قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بإدانة الناشط محمد خليف، أحد الوجوه البارزة في حراك "جيل زد"، مساء أمس الخميس، بثلاث سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته على خلفية مشاركته في الاحتجاجات التي شهدتها المدينة خلال الأشهر الماضية. وتمت متابعة خليف بتهم التحريض على ارتكاب جنايات وجنح، وإهانة مؤسسات دستورية، وهي التهم التي جرى على أساسها تقديمه في حالة اعتقال أمام القضاء. وكانت السلطات قد أوقفت محمد خليف يوم الإثنين 16 فبراير 2026 من داخل منزله، مع حجز أجهزته الإلكترونية، قبل نقله إلى ولاية الأمن، وثم تقديمه أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية عين السبع يوم 19 فبراير، حيث تقررت متابعته في حالة اعتقال.