تسابق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الزمن لاستقطاب ستة أسماء بارزة من ذوي الجنسية المزدوجة من أجل ضمها إلى قائمة "أسود الأطلس" قبل انطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا المقرر إقامتها في المغرب، وذلك في إطار مشروع يهدف إلى تكوين جيل صاعد قادر على تمثيل المملكة المغربية في الاستحقاقات المقبلة، ومن أبرزها بطولة كأس العالم 2026. وحسب ما نقلته تقارير إعلامية، عن مصدر مسؤول بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن ست مواهب صاعدة شرعت في تغيير جنسيتها الرياضية حتى تتمكن من ارتداء قميص "أسود الأطلس" خلال الاستحقاقات المنتظرة، بتوصية من مدرب "أسود الأطلس" وليد الركراكي.
ويتعلق الأمر، حسب المصدر ذاته، بموهبتي نادي ريال مدريد الإسباني تياغو بيتارش (18 عاما)، ورشاد فتال (20 عاما)، الذي سبق له تمثيل المنتخب المغربي تحت 20 عاما في وقت سابق قبل أن يختار اللعب لإسبانيا، ونجم نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي (18 عاما)، إضافة إلى موهبة نادي أياكس أمستردام الهولندي ريان بونيدا (19 عاما).
وتشمل القائمة أيضا الظهير الأيسر لنادي آيندهوفن الهولندي، المعار من نادي روما الإيطالي، أنس صلاح الدين (23 عاما)، والنجم الصاعد في نادي يوفنتوس الإيطالي يونس روحي (21 عاما)، الذي يتحدر من أب مغربي وأم سويدية، بالإضافة إلى لاعب وسط فورتونا الهولندي محمد إحتارين (23 عاما)، الذي يبقى الوحيد بين هؤلاء النجوم الصاعدين ممن حصلوا على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بتمثيل المغرب مستقبلا بعد تغيير جنسيته أخيرا من الهولندية إلى المغربية، وعليه أصبح مؤهلا رسميا للانضمام إلى منتخب "أسود الأطلس" في حال قرر الركراكي ضمّه إلى كتيبة القائد أشرف حكيمي.