سلط تقرير صحافي إسباني الضوء على الشاعر والمترجم الإسباني رامون بوينافينتورا، المولود في طنجة سنة 1940، باعتباره واحدا من الأسماء التي بصمت الأدب الإسباني في القرن العشرين، رغم أن حضوره في الذاكرة الثقافية العامة لم يعد يحظى بالزخم نفسه اليوم. المتن: وذكر التقرير أن بوينافينتورا ولد في طنجة، المدينة التي كانت آنذاك فضاء دوليا متعدد الثقافات، وهو ما انعكس، بحسب المصدر ذاته، على تكوينه الشخصي ومساره الأدبي لاحقا. وأضاف أن الكاتب الإسباني قضى جزءا من طفولته وشبابه في هذا المحيط المتنوع، قبل أن ينتقل إلى إسبانيا، حيث تابع دراسته العليا في مدريد، ووسع اهتماماته الأكاديمية بين القانون والعلوم السياسية ومجالات أخرى. وبحسب المصدر نفسه، راكم بوينافينتورا مسارا أدبيا متنوعا جمع بين الشعر والرواية والترجمة، إذ أصدر سبعة دواوين شعرية وأربع روايات ومجموعة قصصية، إلى جانب أعمال أخرى في السيرة والأنطولوجيا الأدبية. كما برز اسمه في مجال الترجمة، بعدما نقل إلى الإسبانية أعمال عدد من كبار الأدباء العالميين، من بينهم سيلفيا بلاث وكورت فونيغت وفيليب روث وفرانسيس سكوت فيتزجيرالد، ما عزز مكانته داخل الوسط الأدبي الإسباني. وأشار التقرير إلى أن هذا المسار توج بعدد من الجوائز، من بينها الجائزة الوطنية الإسبانية عن مجمل أعماله في الترجمة سنة 2016، فضلا عن تتويجات أخرى في الشعر والرواية. ولفت المقال أيضا إلى أن رامون بوينافينتورا ليس الاسم الوحيد الذي ولد في المغرب وترك بصمته في الثقافة الإسبانية، مبرزا حالة الكاتب لويس مارتين سانتوس، الذي ولد بدوره في العرائش خلال فترة الحماية الإسبانية.