على خلفية تطورات حادث الشاحنتين اللتين تقول السلطات الجزائرية إنهما تعرضتا "لهجوم" من قبل الرباط، قدمت جريدة "الباييس" الإسبانية، في تقريرا لها رواية تتطابق وتصريحات المسؤولين في الجزائر، بشأن ما قالوا إن قصف "الشاحنتين الجزائريتين"، تم بواسطة بواسطة طائرة مسيرة، رغم كون "النتائج الأولية" للتحقيق الذي أجرته بعثة "المينورسو"، أكدت أن الشاحنتين كانتا في الجزء الشرقي من الصحراء المغربية، بالقرب من "بير لحلو". ونقلت الجريدة الإسبانية، في تقرير لها اليوم الأربعاء، إن المخابرات الإسبانية، أكدت بأن استهداف حادث الشاحنتين اللتين تقول السلطات الجزائرية إنهما تعرضتا "لهجوم" من قبل الرباط "، تم بطائرة بدون طيار" وأن لديها شكوك جدية أن يكون الهجوم قد "وقع بالخطأ".
تأكيدات المخابرات الإسبانية، وفق ما نشرته الجريدة الإسبانية، يتطابق والتصريحات الجزائرية التي أكدت أن الشاحنتين تم استهدافهما عن طريق استعمال سلاح متطور.
هذا، وكشفت الأممالمتحدة نتائج التحقيق حول حادث الشاحنات الجزائرية، حيث قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن الشاحنتين اللتين تقول السلطات الجزائرية إنهما تعرضتا "لهجوم" من قبل المغرب، كانتا في الجزء الشرقي من الصحراء المغربية.
وبحسب "النتائج الأولية" للتحقيق الذي أجرته بعثة "المينورسو"، فإن الشاحنتين كانتا في الجزء الشرقي من الصحراء المغربية، بالقرب من "بير لحلو".
وأضاف المسؤول الأممي، خلال إحاطته الإعلامية اليومية، أن بعثة الأممالمتحدة راقبت شاحنتين مسجلتين في الجزائر متوقفتين بجانب بعضهما البعض.
وقال ردا على سؤال صحافي إن الشاحنتين تعرضتا "لأضرار بالغة وتفحمتا".
وأشار حق أيضا إلى أن بعثة الأممالمتحدة في الصحراء المغربية أرسلت دوريات أولية يوم 3 نونبر في مكان الحادث "المشتبه به" في اليوم السابق.