قالت نبيلة منيت، زعيمة حزب "الاشتراكي الموحد"، التي ترأست مؤخرا الوفد المغربي المتوجه إلى السويد، (قالت) أن حكومة ستوكهولم ليس لها أي نية في الاعتراف بمن تسمي نفسها "الجمهورية العربية الصحراوية". وأكد منيب في ندوة صحفية، عقدتها صباح اليوم الأربعاء، بمقر النقابة الوطنية الصحافة بالرباط، أن البرلمان السويدي ولو اتخذ قرارا يقضي بالاعتراف ب "البوليساريو"، فإن الحكومة لن تعترف بأي دولة إلا إذا كانت تتوفر فيها الشروط، وهذا ما ينص عليه دستور البلاد. وأضافت ذات المتحدثة أن الوفد المغربي المتوجه إلى ستوكهولم قام بدعوة الحكومة السويدية إلى القيام بزيارة للأقاليم الجنوبية للمملكة، على اعتبار أن زيارة تندوف لوحدها تبقى غير كافية. منيت قالت أن الوفد الذي ترأسته أكد للسويديين أن المغرب ينهج منذ عقود سياسة "التمييز الايجابي" مع المواطنين الصحراويين، وأن قضية الصحراء هي قضية الشعب بأكمله، عكس الجزائر التي تعتبر فيها القضية الصحراوية قضية النظام لوحده. الجانب الاقتصادي كان حاضرا أيضا في نقاشات الوفد المغربي مع ممثلي الحكومة والبرلمان السويدي، حيث أكدت أن الجانبان تحدثا عن "الضغط الاقتصادي الذي تمارسه السويد بمقاطعة المنتجات القادمة من الجنوب وما يساهم فيه من تعميق للأزمة الاجتماعية التي يعيشها المغرب"، داعية إلى تعاون شامل على المستوى السياسي والاقتصادي، من أجل قيام علاقات حضارية متقدمة من أجل السلم في المنطقة.