على عكس باقي المنتجات الفلاحية المقدمة للمستهلك المغربي خلال هذه الفترة التي تتزامن مع دنو موعد عيد الأضحى المبارك الذي يصادف 17 من يونيو الجاري، تعرف مادة البصل استقرارا في أثمنتها بسبب وفرة إنتاجها وعدم وضعها رهن عملية التصدير لأسباب تتعلق بنموها.
وحسب مصادر مهنية، فإن مادة البصل الأبيض يتراوح ثمنه بسوق الجملة بين درهم و1.20 درهم للكيلوغرام الواحد، وبالتقسيط يتم عرضها للمواطن المغربي بسعر درهمين على الأكثر، في حين يتم بيع مادة البصل الأحمر بأسواق الجملة بثمن ينحصر بين 2 و2.5 درهم، وبالتقسيط بين 3 و4 دراهم على الأكثر.
وقال عبد الرزاق الشابي، رئيس جمعية الخضر والفواكه بسوق الجملة بالدار البيضاء، إن "عيد الأضحى المبارك أتى تزامنا مع ذروة إنتاج البصل على المستوى الوطني، وحاليا أن هذه المادة الغذائية غير معروضة على الصادرات الإفريقية، وأن كل موسم تبدأ مادة البصل بأثمنة منخفضة ومع الوقت يرتفع سعرها".
وأردف الشابي، في تصريح ل"الأيام 24″، أنه "في هذه الفترة بالذات فإن العرض يفوق الطلب نظرا لوفرت هذه المادة، وأن المواطن المغربي يقتني البصل بكل أريحية وبأثمنة مناسبة جداً، وأن سوق الجملة يشهد في هذه الأيام رواجا كبيرا بخصوص هذه المادة".
وتابع المتحدث عينه أن "الخضر خلال هذه الفترة موجودة بشكل كبير والعرض يفوق الطلب كما سبق وأن ذكرت، وأنه في الأيام القليلة القادمة لا يوجد أي مؤشر يدل على أن هذه المادة سيرتفع ثمنها".
وأشار رئيس جمعية الخضر والفواكه بسوق الجملة بالدار البيضاء إلى أن "الانتاج يزيد مع مرور الأيام وأن البصل يتم تخزينه وليس احتكاره بهدف حسن تدبير هذه المادة الحيوية والتي تعرف استهلاكا طيلة الموسم".