أعرب الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، عن تضامنه مع سكان القصر الكبير، وجميع المدن المغربية التي تواجهة محنة الفيضانات نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي تهاطلت على المملكة في الفترة الأخيرة. وقال المرزوقي في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي: "إننا لا نستطيع مواجهة التحول المناخي الذي يفاقم الكوارث الطبيعية، لكن هناك إمكانية التجند لمواجهة تبعاته".
وأضاف المرزوقي أنه أسس سنة 2013 وحدة بمقر قصر قرطاج لمجابهة الكوارث الطبيعية، مع التركيز على الفيضانات والحرائق، وبينما بدأت هذه اللجنة عملها تم حلها بعد انتقال السلطة، في إشارة إلى حجم التقليل من جدية الموضوع.
ودعا رئيس تونس سابقا السلطات الرشيدة في البلدان العربية، إلى تبني خطة شاملة تشمل عقد قمم منفصلة تجمع الدولة والمجتمع المدني والبلديات والخبراء من الداخل والخارج، على النحو التالي: قمة للحرائق، قمة للفيضانات، قمة للتصحر والجفاف والعطش، قمة للبحر، وقمة للبذور والأمن الغذائي.
وأوضح أن الهدف من هذه القمم هو وضع خطة مستقبلية تمتد لخمسين سنة للتأقلم مع تبعات التحول المناخي، الذي وصفه ب"القطار المسرع الذي يهدد الجميع".
وبعد أن أبدى تعاطفه مع المغرب، يأمل المرزوقي في أن تكون صدمة فيضانات القصر الكبير وغرق تونس عودة للوعي وترتيب الأولويات لمواجهة هذه التحديات البيئية المتنامية.