أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن إصابة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، لاعب ريال مدريد، أخطر مما كان يُعتقد في البداية، وقد تؤدي إلى نهاية موسمه بشكل مبكر وحرمانه من خوض منافسات كأس العالم. وذكرت إذاعة إسبانية أن الفحوصات الطبية الأخيرة كشفت عن إعادة انفتاح الجرح المرتبط بإصابته السابقة التي تعرض لها في شهر دجنبر، وهو ما يستدعي تدخلاً جراحياً لعلاج الوضع بشكل نهائي. وكان ميليتاو قد تعرض لإصابة جديدة خلال مواجهة فريقه أمام ديبورتيفو ألافيس، حيث شُخصت مبدئياً على أنها تمزق عضلي في الفخذ الأيسر، مع توقعات بغيابه حتى نهاية الموسم فقط، وإمكانية لحاقه بكأس العالم. غير أن المستجدات الطبية قلبت المعطيات، بعدما تبين أن الإصابة القديمة لم تلتئم بالكامل، ما تسبب في تفاقم الحالة وعودة الجرح للانفتاح من جديد، الأمر الذي يجعل الجراحة الخيار الأنسب لضمان التعافي الكامل. وفي حال تأكد خضوع ميليتاو للجراحة، فقد يغيب لفترة طويلة، قد تمتد إلى بداية موسم 2026/2027، وبالتالي لن يتمكن من المشاركة في كأس العالم، ما يُعد ضربة قوية للمنتخب البرازيلي قبل الاستحقاق العالمي، علما أن "السيليساو" يتواجد في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب، إسكتلندا وهايتي.