تجاه القرارات المتخذة، مشيراً إلى أن المشاريع التنظيمية والتسويقية تبقى بلا قيمة إذا لم تترافق مع نتائج رياضية ملموسة. وتابع "الوينرز" في بيانه :"هشام آيت منا، إن رئاسة الوداد شرف كبير وأنت لازلت مصرا على تقزيم ذلك المنصب. فالرئيس من يعمل جاهدا لتبقى الوداد رائدة لا من يكون أكبر همه استغلال حساباتها الرسمية من أجل Collab يمكنه من ترويج اسمه، والرئيس من يقف على كل كبيرة وصغيرة لا من يكثر الوقوف في جنبات الملعب إرضاءً لحب الظهور المَرضي، والرئيس هو من يعمل في صمت تاركا نجاحاته تنطق مكانه لا من يجعل المرور من مختلف المنابر الإعلامية هوايته المفضلة". وأضاف بخصوص اللاعبين: "إن اللاعبين لا يُستثنون من خطابنا هذا، فهم أيضا لهم نصيبهم من المسؤولية في ما يقع. ونحن ننتظر منهم ومن المكتب أن يقدروا تضحيات الجمهور وأن يكونوا عند مستوى تطلعاته. فجماهير النادي هي الوحيدة التي تحقق العلامة الكاملة وتقوم بواجبها على أكمل وجه". واختتم فصيل "الوينرز" بيانه بتحميل المسؤولية الأولى للرئيس، موجهاً رسالة للاعبين بضرورة بذل جهود أكبر لتجنب موسم خالٍ من الألقاب، خاصة مع رفض الجماهير تكرار سيناريو النتائج السلبية السابقة.